عوقب قارون بعقاب في الدنيا هو


عوقب قارون بعقاب في الدنيا هو

عوقب قارون بعقاب في الدنيا هو، يعتبر هذا السؤال من الأسئلة الدينية المهمة لدى الباحثين عن المعلومات التاريخية الهامة، حيث تعد قصة قارون من القصص التاريخية القديمة التي تم ذكرها في القرآن الكريم وعدد من الكتب السماوية، لما لها من مواعظ هامة للإنسان، ففي مقالنا هذا سنجيب عن سؤال عوقب قارون بعقاب في الدنيا هو، ونتعرف على قصة قارون بالكامل، تابعوا معنا.

عوقب قارون بعقاب في الدنيا هو؟

الحل:

  • هو خسف به وبداره الأرض، لما ورد في القرآن الكريم:”فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ”

أنتونينياس (عملة) - ويكيبيديا
من هو قارون

قارون هو من بني إسرائيل كما ورد في قصته، فقد كان من أكثر الناس مالًا، ولكنه بدلاً من أن يشكر الحق ويحمده على نعمه اليت أكرم بها عليه، بل نَسَبَ ذلك الفضل إلى نفسه؛ فجحد وبغى، واغتر بما عنده، ونسي فضل ربه، وقاده هذا الى تكبر على قومه، فقارون هو رجل من قوم موسى عليه السّلام الذي آتاه الله مالًا فبغى فيه، كما قيل أنّ اسمه هو قارون بن يصهر بن قاهث، وأنّه موسى عليه السّلام يكون ابن عمه، وبعض من علماء الدين هو عم موسى عليه السّلام، كما أنه لا يوجد دليل معتبر يؤكد صحة نسبه وصلة قرابته بموسى عليه السّلام، والثابت فقط من ذلك أنّّه من بني إسرائيل؛ لقوله تعالى: “إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ”.

قصة قارون مختصرة

كما ذكرنا سابقا أن قارون من قوم موسى أي من بني إسرائيل كما ذكر في القرآن الكريم، فقد كان وزيراً لشؤون بني إسرائيل في بلاد مصر حينما كانوا يستعبدون فيها، لهذا فقد بقي قارون صلة الوصل ما بين بني إسرائيل وفرعون، فبغى على قومه وجمع الأموال الكثيرة التي كانت تنوء مفاتيح خزائنها بالجماعة أولي القوة، فحينما كان قارون يتحاور مع قومه في شأن تلك الأموال أخبرهم أنه إنما أوتي هذه الأموال الطائلة بفضل علمه ذكائه وحنكته، كما ذكرنا انه لم ينسب فضل جمع هذه الأموال إلى كرم الله تعالى وفضله عليه.

ففي أحد الأيام كان قارون يمشي بين قومه مختالاً مفتخراً بما هو موجود عنده من كم الأموال الهائلة، فإذا ببني إسرائيل ينظرون إليه، فكانوا في ذلك فريقان، فريق يغبطه على ما آتاه الله من المال والجاه ويتمنى ذلك، وفريق يؤكد على الإيمان بالله تعالى وجزائه للمتقين الصابرين، وفي ذروة استكبار قارون وكما جرت سنة الله في الانتقام من الظالمين فقد خسف الله تعالى بقارون وبداره الأرض فما انتصر له أحد، وما دفع عنه العذاب أحد، وقد كان العقاب الإلهي لقارون مناسباً؛ لأنه كان من الذين يريدون العلو في الأرض فنكسه الله وخسفه.

العبر المستفادة من قصة قارون

  • يجب أن نشكر الله على نعمه وفضله.
  • الفضل كله يرجع الى الله.
  • العلم والمال لا يمنعان من الوقوع في العذاب.
  • مهما طال الظلم فان عمره قصير وزائل ولابد من أن ينتهي لا محال له.

والى هنا نكون قد تحدثنا عن قصة جديدة من القصص المتواجدة في القرآن الكريم، وما هي استدفدنا منها، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.