كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اصابه هم او حزن


كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اصابه هم او حزن

كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اصابه هم او حزن، جعل الله عزوجل لكل قوم نبي فله صفاته وله كتابه الذي اصطفاه الله عزوجل به عن غيره فهم من ساعدوا الناس للخروج من الكفر والجهل والطغيان الى النور والعلم وهدايتهم، فالرسل هم أشخاص اختارهم الله عز وجل ليحملوا رسالته ويبلغوها إلى الناس لأجل هدايتهم لطريق الخير، ودعوتهم إلى عبادته وحده لا شريك له، ويقصد بالرسول أنّه من يوحَى إليه بشريعة الله سبحانه وتعالى ويكون مكلفاً بتبليغها ويحمل رسالةً سماويّةً جديدة، أما النبيّ يقصد به من يوحى إليه بشريعة الله لكنّه لا يحمل رسالةً سماويةً جديدة بل تكون مكملة لشريعةٍ سابقة.

 

عَنْ عَبْدِالله بنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله “صلى الله عليه وسلم “ما أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمّ، ٌ وَلاَ حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي، إِلاَّ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجاً»، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَلاَ نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا” أخرجه أحمد.

حزن النبي صلى الله عليه وسلم وبكائه

قال ابن القيم: “وأما بكاؤه صلى الله عليه وسلم فكان من جنس ضحكه، لم يكن بشهيق ورفع صوت – كما لم يكن ضحكه قهقهة – ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا….”

فان البكاء انواع وهو:

  • بكاء الخشية والخوف
  •  بكاء المحبة والشوق.
  •  بكاء عند سماع القرآن.
  •  بكاء الخور والضعف.
  •  بكاء الحزن.
  1. وقد كان صلى الله عليه وسلم يبكي – كما تقتضي ذلك الفطرة الإنسانية – عند موت قريب أو عزيز، وقد سجلت كتب السنة كثيرًا من هذه المشاهد، نذكر بعضها.
  2. قال أنس: “لقد رأيته – أي إبراهيم- وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله! يا إبراهيم، إنا بك لمحزونون”.
  3. وقال أنس: “شهدنا بنتًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، قال: فرأيت عينيه تدمعان”.
  4. وعن أسامة بن زيد: أن ابنة النبي أرسلت إليه أن ابنًا لها قبض.. فذهب في رجال من أصحابه، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقعقع، كأنها شنّ، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: “هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء”.
  5. وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدًا وأصحابه فقال: “أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبدالله بن رواحة فأصيب..” وقال: وإن عينيه لتذرفان”.

ختاما لمقالنا فقد تعرفنا ماذا نفعل اذا اصابنا هم او حزن وذلك من قدوتنا وحبيبنا محد صلى الله عليه وسلم.