كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن طريق


كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن طريق

كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن طريق، العديد منا متعارفة لديه قصة سيدنا موسى عليه السلام والتي تعتبر من أجمل القصص التي تم ذكرها في القرآن الكريم، كونها اشتملت على العديد من الحقائق والعبر اليت يجب على العباد أن يتعلموا منها، ولهذلك فقد تم ذكر قصة سيدنا موسى عليه السلام في مادة القرىن الكريم حتى يتعلموها الطلاب ويتعرفون عليها وعلى ما تحتويه، فقد احتوى ذلك الكتاب على العديد من الأسئلة التي تتعلق بتلك الأسئلة التي يجب عل الطلاب اللاجابة عنها، فلذلك نحن هنا حتى نساعدكم في الاجابة عن جميع الأسئلة بالقصة أو بالكتاب المدرسي.

كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن طريق؟

الحل:

  • الوحي الذي أوحى الى أم موسى عليه السلام عن طريق الملك جبريل.

نبذه عن سيدنا موسى

في احدى القرى كان هناك حاكم ظالم كان يعذب قومه ويأمرهم بأن يعبدوه لا غير له، ففي احدى الليالي حلم حلم بأن هناك حريق أتٍ من بلاد المقدس حتى استملت على بيوت مصر ولم يمسس بني اسرائي أي ضرر من ذلك الحريق، فقد نهض من نومه مسرعاً وأمر جنوده بأن يأتوا اليه بالسحرة والمفسرين، فجاءلو وفسروا له وقالوا بأن هناك ولد سوف يولد في بني اسرائيل وستكون نهاية فرعون على يده، وباءً على الحلم شن قرار بأن يقتل كل مولود ذكر يولد في بني اسرائيل، فنص عليه الوزاء في مملكته بأن يكون هناك عام به قتل وعام لا يوجد به قتل، فأصدر قرارا بذلك، فكانت ولادة سيدنا موسى عليه السلام في العام الذي يقتل فيه الأطفال، أما أخاه هارون فقد ولد في العام الذي لم يقتل به الذكور، فعند ولادته أمر الله عزوجل أم موسى أن ارضعيه وألقيه في اليم، ففعلت ما أمرها الله به، حيث قال الله عزوجل لها “لا تحزني ولا تخافي انا رادوه اليك” وفعلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى بأن يوحى الى أخته ان تراقب مسرى الصندوق الذي وضع فيه أخاها، حتى وصل الى قصر فرعون فأتت به الجاريات فاذ بقلب آسيا زوجة فرعون ينفتح لهذا الطفل فأمر فرعون بقتله ولكن قالت له لا أتركه واجعله سنداً لنا في كبرنا، فاستجاب لها ولم يقتله وأصبح الطفل يصرخ من الجوع ولم يقبل بأي امرأة فقصته اخته على زوجة فرعون أن هناك مرضعة ستذهب لمرافقتها وفعلاًَ ذهبت وأتت بأمها ألا وهي أم موسى عليه السلام وهنا تحققت عدالة الرحمن ووعده لأم موسى، وبعدها تلقى سيدنا موسى العديد منن الأمور سوف نتحدث عنها في مقال آخر.

أم سيدنا موسى عليه السلام

من هي أم سيدنا موسى؟ هي “يوكابد”، وهي أم نبي الله موسى عليه السلام، صاحبة نفس الزكية الصابرة على الابتلاء، والقلب النقي، والتي كانت على دين آبائها يعقوب وإسحاق وإبراهيم عليهم السلام، فقد تهيأت لحمل وولادة نبي من أنبياء الله الصالحين، وكانت مثلاً صادقاً لكل امرأة تريد أن تستلهم رشدها من ربها عز وجل، وتتلقى منه الأوامر والنواهي بالقبول والطاعة، وتتسلح بالثقة بفضله وحسن التوكل عليه، وتتوقع منه جل شأنه الرحمة في كل وقت. وتُعرف أم موسى عليه السلام باسم «يوكابد»، وتنسب إلى لاوي بن يعقوب عليه السلام، وزوجها هو عمران بن فاهت، وينتسب هو الآخر إلى لاوي بن يعقوب عليه السلام، وكان عمران من العاملين في قصر فرعون.

فوائد من قصّة موسى عليه السلام

هناك العديد من الفوائد في قصة نبي الله موسى عليه السلام؛ فمن هذه الفوائد هي كما يلي:

  • لابد من معرفة مدى لطف الله تعالى بأوليائه.
  • استبشار المؤمنين واعتبارهم من قصص الأقوام السابقين لا سيّما قصة موسى -عليه السلام- وفرعون.
  • ذل وقهر الأمة يجب أن يتحول إلى جدّ وعمل لتتمكّن الأمة وتعلو.
  • التدرج في عطاء الله سبحانه وتعالى وتيسير أسباب تحقيقه.
  • الخوف لا ينافي الإيمان، فقد خاف موسى -عليه السلام- وخافت أمه ولم يؤثّر ذلك على إيمانهم ولم يضعفه.
  • زيادة الإيمان ونقصانه في قلب المسلم.
  • تثبيت الله -تعالى- للمسلم عند تعرضه للخوف أو القلق، فيحافظ على أفكاره وآرائه ولا يضيّعها في تلك المواقف؛ بفضل تثبيت الله -تعالى- له.
  • الأخذ بالأسباب لا ينافي الإيمان بالقضاء والقدر.
  • جواز أن يأخذ المسلم أجرة على الكفالة أو الرضاعة كما فعلت أم موسى؛ لأنّ شرع من قبلنا يعتبر شرع لنا ما لم يرد نسخ للحكم.
  • تحريم قتل المعاهد سواء بعقد أو بعرف.
  • الفرار من القتل بغير وجه حقّ يُعتبر تصرّفاً مشروعاً؛ فلا يُلقي بيده إلى التهلكة
  • التحذير من شر شخص معيّن لا يعتبر نميمة، إنّما قد يكون واجباً.
  • ارتكاب المفسدة الأخفّ عند التخيير بين مفسدتين يُعتبر هو التصرّف السليم.
  • قتل الأنفس بغير حقّ يعتبر تجبّراً وإفساداً في الأرض؛ حتى لو ادَّعى صاحبه الإصلاح.
  • سؤال الله -تعالى- والاستهداء بهديه عندما يصل الإنسان إلى قولين من العلم لا يترجّح له أحدهما.
  • تقديم المساعدة والإحسان إلى الخلق يشمل من يعرفه الإنسان ومن لا يعرفه؛ فذلك من أخلاق الأنبياء.
  • إظهار الخضوع والافتقار إلى الله تعالى- والمسكنة حال دعاءه، وذلك من الأمور التي يحبّها الله -تعالى- فكما يُحب التوسل إليه بأسمائه وصفاته ونعمه، يُحب توسّل العبد بضعفه وعجزه.
  • حييث لابد من مكافأة الآخرين على إحسانهم، والتزام الإنسان بحياءه هو نهج الصالحين.
  • حصول المسلم على مكافأة على عمله الذي ابتغى به وجه الله -تعالى- دون قصد منه للحصول على هذه المكافأة لا يُخلّ بإخلاصه وأجره، ولا يُلام على ذلك؛ كما قَبِل موسى المكافأة من صاحب مدين.
  • جواز الإجارة على عمل معيّن مقابل منفعة معيّنة إلى وقت محدّد، وذلك حسب العرف، كما وتجوز الإجارة وتكون بالمقابل المنفعة هي الزواج.
  • توضيح شرطيّ العمل التام، وهما القوة والأمانة.
  • استحباب استصحاب العصا مع الشخص؛ لما فيها من منافعز
  • إحسان موسى -عليه السلام- لأخيه هارون؛ إذ طلب من ربّه أن يجعله نبيّاً معه، وطلب المساعده والمعاونة في الخير.
  • البيان والفصاحة من الأمور التي تعين على الدعوة والتعليم، لذلك طلب موسى من ربه أن يحلّ له عقدة لسانه ليتمكّن الآخرون من فهم قوله.
  • في نهاية القصة توصلنا الى أن مغفرة الله تعالى تُدرك بأسباب معيّنة؛ حصرها الله -تعالى.