كان موسى عليه السلام عدوا وحزنا لفرعون وقرة عين لامرأته استنتج سبب ذلك


كان موسى عليه السلام عدوا وحزنا لفرعون وقرة عين لامرأته استنتج سبب ذلك

كان موسى عليه السلام عدوا وحزنا لفرعون وقرة عين لامرأته استنتج سبب ذلك، عدنا لكم طلابنا وطالباتنا  الأعزاء في سؤال جديد من أسئلة منهاج السعودية التعليمي والذي أصبح عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تفشي فايروس كورونا الذي أصبح أكبر مسبب مرضي في هذا العام وهذا التاريخ، وبالتالي لم يتمكنوا الطلاب من حل الأسئلة المتواجدة في المواد المدرسية ومن هذه المواد هي مادة التي تعد من المواد الدراسية الأساسية المهمة، نعود الى سؤالنا السابق والى الاجابة عليه خلال مقالنا.

كان موسى عليه السلام عدوا وحزنا لفرعون وقرة عين لامرأته استنتج سبب ذلك؟

الاجابة هي: كان موسى عليه السلام عدواً وحزناً لفرعون، لأنه كفر به، وكان قرة عين لامرأة فرعون، لأنها آمنت به.

ما هي قصة فرعون

ترجع بداية قصة فرعون الى زمن يسبق زمن مولد النبي موسى عليه السلام، الذي كان يحكم مصر في زمن انقسم شعبها الى قسمين وهم أقباط وبني إسرائيل، حيث تجبر وظلم في البلاد كثيرًا وظن أن حلم الله عليه هو غفلة من الخالق عنه والعياذ بالله حتى أنه أخبر الناس “ما علمت لكم من إله غيري”، زاد ظلمه وطغيانه للعقوم  أكثر لكي يأتي يوم عليه يقول فيه للناس “أنا ربكم الأعلى”، حيث رسخ في نفسه لشدة غروره ولصبر الله عليه بأنه القوي العزيز وظن أنه ناجي لكن الله لم يكن لينجي ظالٌم ويتركه من دون جزاء حتى يأتي موعد الانتقام منه، وأن يكون عبره لغيره من الطغاه والمشكرين.

راودت فرعون رؤيا في إحدى الليالي والتي أفزعته ودبت الرعب في قلبه، فقد شاهد نارًا تخرج من بيت المقدس حتى تصل إلى مصر فتحرق بيوت الفراعنة والأقباط لكنها لم تؤذي بيوت بني إسرائيل، وجمع فرعون حاشيته من كهنة وسحرة وعرافين وقص عليهم رؤياه وطلب منهم أن يفسروها، فأجمعوا جميعهم على تفسير واحد ألا وهو ولادة طفل من بني إسرائيل يكون على يديه هلاك فرعون وزوال ملكه، حيث أمر فرعون بعدما عرف بتأويل تلك الرؤيا التي شاهدها بقتل كل طفل ذكر يولد في بني إسرائيل كي يحمي نفسه وملكه ظنًا من عند نفسه أنه قادر على تغيير إرادة الله عزوجل، وبالفعل تم تطبيق القرار فكان حرسه يتفقدون الأطفال بعد ولادتهم من كان ذكرًا يتم قتله ومن كان أنثى يتركونه، بعدما مضي وقت على تنفيذ هذا القرار خشي وزراء فرعون من فناء بني إسرائيل فكانوا يستعبدونهم لتولي المهام الصعبة وأخبروه بخطورة هذا الأمر، فتوصل لحل وسط وهو بأن يقتل الذكور عام ويتركهم عام.

بات قرار فرعون محسومًا  بأن يترك الذكور عام وقتلهم في العام المقبل، لكنه لم يكن يعلم أن قراره هذا سيكون بمثابة حكم نهائي منه بإنهاء ملكه والقضاء على حاشيته من الظالمين والطاغيين، ولد نبي الله هارون -عليه السلام- في العام الذي يسمح به فرعون بترك الذكور أحياء، أما في العام الذي يتم قتل الأطفال الذكور من بني إسرائيل ولد نبي الله موسى عليه السلام، حيث خشيت أم موسى عليه من فرعون وجنده فأوحى اليها الله عزوجل  بأن تصنع صندوق من خشب وتضع فيه نبيه موسى وتتركه في اليم، حمل الماء الصندوق حتى وثل الى قصر فرعون حيث عثرت عليه الجواري وحملنه الى زوجة فرعون “آسيا” التي رق قلبها له حينما رأته وطلبت من فرعون الذي أمر بقتله أن يتركه قرة عين له ولها ويكون مسنداً لهم حين كبرهم، فتركه منفذًا إرادة الله الواحد القهار دون أن يدري أنه الغلام المنشود، تربى موسى في قصر فرعون أمام ناظريه حتى بلغ أشده وأتاه فيما بعد بنذير ووعيد من رب العالمين.

ما هي قصة زوجة فرعون

كانت آسيا بنت مزاحم زوجة فرعون تعيش في قصره حياة النعيم والرفاهية، فقد أراد من الناس أن يقدسوه ويعبدونه من دون الله، وقال بأنّه ربّ الناس الأعلى، كما نصب نفسه إلهاً على الناس، ومن تلك القصص المذكورة في ظلمه وعنَته في ذلك الأمر هو إلقاؤه للماشطة التي كانت ترعى ابنته هي وأولادها في النار؛ والسبب هو عدم اعترافها بألوهية فرعون وأنها تؤمن بالله عزوجل، وتحدّته قائلةً له: “ربّي وربّك الله”، وبعد ذلك آمنت آسيا بالله وحده، وكذبت بما يدعو إليه زوجها على الرغم من تلك الضغوطات العديدة التي لاقتها في سبيل تصديق دعوة زوجها، وكما أراد فرعون أن ينتقم منها، فقيّد يديها وقدميها، وجعل صخرةً على ظهرها تحت أشعّة الشمس، وأخذ بجَلدِها، إلّا أنّها بعد كل ذلك بَقِيت صابرةً محتسبةً أجرها عند الله، وقال الله -تعالى- على لسانها: “رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ”، ثمّ أطلعها الله سحبانه وتعالى على مكانها في الجنة، وبشّرها بها، فضَحِكت، ثمّ قبضت روحها الى باريها.

وختاماً لمقالنا فقد قدمنا لكم فيه اجابة سؤالا لهذا اليوم الذي يعتبر من الأسئلة المهمة، وقمنا أيضاً بالتعرف على قصة فرعون قصة زوجة فرعون.