كل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه



كل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه، تعد الشريعة الإسلامية ما شرعه الله عزوجل لعباده من قواعد ونظم وأحكام لإقامة حياة عادلة، وتصريف لمصالح الناس وأمنهم بالعبادات والمعاملات والأخلاق والعبادات ونظم الحياة، بشعبها المتنوعة لتنظم علاقة الناس بالله عزوجل والعلاقات مع بعضهم والتحقيق لسعادتهم بالدنيا والآخرة،فمن يقترب منها أويحقق الكليات فهو على الشريعة الإسلامية، بغض النظر عن إنتمائه وهويته، فالله عزوجل يحاسب الناس على النيات والأعمال، فالشريعة الإسلامية ذات الدلالة الموسوعية مُتسعة لكل جهد طيب مبذول لعمارة الأرض وإستثمار منكوناتها لصالح كرامة وحياة الإنسان، فالشريعة الإسلامية مع كافة الجهود البشرية المبذولة لبناء مجتمعات والتنظيم لشئون الناس والتصريف لمصالحهم، وتحقيق آمالهم والتشجيع لطموحاتهم.

كل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه

  • الإجابة الصححية هي: كل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه فهو المُنكر.

المنكر جميع ما ينكره الشرع ويذمه ينهي عنه ويذم أهله، وذلك كافة يدخل البدع والمعاصي، وبمقدمتها الشرك بالله تعالى، ولإنكار ربوبيته ووحدانيته أو أسمائه أو صفاته، فالمنكر هو ضد المعروف، فالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف فريضة واجبة على كل مسلم.

فضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الدين الإسلامي بالتشريع من القرآن الكريم، والسنة النبوية، أوردوا كل ما يتم النهي عنه وما على المسلمين الأمر به للناس في عبادة الله والتعامل مع الناس والبشرية جمعاء، فلهم فضائل منها:

  • وظيفة الأنبياء وإتباعهم.
  • سهمان من أسهم الإسلام.
  • علامة الإيمان والترك له علامة نفاق.
  • من أسباب الرضوان والرحمة والفوز بسعادة أبدية.
  • الناهون عن المنكر والآمرون بالمعروف هم خير البشرية.
  • من أسباب التأييد والنصر وتركهما سبب خذلان وذل.
  • من أسباب قبول ورفع الأعمال لله عزوجل.
  • من مُكفرات الخطايات، وأفضل الأعمال.

وبالختام النهي عن المنكر بنفس خطوة الأمر بالمعروف فهي خطوتان لتحول العقيدة الإسلامية لسلوك واقعي بهدف فطرة الإنسان الأولى بنبذ الشرور وحب الخير بالمجتمعات الإنسانية، وهي المترتب عليها صلاح الأحوال الإقتصادية والإجتماعية ونحوها من مفاصل حياة ضرورية.