كنتم خير أمة أخرجت للناس اعراب


كنتم خير أمة أخرجت للناس اعراب

كنتم خير أمة أخرجت للناس اعراب, يعتبر الاعراب جزء تابع لعلم النحو في اللغة العربية, حيث يقوم على تفصيل الجملة وكلماتها وتوضيح موقعها من الجملة وعلامة اعرابها, وقام علماء النحو بإعراب القران الكريم كاملاً لتفصيله, وسنتعرف اليوم على ما هو” كنتم خير أمة أخرجت للناس اعراب”.

كنتم خير أمة أخرجت للناس اعراب

“كنتم خير أمة أخرجت للناس”, هي الآية  رقم 110من القرآن الكريم من سورة آل عمران, حيث تعرب كما يلي: “كنتم” فعل ناقص مبني على السكون لأنه متصل بتاء الفاعل المتحركة , “التاء” ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم كان. “خير” خبر كان منصوب بالفتحة. “أمّة” مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. “أُخرجت” فعل ماض مبنيّ للمجهول مبني على الفتح “التاء” تاء التأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره “هي” .”للناس” اللم حرف جر “الناس” اسم مجرور وعلامة جره الكسرة, وهو متعلّق ب “أُخرجت”.

ما هو الإعراب

هو عبارة عن وصف خاتمة الكلمة, بالإضافة لوصف موقع الكلمة من الجملة وعلامة اعرابها أي علامة وموقعها, حيث لكل كلمة علامة اعرابية حسب موقعها في الجملة, ويعرب الاسم بحركاته الأصلية, فيكون في الرفع علامته الضمة, والنصب علامته الفتحة, وأما الجر فعلامته الكسرة. وهناك حركات ثانوية أو فرعية, وهي: الألف للرفع في المثنى, والياء في النصب والجر للمثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة, والواو لجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة في الرفع, وثبوت النون في الرفع وحذفها في كلاً من النصب والجزم للأفعال الخمسة, أما الممنوع من الصرف, فعلامته الضمة للرفع, والفتحة في النصب وللجر.

علم اعراب القرآن الكريم

وهو فرع من فروع علم النحو في اللغة العربية, وعلماً مستقلاً من علوم النحو, وظهر هذا العلم بعد ما انتشرت ظاهرة اللحن في قراءة القرآن الكريم بعد الفتوحات الإسلامية, فجاء هذا العلم لينقذ القرآن الكريم من التحريف, واللحن, وليسهل على استخراج واستنباط الأحكام الشرعية من القرآن, ليسهل القراءة على القراء الجدد للقرآن الكريم وليزيل اللبس على بعض القراءات ويوضح معناها, كان له دور في توضيح الوقف والابتداء ومواضعهم في القرآن الكريم.

أسباب اعراب القرآن الكريم

هناك عدة أسباب وراء اعراب القرآن الكريم, ولعل من أهمها:

  • الفتوحات الإسلامية, ,دخول غيرا لعرب في الاسلام, حيث كان العرب ذو لسان طليق عربي لا تشوبه شائبة, فخشي العرب على القرآن من التحريف ما جعلهم يضعوا علم لإعراب القرآن الكريم ليلغي اللحن في كلام غير العرب.
  • مع كثرة الفتوحات ودخول غير العرب في القرآن حيث كتب القرآن بغير نقط على الكلام, أصبح لبس في القراءة, فاضطر العرب لإدخال النقط لإزالة هذا اللبس.
  • اضافة الحركات حيث كانت مشكلة لغير العرب في قراءة بعض الكلمات بدون حركات, فوصع العرب المسلمين التشكيل والحركات على الكلمات.

وهكذا نرى, أن الإعراب في القرآن الكريم ما هو إلا علم مستقل بذاته وهو فرع من فروع علم النحو, حيث يثوم على اعراب كلمات القرآن الكريم كاملةَ ووضع الحركات لها وتوضيح موقعها من الجملة, حيث قمنا في هذا المقال  التعرف على اعراب الأية ” كنتم خير أمة أخرجت للناس اعراب”.