كيف ترد على الذين يقولون ان الشرك لا يقع في هذه الامة


كيف ترد على الذين يقولون ان الشرك لا يقع في هذه الامة

كيف ترد على الذين يقولون ان الشرك لا يقع في هذه الامة، الحمد لله والصلاة والسلام على أِشرف الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه، يعتبر سؤالنا لهذا المقال من أهم الأسئلة التي يبحث عنها العديد من الطلاب ليتوصلوا الى الاجابة المتعلقة بالأسئلة التي تتواجد معهم في المواد المتعلقة بالمواد الدراسية التي تتواجد معهم، فقد قدمنا فائق قدراتنا كي نقدم لكم الاجابات المميزة والصححية، فسوف نقدم لكم في هذا المقال سؤال جديد من أسئلة كتاب التوحيد، تابعوا معنا طلابنا الأعزاء لنقدم لكم الاجابة.

كيف ترد على الذين يقولون ان الشرك لا يقع في هذه الامة؟

أخبرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم عن وقوع الشرك في الامم السابقة، وقد أخبر النبي بأن هذه الامة سوف تتبع سنن الامم الماضية، فيلزم من هذا وقوع الشرك في هذه الامة، كما أخبر النبي في أكثر من حديث عن وقوع الشرك في هذه الامة، وما أخبر به النبي واقع لا محالة. قالَ عليه أفضل الصلاة والسلام: ” لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا : يارسول الله اليهود والنصارى فقال منا.

معنى الشرك بالله

يعتبر الشرك بالله من أعظم المعاصي والذنوب التي يمكن أن يرتكبها الاسان، وأيضاً أنواع الشرك تعد من أهم الأمور الواجب بيانها ، ويمكننا ذكر مفهوم الشرك في اللغة بأنّه: “اتخاذ الشريك يعني أن يُجعل واحداً شريكاً لآخر، حيث يقال: أشرك بينهما إذا جعلهما اثنين، أو أشرك في أمره غيره إذا جعل ذلك الأمر لاثنين”. وأما الشرك في الشرع فهو : اتخاذ الشريك أو الند مع الله جل وعلا في العبادة أو في الربوبية أو في الأسماء والصفات .

والند هو : النظير والمثيل، ولذلك فقد نهى الله عزوجل عن اتخاذ الأنداد وذم الذين يتخذونها من دون الله في آيات كثيرة من القرآن فقال تعالى: “جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّار”، وقال سبحانه وتعالى: “فلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ”.

أنواع الشرك

قسم علماء الدين الاسلامي الشرك الى نوعين أكبر وشركٌ أصغر، سنقدم للكم كل ما هو متعلق بهنا فيما يلي:

  • الشّرك الأكبر: يوجد للشرك الأكبر صور عدة فمن هذه الصور هي:
  1. الشرك في ألوهيّة الله تعالى، فالله سبحانه وتعالى وحده المستحقّ للعبادة والإنابة والدّعاء وغير ذلك من أفعال العباد.
  2. الشّرك في ربوبيّة الله، فالمسلم يؤمن في اعتقاده أنّ الله تعالى هو وحده الرّزاق المدبّر الخالق المحيي المميت وإنّ أيّ اعتقادٍ غير ذلك بأن يعتقد الإنسان أنّ ثمّة مخلوقاً أو ندّاً مزعوماً له أفعال الله تعالى فإنّه يكون بذلك قد وقع في أحد صور الشّرك الأكبر.
  3. الشّرك في صفات الله تعالى وأسمائه، فلله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى والصّفات العلى التي ذكرت في كتابه العزيز وسنّة نبيّه الكريم، وإنّ هذه الأسماء والصّفات لا يجوز إطلاقها على غير الخالق سبحانه.
  • الشّرك الأصغر: هو الشّرك الخفي، الذي هو في الأمّة أخفى من دبيب النّمل، وهو من الذّنوب والمعاصي التي يخشى على صاحبها من أن يقع في العذاب والوعيد، فهي وإن لم تكفّر الإنسان في الحال فإنّها تقرّبه من الشّرك الأكبر والعياذ بالله، حيث ياتي هذا الشرك على عدة صور منها فيما يلي:
  1. الرّياء في العبادات والأعمال والنعنى في ذلك وهو أن يقوم الإنسان في عباداته وأعماله وهو يرائي الخلق بمعنى يشركهم في النّظرة إلى عمله بحيث يكون خاشعًا أمام النّاس، أمّا في غيبتهم لا يكون كذلك.
  2. وهناك أعمال تعدّ من الشّرك الأصغر، ومثال عليها الحلف بغير الله تعالى، ففي الحديث الشّريف عن الرّسول عليه الصّلاة والسلام من حلف بغير الله فقد أشرك.

ما هو خطر الشرك

للشرك خطر عظيم يعود بالخسران على صاحبه، فما هو ذلك الخطر كما يلي:

  • يُعتبر الشرك الأكبر من أكبر الكبائر، ويُحبط كافّة الأعمال، وبالتالي فانه يؤدّي الى الهلاك.
  • يزيد على صاحبه أكبر الذنوب وأعظمها.
  • يتعدّى به على التوحيد، ويستكبر عن عبادة الله عزّ وجلّ، وطاعته، ويُعطي حقّه لغيره، والله سبحانه وتعالى لا يغفر للمشرك يوم يقوم الحساب.

كيفية النجاة من الشرك

هناك عدة أمور ينبغي على الإنسان الأخذ بها، كي ينجو من الشرك بالله عزّ وجل، وهي كما يأتي:

  1.  عليه أنه يتعلم التوحيد، ويتعرف على أنواع الشرك، وكل ما هو متعلق بذلك.
  2. يقرأ سيرة النبي صلّى الله عليه وسلّم، وصحبه الكرام، حتى يعرف كيف كان الصحابة رضي الله عنهم على الشرك، وكيف نقلهم الله عزّ وجلّ إلى النور والهدى.
  3. عليه أيضاً أن يستعين بالله سبحانه وتعالى، ويلجأ إليه، حتى يُنجيه من الشرك.
  4. أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من الشرك صغيره وكبير وتكون توبته نصوحة.