كيف تميز أصدقاءك الصالحين وتحبهم


كيف تميز أصدقاءك الصالحين وتحبهم

كيف تميز أصدقاءك الصالحين وتحبهم، ينبغي على الإنسان أن يكون حذرًا عندما يختتار أصدقاء له، ويجب أن يتحرى الأخلاق الطيبة فيه، فكما قيل أهل الزمن الجميل بأن الصاحب ساحب، فإن كان فيه خيِّرًا فإنه يجلب إلى صديقه كل الخير وذلك يكون من خلال تذكيره بالمولى عزوجل، وإرشاده إلى ما فيه النفع وابعاده عن الضرر، سواء أكانت هذه المنفعة دينية أم دنيوية، أما إن كانت أخلاقه غير طيبة فإنه سيجعل صاحبه شبيهه وذلك مع مرور الأيام، وبالتالي فانه يقوده بالتدريج إلى السقوط في الانحلال الأخلاقي وهذا يكون من خلال تعليمه بعض العادات السيئة أو إلهائه عن العبادات أو الطاعات أو دفعه إلى التقليل من شأنها، وسؤالما لهذا اليوم يعتبر من الأسئلة المهمة التي يبحث عنها العديد من الأفراد سنقدم لكم اجابته في مقالنا، تابعوا معنا.

كيف تميز أصدقاءك الصالحين وتحبهم

جميعنا نبحث عن أصدقاء النفع وليس الضرر، فكيف يمكننا تميز الأصدقاء الصالحين ونحبهم سنتعرف علي ذلك في فقرتنا هذه:

  • الصديق الصالح هو الذي يذكرك بربك متى غفلت عن ذكره.
  • الصديق الصالح هو الذي لا يطلب عثرات إخوانه ولا يتتبعهم ، وإنما يطلب ما يقيلهم.
  • الصديق الصالح من سلم المسلمون من لسانه ويده.

ما هو الصديق الحقيقي

هو ذلك الصديق الذي يقبل صديقه كما هو، ويقف معه في تحسين نفسه وتطوير ذاته أيضاً، كما أنه يحاول دعمه في اتخاذ القرارات الصحيحة، ويحاول أيضاً تجنّب تعرضه لأي أذى نفسي، أو عاطفي، أو جسدي حيث أنه يكون بجانبه دوماً في وقت لحاجته، والصجيق الحقيقي يتجلّى بالصدق مع أصدقائه؛ لكي تكون علاقتهم منفتحة يميّزها الثقة المطلقة؛ كما يمكنهم مشاركة بعضهم خيبات أملهم وإنجازاتهم وأسرارهم والدخول في نقاشات حول مواضيع حساسة دون أي قلق من الطرف الآخر.

مواصفات الصديق الحقيقي

يوجد هناك مجموعة من الصفات التي يجب أن يتصف بها الصديق الحقيقي حتّى يكون كذلك، ومن هذه الصفات هي كما يلي:

  • يقول الحقيقة من دون أي نوع من أنواع النفاق، حيث أنه يتبادل الصديق الأفكار والمشاعر مع صديقه الحقيقي وذلك بكلّ حرية وصراحة وصدق؛ كما أنه يعلم مدى إخلاص صديقه له.
  • يستمع الصديق الحقيقي الى صديقه باهتمام من دون أي بحث عن رد لما يقوله؛ فهو يحبه ويستمع إليه لكي يشاركه بكل ما يشعر به.
  • يبقى على اتصال بشكل دائم مع صديقه، حيث أنه يحترم الصديق الحقيقي تغير العلاقات الاجتماعية لصديقه، كما أنه يبقى على اتصال دائم معه مهما اختلفت الظروف وتباعدت الأماكن.
  • الصديق الصدوق يُحافظ على الصداقة رغم الاختلافات، فان الصديق الحقيقي لا يستميل الطرف الآخر بالموافقة على آرائه أو ما يُحب؛ فانه لا ينظر إلى اختلاف الآراء الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية.
  • يفهم صديقه بشكل عميق ، فيُعتبر الصديق الحقيقي مرآة لصديقه؛ حيث يمكنه تمييِّز ما يُحب وما يكره، كما أنه يعرف طباعه جيداً ويستطيع أن يُسمعه ما يريد بالوقت الذي يُحب.
  • يُمكنه أن يعتمد عليه، إذ يعتزّ الصديق الحقيقي بعلاقة الصداقة؛ فهو يعرف صديقه جيداً ويقف معه لو كان العالم كله ضدّه.
  • يُشارك الصديق الحقيقي الأسرار والمعلومات الشخصية مع صديقه، فهو شخص جدير بالثقة ويعتبر الأمر كذلك بالنسبة لصديقه.
  • يُقوم بماسعدة صديقة وارشاده الى  إلى الطاعات التي تقربه الى المولى عزوجل، حيث يُعين الصديق صديقه على طريق الحق ويلفت انتباهه إلى ما يفوته من خير.
  • يدعم الصديق صديقه ويقف إلى جانبه، فيدافع عنه ولا يسمح بالتطاول عليه أو تقليل احترامه سواء بوجود صديقه أم في غيابه.
  • ينصح صديقه، حيث إنّ الصديق الحقيقي يُبدي رأيه ويُقدِّم النصيحة والمشورة لصديقه دوماً وفي كلّ أمر.
  • يغفر لصديقه ويسامحه، إذ يعترف الصديق بالخطأ ويعتذر عنه، كما يُسامح صديقه إذا أخطأ ويغفر له فهو يظن به الظن الحسن.
  • يبقى الصديق الحقيقي بجانب صديقه في السراء، والضراء، والفرح، والحزن، والسعة، والضيق.
  • يقوم الصديق الحقيقي بالاعتذار من صديقه حين يخطئ بحقه.