كيف كانت وفاة ابي ثعلبه الخشني


كيف كانت وفاة ابي ثعلبه الخشني

كيف كانت وفاة ابي ثعلبه الخشني، عدنا اليكم طلابنا الأعزاء بمقال جديد وسؤال جديد كما أنه يعتبر هو أحد الأسئلة المهمة التي يمكن أن يأتي في الاختبارات النهائية، وسؤالنا هو من أسئلة كتاب الحديث لطلابنا وطالباتنا في الصف الأول المتوسط للفصل الدراسي الأول، ونحن نسعى دوماً بأن نقدم لكم جميع الاجابات الصحيحة للأسئلة التي تواجهكم خلال دراستكم لأي مادة ونعلم بأنكم طلابنا الأعزاء تبحثون دوماً عن النجاح والتفوق، تابعوا معنا لنتعرف على اجابة السؤال السابق.

كيف كانت وفاة ابي ثعلبه الخشني؟

الاجابة الصحيحة لسؤالناا الذي تم تداوله بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أهميته سنضع لكم الاجابة النموذجية بين أيديكم كما عودناكم، وهي كما يلي:

رأته ابنته في منامها أنه قد توفي فسألت أمها عنه في مصلاه فأتته فوجدته ساجداً فحركته فوقع لجنبه ميتاً.

نبذه عن أبي ثعلبه الخشني

أو جرثوم بن ناشب ، هو صحابي شهد صلح الحديبية، كما أنه بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وضرب له النبي بسهمه يوم غزوة خيبر، حيث شارك في غزوة حنين وقام بارساله النبي صلى الله عليه وسلم  إلى قومه، فأسلموا، ونزل الشام، وهو مشهور بكنيته.

فقد اختلفوا في اسمه واسم أبيه على أقوال عددية كما أن الأشهر منها جرثوم بن ناشر، كما قيل: جرثوم بن عمرو، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: لاشر بن حمير، واعتمده الدولابي، وقال بقية بن الوليد: شومة بن جرثومة، وقال خليفة بن خياط: لاشق بن جرهم، ويقال جرثومة بن ناشج، ويقال: جرهم.

فهو كان ممن نزل الشام بداريا غربي دمشق، كما أنه كان ممن يجالس كعب الأحبار، فقد كان في كل ليلة يخرج وينظر إلى السماء فيتفكر ثم يعود إلى المنزل فيسجد لله، وكان يقول: «إني لأرجو أن لا يخنقني الله عند الموت كما أراكم تختنقون»، وكان أيضاً يصلي قيام الليل وتوفي وهو ساجد بعد أن رأت ابنته ذلك في المنام، فجاءته ابنته فحركته فسقط لجنبه فإذا هو ميت، ومات في خلاقة معاوية بن أبي سفيان، وقيل توفي سنة 75 هـ، أيام عبد الملك بن مروان.