كيف يفتح الايمان باليوم الاخر باب الرجاء والخوف لدى المسلم


كيف يفتح الايمان باليوم الاخر باب الرجاء والخوف لدى المسلم

كيف يفتح الايمان باليوم الاخر باب الرجاء والخوف لدى المسلم، يوم القيامة هو آخر أيام الدنيا وهو نهاية الزّمان المحدود، ومن مقدماته حياة البرزخ، أي حياة القبر، وأشراط الساعة، وسمّي اليوم الآخر بهذا الاسم لأنه اليوم الأخير الذي لا يوم بعده، ويقسم فيه الناس بعد أن يحاسبهم الله عز وجل ويحشرهم الله الى مأواهم الأخير اما جنةً واما نار، ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يجعلنا وإياكم من اهل الجنة، وسوف نتحدث في هذا المقال عن كيف يفتح الايمان باليوم الاخر باب الرجاء والخوف لدى المسلم.

الإيمان باليوم الآخر

ان الايمان باليوم الآخر هو أحد اركان الايمان، ويتضمن عدة أمور وهي:

  • أن يؤمن العبد بمقدمات اليوم الآخر، (الموت، عذاب القبر، وعلامات الساعة).
  • أن يؤمن العبد بالبعث من القبور.
  • أن يؤمن العبد بأحداث يوم القيامة، (الحشر، الحساب، الجزاء، الشفاعة، الحوض، الصراط).
  • أن يؤمن العبد بالجنّة ونعيما والنار وعذابها.
  • أن يؤمن العبد بأن مصيره إما جنّة ونعيم أو نارٌ وعذاب.
  • أن يؤمن العبد بكل ما أخبر به الله سبحانه وتعالى وأخبر رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام من أحداث اليوم الآخر أو ما يتّصل به واجبٌ على المسلم الإيمان به على وجه اليقين التام.

أدلة الايمان باليوم الآخر

لقد دلّت الكثير من الآيات القرآنية وأحاديث السنة النبوية على أن الايمان باليوم الآخر هو أحد اركان الايمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن تؤمن بًالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بًالقدر خيره وشره)، وقال الله عز وجل في القرآن الكريم: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ).

كيف يفتح الايمان باليوم الاخر باب الرجاء والخوف لدى المسلم

يبعث الايمان باليوم الآخر في نفس المؤمن العديد من الثمار والآثار العظيمة في الدنيا والآخرة، ويفتح الايمان باليوم الآخر باب الرجاء والخوف لدى المسلم، ومن هذه الآثار:

  • يزيد إيمان المسلم، وخوفه وخشيته لله تعالى: قال تعالى: (الم* ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ، فقد علّق الله عز وجل الحصول على الفوز والرضى والفلاح بإيمان العبد بالأمور الغيبية، والذي منها الإيمان باليوم الآخر، حيث خصّه الله عز وجل وبيّن أهميته الكبيرة والعظيمة في حياة المسلم.
  • الاستعداد ليوم الآخر وأحداثه مثل: الوقوف للحساب أمام الله عز وجل، وعبور الصراط المستقيم وتطاير الصحف، والتأثر والخشية عند ذكر الآخرة، والرجوع الى الله والتوبة والندم على فعل المعاصي، واستشعار رقابة الله عز وجل في كل وقتٍ وحين.
  • حرص المسلم على فعل الأعمال الصالحة والتقرب الى الله بالعبادات، وتجنب فعل المنكرات، قال تعالى: (فَأَمَّا مَن طَغَى* وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيَا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى* وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى).
  • الايمان باليوم الآخر يجعل من المسلم شخصاً ملتزماً بالطاعات، مقبلاً على العبادات، ويجعله أكثر خوفاً ورهبة من الله عز وجل، وأكثر طمعاً في نيل رضاه وثوابه، ويحفز المسلم عند المصائب ويعينه ويصبره على الابتلاءات، وذلك لاستحضاره نعيم الآخرة والجنة.

سؤال كيف يفتح الايمان باليوم الاخر باب الرجاء والخوف لدى المسلم هو أحد أسئلة كتاب التوحيد 2 مقررات الوحدة السادسة سؤال النشاط

واجابته الصحيحة هي: إذا خلا قلب المسلم من أي خراب والإنكفاف عن المعاصي وأوجب له الرجاء وتيسير الطاعة وتسهيليها.

وفي الختام نتمنى أن نكون قد قدمنا لكم ما يرضيكم من إجابة سؤال كيف يفتح الايمان باليوم الاخر باب الرجاء والخوف لدى المسلم، ووضحنا جميع الآثار المترتبة على الإيمان باليوم الآخر.