كيف يمكنك ان تؤثر على صديقك وتقنعه بأن يتخلى


كيف يمكنك ان تؤثر على صديقك وتقنعه بأن يتخلى

كيف يمكنك ان تؤثر على صديقك وتقنعه بأن يتخلى،  يقوم  الانسان بربط العديد من العلاقات بين الاخرين كما أن البعض يتأثر بهم وذلك يكون من خلال الأفعال التي يقوم بها الشخص منها التي تعكس السلوك الحسن والاخرى غير ذلك، فلابد من التعرف على الطرق التي تساعد الانسان في عملية اقناع الاخرين وهي عبارة عن مهاراة لا يمتلكها بعض الاشخاص فقد يسعى من خلالها لتغير ما يهدف اليه البعض منهم، وهناك بعض الدورات التي تعقد من قبل المختصين في تلك الاشياء للتغير والتطوير على المستوى الشخصي لديهم.

كيف يمكنك ان تؤثر على صديقك وتقنعه بأن يتخلى؟

الاجابة هي:

بصري

سمعي

شعوري

أعرض عليه صوراً لرئات من البشر وقد أعططبها التدخين أسمع صديقي أصواتاً مريعة مخيفة لشخص يتأخر عن المنزل وقد تعرض للاختطاف. أعرض عليه صورة رجل شاحب الوجه ضعيف البنية، بسبب السهر.

نبذة عن الاقناع

يختلفون الأشخاص في رأي ما، أو فكر ما، فان لكل واحد منهم رأيه الخاص الذي يتمسك به ويراه صوباً، وأن رأي الطرف الأخر خاطيء، ولهذا يلجأ العديد منهم إلى إقناع الطرف الآخر بما يراه صواباً، أما بالنسبة الى استجابة الإنسان لرسائل الإقناع التي تصدر من الطرف الآخر، كما أنها تنقسم إلى قسمين وهما:

  1. القسم الأول: فعندما يصمت الإنسان إلى كلمات الطرف الثاني بعناية كبيرة، ويرى ما فيها من ميزات ومساوئ، فقد يقتنع بها، وقد لا تروقه تلك الأفكار فيطرح العديد من الأسئلة حتى يحصل على المزيد من المعلومات.
  2. القسم الثاني: تكون طريقة تلقيهم لعبارات ورسائل الطرف الآخر بلا وعي، وبالتالي يكون العقل مغلق بصورة تمنع الشخص من أن يُفكر في ما يستمع إليه، فلا يستمع بحرص، أو أنه يُحسن الإنصات؛ ولذلك فبدلاًمن أن يحكم على الموقف المختلف فيه بناءً على ما لديه من حقائق ومنطق، يُحكّم الأهواء والغرائز في اتخاذ القرار على الموقف الذي تجاهه.

طرق الاقناع في الحوار

الأشخاص الذين يسعون الى الفوز بما يريدون يحاولون بكل جهودهم في إتقان فن الإقناع، وأيضا جعله مهارة من المهارات التي يتميزون بها، فمن أراد أن يُتقن هذا الفن فعليه أن يببع هذه الخطوات:

  • في البداية يجب على الشخص المقنع أن يقنع الآخرين من خلال مصداقيته، ولكي يستطيع الفرد أن يُقنع الآخرين بما يُريد، فعليه أن يُثبت لهم صدق الحديث الذي يتحدثه، ويثبت مصداقية الكلام لدى الأشخاص الآخرين.
  • ومن الوسائل التي تُساعد الفرد على إقناع الآخرين بما يريد، هي أن يكون موضوع حديثه بعيداً عن أهواء ورغبات الفرد الشخصية؛ فان الأشخاص الذين يتحدث إليهم الفرد عندما يتأكدون أن هذا الشخص ليس له فائدة شخصية يسعى إليها من وراء حديثه، أو لا يسعى من حواره وكلامه إلى أهدافٍ معينة، فإنّه سرعان ما ينال ثقة الآخرين من حوله.
  • على الفرد أن يراعي المواضيع التي يتم اختيارها والأفكار التي يريد طرحها للآخرين، كما عليه أن يتحرى المصداقية في ذلك؛ فإن كان الموضوع الذي عليه مدار الحوار مُثيراً للجدل، أو فيه نقطةٌ خلافيةٌ، على المحاور في هذه الحالة أن يُقدم بعض الأدلة القوية التي تُثبت صحة كلامهِ.
  • لابد من وجود الثقة بالنفس وبقدرات الفرد وإمكانياته، وما لديه من مهارات، فالإنسان لا يكون باستطاعته أن يحقق الأهداف والأحلام التي يسعى اليها، ما لم يؤمن بقدرتهِ على تحقيقها، ولكي يستطيع أن يؤثر على الآخرين، عليه في البداية أن يثق بنفسه وبالمستقبل الواعد الذي ينتظره؛ إلا أنّه قد يعترضه في حياتهِ الكثير من الأشخاص المُحبِطين الذين يقلّلون من إمكانيتهِ وقدراتهِ، فإذا كانت لديه البرمجة العقلية الصحيحة التي تساعده في معرفةِ ما يريد، فإنّ أي شيء محبط يوجّه إليهِ لن يكون ذا أهمية كبيرة أو قد يؤثر عليه.
  • جميع العظماء الذين يتميزون بقدراتهم العالية على الإقناع، كانوا يُسيطرون على مخاوفهم، لذلك على الإنسان أن يواجه مخاوفه، ويتغلب عليها، وألّا يحاول أن يُخفيها لأنّها ستظهر يوماً ما، فالإنسان يولَد ولديه نوعان من المخاوف، وهما خوفٌ من السقوط، والآخر الخوف من الأصوات العالية، أما باقي المخاوف الأخرى التي تظهر عليه بعد ذلك، فهي مخاوف مكتسبة، وهذا يدل على أنّه يمكن للإنسان التحرّر من هذه المخاوف التي اكتسبها في حياته؛ من خلال مواجهتها، فمن يخاف التحدث أمام جمهور من الناس عليه أن يتخلّص من هذا الخوف بالحديث أمامهم مراراً وتكراراً.
  • اكتشاف الذات وتحديد الهدف، لكل إنسانٍ أهدافٌ متواجدة في داخله يريد أن يحققها، وطاقات كامنة، وأفكار رائعة؛ إلا أن المشكلة تكمن لديه في عدم تحديد ما يريد من أهداف جميلةٍ تجعله دائم النشاط والسعادة، والعمل المتواصل لتحقيقها، فالعظماء من المقنعين كانوا يعرفون ما يُريدون من حياتهم، وأهم الأهداف التي يتمنون تحقيقها.
  • تقدير الذات؛ أثبتت الدراسات أن من من يمتلكون تقديرٌ لذواتهم هم من يستطيعون أن يؤثروا على الآخرين بشكل قوي، ولديهم قدرةٌ عاليةٌ على إقناعهم، والتأثير الكبير فيهم، أما بالنسبة الى الأشخاص الذين يكون تقديرهم لذاتهم منخفضاً، أو غير صحي، فذلك ينعكس على نجاحهم وتأثيرهم على الآخرين، وعادةً ما يُشير هذا الأمر القلق والخوف حول نجاحه، ويؤثّر تقدير الذات على الإقناع بشكلٍ كبير؛ فالشخص الذي يفتقر للتقدير الصحي لذاته، سيجد صعوبةً في إقناع الآخرين؛ لأنّه غير راضٍ عن نفسهِ وذاتهِ، وغير مقتنع بما لديه من قدراتٍ وإمكانيات.

أنواع الاقناع هي

يوجد للاقناع أنواع كثيرة ومتعددة وأنماط عديدة، ولكن يمكننا القول أنه يوجد ثلاث أنواع رئيسة له وهي:

  • الإقناع النـزالي: وهو عبراة عن إقناع شرس، يكون فيه طرف قوي متسلّط وطرف ضعيف متسلط عليه، أو قد يكون فيه طرفان كل واحد منهما يريد أن ينتصر على الآخر ويهزمه، وكأنه في معركة.
  •  الإقناع المشترك: وهو عبارة عن إقناع متبادل ما بين الطرفين، حيث أن لكل طرف يريد إقناع الآخر الى الوصول لنتيجة
  • مرضية للطرفين ومحققة لمصلحتهما.
    الإقناع الشمولي: وهو إقناع فيه رُقي ونظرة شمولية، حيث يتم فيه استخدام العديد من الأساليب والفنون، وهدفه أيضاً تحقيق مصلحة للطرفين.

أساليب الاقناع

كما تعرفنا سابقا على أنواع الاقناع لابد من وجود أساليب كي تتم عمليه الاقناع؛ فمن هذه الأساليب هي فيما يلي:

  • تبادل المنفعة: يمكن أن نستخدم طريقة تبادل المنفعة وهذا يكون بهدف الإقناع والتأثير بالآخرين، حيث يعتبر مبدأ المعاملة بالمثل هو أكثر المبادىء نجاحاً في كيفية التعامل مع الآخرين، وذلك لأنه ينطوي في داخله على التعاون مع الآخرين وهو من أهم قواعد البقاء في الحياة، لأن الناس يميلون في العادة للرغبة في رد الجميل عند الحصول على شيء ما.
  • اختيار كلمات قوية للإقناع: يجب على الشخص عندما يقوم بمحاولة إقناع شخص بشيء ما أن يقوم باختيار الكلمات التي من شأنها أن تثير استجابته، وذلك يمكن عن طريق صياغة الموضوع من خلال العبارات القوية والرئيسية التي تجلب انتباهه.
  • خلق حاجة: تعتبر خلق الحاجة لدى الطرف الآخر أحد أهم طرق الإقناع التي تنطوي على تحفيز الرغبة لدىيه أو خلق نوع من أنواع الجاذبية اتجاه شيء ما موجود من قبل، وغالباً ما تتضمن هذه الطريقة في الإقناع استجابة لاحتياجات الشخص الاساسية مثل المأوى وتحقيق الذات، بالإضافة للمحبة والاحترام، وبالعادة يقوم المسوقون للمنتجاتهم الخاصة بالتركيز على هذه الطريقة من خلال الإشارة إلى أن المنتج المقصود سيساعد الزبون حتى يصبح سعيداً وآمناً ومرتاحاً

    والى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا الذي تعرفنا فيه على الاقناع؛ وكيفية الاقناع في الحوار، وأنواعه، وأساليبه، كما قمنا أيضا بالتعرف على اجابة سؤال كيف يمكنك ان تؤثر على صديقك وتقنعه بأن يتخلى.