لخص بعبارة مختصرة قصة إرجاع موسى عليه السلام لأمه


لخص بعبارة مختصرة قصة إرجاع موسى عليه السلام لأمه

لخص بعبارة مختصرة قصة إرجاع موسى عليه السلام لأمه، عدنا لكم في لقاء جديد ومقال جديد زوارنا الأعزاء كما يسرنا أن نقدم لكم جميع المواضيع التي تبحثون عنها، كما أننا لا نسى طلابنا الأعزاء ليتم الاجابة على الأسئلة المتعلقة بالمنهاج التعليمي، واليوم سوف نقدمهم لهم سؤال جديد من أسئلة كتاب التفسير للصف الأول المتوسط للفصل الدراسي الأول، والذي سوف نقدم لكم الاجابة المتعلقة به في هذا المقال.

لخص بعبارة مختصرة قصة إرجاع موسى عليه السلام لأمه؟

الاجابة هي: حرم الله عزوجل عليه المرضعات كلها ودخلت عليهم أخت موسى وقالت لهم بأن هناك مرضعة فأمروا باحضارها لم وعندما أتت أم موسى احتضنته وأرضعته وهكذا رجع موسى الى أمه.

نبذه عن قصة سيدنا موسى

هو موسى بنُ عمران بن قاهث بن عازر بن لاوى بن يَعْقُوب بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِم السَّلَام، ولد عليه السّلام في مصر في فترةٍ صعبةٍ، والتي كان حاكمها ظالم طاغي وهو  فرعون، حيث كان سبب سوء معاملته لهم أنّه رأى في منامه قد خرجت ناراً من بيت المقدس، فقد قامت بحرق القبطَ ولم تصيب بني إسرائيل، فقد أمر بعدها بقتل كل مولود يولد في بني إسرائيل وأن يكون ذكر.

فقد أوحى الله إلى أمه أن تضعه في صندوق من الخشب، ثمَ بعدها تقذفه في اليم حتى يشاء الله أن تلتقطه آسيا وهي زوجة فرعون فيتربّى في بيته، وعندما بلغ أشدّه أتاه الله حكمةً وعلماً، حيث أوحى إليه وبعثه نبياً ورسولاً إلى بني إسرائيل كي يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وقد ذكر ذلك في القرآن الكريم من المواقف التي حدثتت مع نبي الله موسى عليه السلام، ومنها أنه في يوم من الأيام ستغاث به رجلٌ من بني إسرائيل على عدوٍّ له، فوكز موسى هذا العدوّ فقتله، وفي اليوم الثاني يتكرر المشهد فيرى موسى نفسَ الرجل يستغيثُ به، فلمّا أراد موسى عليه السلام أن يبطش بالذي هو عدوٌّ لهما، ظنّ الرّجل أنّ موسى عليه السلام إنّما يريد قتله هو فقال: (أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ).

فقد علم قوم فرعون بحادثة قتل موسى عليه السلام  لصاحبهم، فخرجوا في طلبهِ فنصحه رجل صالح بأن يخرجَ من مصر، كما أعلمه بما يدبّره له القوم، وخرج موسى عليه السلام من مصر إلى مدين، وتزوج هناك ابنة الرجل الصالح مقابلَ أن يعمل أجيراً عنده لمدة تكون ثماني سنوات، فلما أتم موسى الأجل رجعَ إلى مصرَ مرة أخرى لكبي يدعو فرعونَ وقومه إلى الإيمان بالله عزوجل، بعد أن أيده الله بمعجزة العصا التي تتحولُ إلى ثعبان، واليد التي تخرج بيضاءَ للناظرين، وقد أتى موسى وأخوه هارون إلى فرعون لتبليغه الرسالة، فبعدها اتّهم قوم فرعون موسى بالسّحر، وتحدوه بأن يجمعوا له السحرةَ فيغلبوه، فاجتمعوا السّحرة لميقات يوم معلومٍ، فنصر الله موسى عليهم، ثم خرَّ السّحرةُ ساجدين مؤمنين لما فعله سيدنا موسى والذي كان تأيداً من الله عزوجل.

حيث استمر سيدنا موسى في دعوة فرعون وقومه فلم ينفعهم ذلك، بل زاد طغياناً وكفراً وفجورآ، فدعا الله فعاقبهم بالقحطٍ، والجدبٍ، وأيضاً نقصٍ الثمرات، فعندما بلغ طغيانُ فرعون وقومه مبلغه، أمر الله موسى عليه السلام أن يخرجَ ببني إسرائيل من مصر متجهاً نحو فلسطين، وعندما علم فرعون بذلك خرج بجيشه في طلبهم، وحينما وصل موسى إلى اليمِّ ضربه بعصاه فاذ بالبحر ينشق نصفين، فمرّ موسى وقومه من خلاله، وعندما أراد الفرعون المرور عاد البحرُ كما كان، فأغرق الله القوم الظالمين وجازاهم عما كانوا يفعلون.

معجزات النّبي موسى عليه السّلام

أنزل الله سبحانه على موسى عليه السّلام كتاب التّوراة كما اختّص بالتّكليم فسمّي بكليم الله، وهو من أولي العزم من الرّسل، وأعطاه الله معجزات منها معجزة انفلاق البحر والعصا التي تتحوّل إلى ثعبانٍ مبين.