للشباب دور مهم في تحقيق الحوار


للشباب دور مهم في تحقيق الحوار

للشباب دور مهم في تحقيق الحوار، ان العلاقات الشبابية ااميز بوجود هامش في الحوار فيما بينهم، حيث أن القضايا التي تجمعهم تتنوع، فمن هذه القضايا هي القضايا الاجتماعية، والسياسية، والأدبية، ولكي يكون الحوار إيجابياً في حياة الشباب لا بد من وجود وسائل لتنميته وتطويره وبالتالي حتى يحقق النتائج المرجوة منه، ففي مقالنا هذا سنتعرف على كيفية تنمية الحوار لدى الشباب كما أننا سنتعرف على أهمية الحوار وآدابه، تابعوا معنا.

كيفية تنمية الحوار لدى الشباب

  1. لابد من زيادة الوعي والثقافة لدى الشباب ويكون ذلك من خلال الصورة التي تساعدهم على الحوار.
  2. يجب توفير قضية معينة، أو جانب معين يسعى الشباب للتحدث عنه، مثلاً كقضية دينية، أو سياسية، أو البحث عن مسألة ما.
  3. الالتزام بآداب الحوار، بشرط إلا يسعى للسيطرة على الحوار، أو محاولة نشر معلومات ليست صحيحة عن موضوع لا يعلم به شيء، أو مقاطعة غيره، لذا لابد من الاستماع إلى حديث الآخرين، وأيضاً الامتناع عن مقاطعة الغير خلال الحوار.

ما هي آداب الحوار

  • يجب أن يحترم كل طرف عقيدة الطرف الآخر، ومبادئه مع مراعاة نفسيته.
  • حيث أنه يتوفر لدى كافة أطراف الحوار الاعتراف بالخطأ في حال كان مخالفاً للصواب.
  • تكون كافة أطراف الحوار على دراية تامة بالموضوع الذي يدور حوله الحوار.
  • يجب على كل طرف التأدب مع الطرف الآخر عن طريق اختيار الكلمات والألفاظ المناسبة.
  • يتوفر لدى جميع الأطراف القدرة على التعبير.
  • يجب على كافة أطراف الحوار الإقرار بالخطأ في حال كان مخالف للصواب.
  • قدرة كافة الأطراف على التعبير. عدم التشنج والمرونة في الحوار.
  • لابد من أن يستمع إلى الطرف الآخر، ويستفيد من طرحه.
  • تبتعد الأطراف المتحاورة عن الغضب وأسبابه مع مراعاة الاعتدال حتى ينتهي الحوار.
  • ان جميع أطراف الحوار تهدف إلى إصابة الحقيقة، والوصول إلى الحق والصواب.

ما هي أهمية الحوار

يوجد للحوار أهمية كبيرة وهذه الأهمية هي كما يلي:

  1. يساعد في تصحيح الأفكار الخاطئة والعقائد المشوهة، فانه يوجد هناك العديد من الناس يؤمنون بأفكار قد تخالف أساسيات الدين أو معتقداته، حيث أن الحوار يعتبر هو الوسيلة لاقناع الفرد بأخطائه.
  2. يعمل على إيصال المعلومات، فان الإنسان حين يريد أن يوصل فكرة أو معلومة معينة إلى الناس يستخدم لغة الحوار من أجل إقناعهم بفكرته.
  3. يقوي الشخصية ويحسن أيضاً التعامل مع الآخرين والإصغاء لهم، فالإنسان حين يحاور يجب أن يتقبل النقد وآراء الناس. اعتباره السبيل الوحيد لإقناع المخالف، ومفتاح قلبه لطريق الحق، فهو حجة على المخالفين وأهل الباطل.
  4. يعتبر هو طريقة للتعامل الإنساني بكل حضارة ورقي بعيداً عن استخدام العنف والهمجية لفرض الراي على الآخر.
  5. يساعد في تقريب وجهات النظر بين أفراد الأسرة والأصدقاء، فانه من خلال الحوار يستطيع الفرد مشاركة همومه ومشاكله مع الآخرين والتفكر في كيفية ايجاد حل لها.
  6. يعمل على استدراك المشاكل ومنع تطورها وتفاقمها، فربما كانت المشكلة صغيرة في بداياتها، ثم انه بسبب إهمالها كبرت حتى أصبحت ذات حلول صعبة.
  7. يعتبر هو الوسيلة لكي يساعد في تهذيب النفس وتزكيتها من خلال الصبر واللين في المعاملة.
  8. لابد من استقرار العلاقات الزوجية وحل المشاكل الأسرية.
  9. تعزيز وجود الإنسان الروحي، ونشر المحبة الألفة بين الناس، ومن الممكن أن تكوين صداقات جديدة من خلاله.
  10. يسهل الحوار عملية الفهم والاختيار الصحيح على المتحاور من خلال تعدد الخيارات والحلول.
  11. يساعد في تخفيف المشاعر المكبوتة، وتفريغ الطاقة والمشاعر السلبية.