لماذا جلس علي بن ابي طالب في مكة


لماذا جلس علي بن ابي طالب في مكة

لماذا جلس علي بن ابي طالب في مكة، كان الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم- أكثر الناس دعماً لرسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- في فترة نشر الدين الإسلامي والدعوة الإسلامية، كما أنهم تحاملوا عنه الأذى والمشقَّة في الكثير من الأحيان بل وضحُّوا بحياتهم لأجل نُصرة النبي في حياته وبعد موته.

ومن أبرز الصحابة الذين قاموا بأدوار عديدة مع النبي هو علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ويدرس طلبة التاريخ الإسلامي كافة الظروف الذي مر بها الرسول في نشر الدعوة وفي وقت الهجرة يسأل الطلبة لماذا جلس علي بن ابي طالب في مكة.

هل نام علي بن أبي طالب مكان النبي

إن الإجابة على سؤال هل نام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- مكان النبي هي نعم، حيث أن الرسول حينما هاجر كان الكُفَّار يحاولون قتله فجعل علي ينام في فراشه لعدَّة أسباب، وهاجر الرسول إلى المدينة المنوَّرة في حين أن سيدنا علي لحق به في وقت آخر.

كان دور علي بن أبي طالب في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

انتشر سؤال لماذا جلس علي بن ابي طالب في مكة حيث كان لسيدنا علي دوراً كبيراً في عملية هجرة الرسول من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ويعود السبب لنومه بالفراش إلى ما يلي:

  • السؤال: لماذا جلس علي بن ابي طالب في مكة
  • الإجابة: حتى يعتقد الكفار أن الرسول ما زال في فراشه ولم يغادر، ولكي يرد الأمانات إلى أهلها حيث كان كُفَّار قريش يضعون أماناتهم عند رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم-.

من الجدير ذكره أن هذه الفكرة قد كانت فكرة سيدنا علي -رضي الله عنه- من أجل مُساعدة سيدنا مُحمَّد على الخروج من حصار الكُفار لبيته.