لماذا يستخدم الفهرس في المكتبه


لماذا يستخدم الفهرس في المكتبه

لماذا يستخدم الفهرس في المكتبه، حيث أصبحت غالبية الكُتب تحتوي على الفهرس في مُقدمة الكتاب، لما له من فوائد تعريفية وتسهيلية للبحث عن المصادر المعلوماتية داخل الكُتُب، كما أن الفهرس كُمصطلح بدأ يُطبَّق على الكثير من الأعمال في حياتنا لتسهيلها، ومن ضمنها وجوده في المكتبات العامة لأجل تسهيل مهام عملها.

حيث يتساءل البعض لماذا يستخدم الفهرس في المكتبه سواء قديماً باستخدام الفهرس البطاقي أو حديثاً من خلال استخدام الفهرس المحوسب، وهذا ما أسهم في التطوير الكبير على الكُتب والمكتبات كما أضاف لها معرفة جديدة وقلَّل من مهام الباحث وعناؤه في الوصول إلى مُراده.

معلومات عن الفهرس

يُعرَف الفهرس على أنه مُشتق من كلمة فارسية وهي “فهرست” ويعتبر الفهرس في المُعجم اللغوي هو محتويات الكتاب، أي كل ما يحتوي عليه الكتاب يتم تدوينه في الفهرس، وقد استخدم العلَّامة “ابن النديم” الفهرس للمرة الأولى في كتابه “الفهرست” عام 987مـ، حيث شرح فيه المعنى الكامل للفهرس وما يرمز له، كما أن وظيفة الفهرس الأساسية هي أن يكون مرجعاً للمصادر المعلوماتية وما يحتويه الكتاب، إضافةً إلى أن له العديد من الأشكال والأنواع مثل “فهرس العناوين، فهرس المؤلفين، الفهرس الموضوعي، الفهرس المصنف” ومن أبرز أشكاله “الفهرس البطاقي، والفهرس المحوسب” ويستفيد عادةً القارئين والباحثين من خلال الاعتماد على الفهرس في الوصول إلى مصدر المعلومة بشكل أبسط وأسرع.

سبب استخدام الفهرس في المكتبه

يُستخدم الفهرس في العديد من المهام لا سيما بضرورة وجوده في الكُتب بالشكل الأساسي، كما تم استخدامه بكثرة في المكتبات، وتطرح مادة البحث العلمي سؤال لماذا يستخدم الفهرس في المكتبه وما الأهمية من وجوده داخل المكتبة أو الإضافة الذي سوف يقدمها لها، وقسَّم الفهرس المكتبات لأجل تسهيل عملها مثل:

  • السؤال: لماذا يستخدم الفهرس في المكتبه ؟
  • الإجابة: لأجل إتاحة الوصول إلى الكُتب ومصادر المعلومات بشكل أسرع وأكثر كفاءة وفاعلية.

حيث أن الفهرس يُعتبر الخريطة المكتبية التي تستطيع من خلالها الوصول إلى قسم الكُتب والكتاب الذي تريده بسهولة تامة، وجاءت هذه الفكرة من استخدام الفهرس داخل الكُتب، حيث تم اعتبار المكتبة هي كتاب كبير وفيه العديد من المحتويات وبالتالي يُمكن تقسيمها وفرزها من خلال الفهرس.

يُذكَر أن استخدام الفهرس ما زال جارٍ حتَّى يومنا الحالي، حيث تطوَّر الفهرس مع التقدم التكنولوجي من الفهرس البطاقي والنظام القديم إلى الفهرس المُحوْسَب من خلال النظام الجديد.