مؤلف كتاب تاريخ دمشق هو؟


مؤلف كتاب تاريخ دمشق هو؟

مؤلف كتاب تاريخ دمشق هو؟، توجد العديد من الكتب التاريخية في المكاتب أو غير ذلك كما أنه يوجد لكل كتاب مؤلف وسنة تأليفه والعديد من المعلومات؛ ففي مقالنا هذا سنتعرف على كتاب من الكتب التاريخية القديمة الجميلة ألا وهو كتاب تاريخ دمشق ، كما أننا سنتعرف على كاتب هذا الكتاب، فقد يمكننا أن نعرَف التاريخ على أنه هو العلم الذي يختص في دراسة الأحداث والتجارب التي مَضَت في إسقاطها على الواقع، والاستفادة منها أيضاً بالحاضر والمستقبل، كما ويقسم علم التاريخ على حسب الفترة إلى قسمين وهم: التاريخ القديم، والتاريخ الحديث، كما أن التاريخ هو ليس الماضي والحاضر فقط، بل إنَه المستقبل أيضًا، مستقبل الإنسانيَّة الحرَّة”، تابعوا معنا لنتعرف على كتاب دمشق التاريخي.

نبذه عن كتاب دمشق

اسمه الكامل “تاريخ مدينة دمشق حماها الله – وذكر فضلها ، وتسمية من حلٌَها من الأماثل ، أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها”

وهو من تأليف الإمام الحافظ محدث الشام ابن عساكر، كما أنه كتاب ضخم يقع فيه حوالي ثمانين مجلّدا؛ حيث أنه يعتبر من أكبر وأضخم وأهم المؤلفات في تاريخ الإسلام، فقد تناول فيه المؤلف تاريخ مدينة دمشق الكامل، وتكلم أيضاً في تراجم الأعيان والرواة ومروياتهم من كل من سكن أو جاور أو مر بمدينة دمشق، كما وقد ترجم لعدد هائل من الأعلام في تاريخ الإسلام منذ ظهوره إلى ما قبل وفاة المؤلف، كما وأنه مصنف على نسق كتاب تاريخ بغداد والذي ألّفه الخطيب البغدادي.

كما وقد قالوا: أنه يقصر العمر عن أن يجمع الإنسان فيه مثل هذا الكتاب.

وقال ابن خلكان: قال لي شيخنا الحافظ زكي الدين عبد العظيم وقد جرى ذكر هذا التاريخ وطال الحديث في أمره : ( ما أظن هذا الرجل إلا عزم على وضع هذا التاريخ من يوم عقل على نفسه وشرع في الجمع من ذلك الوقت وإلا فالعمر يقصر عن أن يجمع الإنسان مثل هذا الكتاب ).

ويوجد لهذا الكتاب قيمة أدبية كبرى إلى جانب قيمته التاريخية، لعنايته بتراجم الشعراء وذكر أخبارهم وأشعارهم؛ كما قيل أن المؤلف كاد أن ينصرف عن إنجازه وإتمامه، لولا أن خبر هذا الكتاب تناهى إلى أسماع “نور الدين محمود” ملك دمشق و حلب فقد بعث إلى الحافظ ابن عساكر يشحذ همته ويقوي من عزيمته، فعاد إلى الكتاب وأتمه سنة (559هـ = 1163)، ثم قام ولده القاسم بتنقيحه وترتيبه في صورته النهائية تحت بصر أبيه وعنايته، حتى إذا فرغ منه سنة 565هـ = 1169 قرأه على أبيه قراءة أخيرة، فكان يضيف شيئا، أو يستدرك أمرًا فاته، أو يصوب خلطًا، أو يحذف ما يراه غير مناسب أو يقدم موضعًا أو يؤخر مسألة، حتى أصبح على الصورة التي نراها الآن بين أيدينا تحفة الكتب في تاريخ المدن .

وللكتاب أذيال ومختصرات كثيرة من أهمها كتاب “مختصر تاريخ دمشق” لإبن منظور.

تاريخ دمشق لابن عساكر

نبذه عن ابن عساكر

ولِد المجود، والحافظ، والعلامة الكبير علي بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله بن الحسين، فهو الذي يُكنّى بأبي القاسم، والكثيرون يُلقبونه بابن عساكر الدمشقي، والشافعي، ومحدث الشام في دمشق عام 499 هجريّة (1106م)، حيث أنه انطلقَ خلال حياته في الكثير من الرحلات؛ وكان ذلك في سبيل طلب العلم، والاستماع أيضاً إلى كبار الشيوخ، والعُلماء، كما أنه كان زاهداً عابداً لله عزوجل، كما وقد كان يختم كتاب الله “القرآن الكريم” في كلّ جمعة، آمراً بالمعروف، وناهياً عن المُنكر، لا تستهويه المناصب، وقد كرس حياته في وع المُصنَّفات، والمُؤلَّفات حتى تُوفِّي رحمه الله في عام 571 هجريّة (1176م)، سنذكر ويايكم بع ضمن الروايات والمؤلفات له.

مُؤلَّفات ابن عساكر

بقام ابن عساكر وضع عدداً كبيراً من المُصنَّفات، والمُؤلَّفات، قبل وفاته ومن أهم ما كتب في ذلك هي كما يلي:

  • كتاب تاريخ مدينة دمشق.
  • مُعجم القُرى والأمصار.
  • التالي لحديث مالك العالي.
  • تبيين كذب المُفتري فيما نُسِب إلى الأشعري.
  • الأربعون الطِّوال.
  • مناقب الشبان.
  • حديث أهل صنعاء الشام.
  • فضل المدينة.
  • فضل القدس.
  • جزء أهل كفرسوسة.
  • الزهادة في ترك الشهادة.
  • في فضائل الربوة والنيرب.