ماسبب غلو بعض المسلمين بالنبي


ماسبب غلو بعض المسلمين بالنبي

ماسبب غلو بعض المسلمين بالنبي، هذا السؤال متواجد في كتاب التوحيد للصف الأول الثانوي حسب المنهاج السعودي؛ أن محبة محبة الرسول صلىى الله عليه وسلم تعد ركيزة من ركائز الدين الاسلامي؛ حيث أن الانسان لا يعد من المؤمنين الا اذا ان اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أحب الناس في قلبه؛ ومحبة الرسول تعني أن يميل قلب المؤمنين الى الرسول ميلاً أساسه ايثار حب الرسول على حب نفسه، فهو عندما يختار حب الرسول على حبه لنفسه فبذلك انه يستشعر مراقبة الله له ويجعل كل همه ارضاء الله ورسوله.

ماسبب غلو بعض المسلمين بالنبي؟

معنى كلمة الغلو هنا هي مجاوزة حدود ما شرع الله سواء كانهذا التجاوز بالقول أو بالفعل أو الاعتقاد؛ والرسول صلى الله عليه وسلم نهى أصحابه عن المبالغة في مدحه لأن المبالغة هي الطرق التي تؤدي الى اللغو، والسبب في لغو بعض المسلمين بالنبي هي:

  1. الجهل بالدين وعدم الالمام الجيد بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
  2. الحب الكبير للرسول وعدم الاطلاع على السيرة النبويية الي كانت تدعو الى عبادة الله وعد الشرك به.
  3. مجاورة الحدود في قدر الرسول واعطاؤه صفات الله والاستغاثة به دون الله.

صفة الغلو في النبي

بعض المسلمون يغلون في نبيهم وذلك برفعه فوق مكانته التي أنزله الله سبحانه وتعالى فيها وهي أعلى مكانة يصل اليها البشر؛ فعلى الانسان المسلم أن ينزل أنبياء الله مكانتهم فيؤمن برسالتهم ويقتدي بسلوكهم؛ ولا يجوز اعطائهم شيء من خصائص الألوهية أو الربوبية فهي خالصة لله سبحانه وتعالى وحده لا شرك له فيها.

حكم الغلو في النبي

في الأول والآخر والظاهر والباطن هو الله، ففي قوله تعالى في سورة الحديد: “هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ“؛  وقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام في دعائه: “اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر” رواه الإمام مسلم في صحيحه.
فمن قال أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم، فهو كافر؛ لكونه وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأسماء أربعة مختصة بالله عز وجل لا يستحقها غيره، وهذا لا يقوله عاقل يفهم ما يقول.
الأول والظاهر هو الله وحده سبحانه، وهو الذي قبل كل شيء وبعد كل شيء ، وهو الظاهر فوق جميع خلقه والباقي بعدهم والذي يعلم أحوالهم، والرسول صلى الله علي وسلم لا يعلم إلا ما علمه الله به، ولقد توفي عليه الصلاة والسلام ووجد بعد أن كان معدومًا، وجد في مكة بين أمه آمنة وأبيه عبدالله، وكان عدما قبل ذلك، ثم وجد من ماء مهين، وغيره من البشر كذلك، فالذي يقول: إنه الأول والآخر والظاهر والباطن فهو ضال ومرتد إن كان مسلمً