ماهي الماسونية واهدافها وخطرها على العالم 2021


ماهي الماسونية واهدافها وخطرها على العالم 2021

ماهي الماسونية واهدافها وخطرها على العالم، تعتبر الماسونية حركة عالمية سرية، وقد عرفت هذه الحركة بالغموض من نشأتها، ولا زالت أهدافها غير واضحة وسريعة الانتشار والنفوذ، ويرى الكثير من الناس أنها مرتبطة بشكل وثيق بالصهيونية العالمية وأن هدفها الأساسي هي السيطرة على العالم بشكل تدريجي، وبناء ما يسمى بهيكل سليمان، وينفي زعماء هذه المنظمة هذه الآراء، ويأكدون على أنها جمعية خيرية تسعى للرفاهية والتآخي بين الشعوب، فهي تعرّف نفسها على أنها عبارة عن حركة اخوية عالمية، وهي ذات اهداف تختص بمساعدة الناس والصدقات والخير بين الناس، ولطالما كانت المنظمة الماسونية محد العداء للكنيسة، وخاصةً الكاثوليكية، والنازية، حيث ينظر الكثير من الناس اليها بعين الخوف والارتياب، وما زال هناك عداء بينها وبين المسيحيين الملتزمين بالرغم من أن الباب يوحنا بولس الثاني قد رفع ما يسمى بالحرم الكنسي على كافة الأشخاص الماسونيين من عهد الباب كليمنت الثاني عشر، وذلك عام 1738م.

ماهي الماسونية واهدافها وخطرها على العالم

قبل أن نتعرف على ماهي الماسونية واهدافها وخطرها على العالم، سوف نتعرف على تعريف الماسونية وهي حركة تعرّف نفسها على أنها حركة عالمية اخوية تهدف لمساعدة الناس والصداقة والخير للناس، وقد اتهمت الماسونية بنشر الليبرالية والعلمانية والتعاليم الشيطانية والتمهيد للمسيح الدجال، والقضاء على كافة الأديان، باستخدام طرق خبيثة وسرية تعتمد على الخداع والتضليل للسيطرة على العالم.

تاريخ الحركة الماسونية

لنتعرف على تاريخ الحركة الماسونية يجب أن نتعرف على ماهي الماسونية واهدافها وخطرها على العالم، حيث تقول بعض المصادر الماسونية مثل الكتاب الذي يحمل اسم الماسونيون الاحرار وهو الكتاب المصور لأخوة قديمة ولمؤلفه مايكل جونستون، كما أن هناك بعض اساطير ماسونية تقول بأن الحركة الماسونية ترجع الى ما قبل طوفان نوح، والى عهد النبي إبراهيم والنبي سليمان عليهم السلام.

رأي الباحثين في تاريخ الماسونية

ولكن ما يسود بين الباحثين على أن أصول الماسونيين ترجع للقرون الوسطى وذلك منذ ازدهار الحقبة التي زاد فيها الطلب على البنائين لبناء القلاع والكاتدرائيات الكبرى، وتقول بعض الروايات الشائعة على أن نشأة الماسونية هي امتداد لتنظيم عسكري قد انقرض ويسمى باسم فرسان الهيكل، وظهر هذا التنظيم في نهاية الحملة الصليبية الأولى والتي كانت على المشرق العربي.

رموز واشارات الحركة الماسونية

بعد أن تعرفنا على ماهي الماسونية واهدافها وخطرها على العالم، سوف نتعرف على اشهر الرموز المرتبطة بالماسونية، حيث ترتبط بالماسونية العديد من الرموز والاشارات مثل رمز الفرجار ورمز الزاوية واللذان يمثلنا على حد تعبيرهم الطبيعة الأخوية للماسونية، ويكون داخل الفرجار رمز النجمة أو رمز القمر او الشمس، ووهي العين او الحرف اللاتيني G، ويعني حرف G كلمة God، وبحسب بعض المصادر فإن الماسونيين ملزمون بالإيمان بوجود كائن أسمى يسمى بمهندس الكون الأعظم، حتى وان كانوا لا يطلقون عليه اسم الله، كما يقصدون بالعين التي تكون داخل الفرجار، بأنها العين التي ترى كل شيء، ويعتقدون الى انها تشير الى أن الله يستطيع أن يسبر ببصره أغوار قلوب وأنفس الناس”.

حقائق عن الماسونية

هناك الكثير من الحقائق المتعلقة بالماسونية كحركة سرية، فهي لها طقوسها الخاصة وطرقها السرية بالتواصل مع افرادها حول العالم، ومن الحقائق حول الماسونية ما يلي:

  • يلتقي جميع افراد الماسونية في معبد ويسمونه بالمحفل، وقد كان يعتقد أن البناؤون القدماء عندما كانوا يعملون في الكنائس او الكاتدرائية.
  • يتم توزيع المحافل الماسونية حسب توزيع المناطق، وبما يطابق التوزيع الجغرافي لجميع المقاطعات القديمة.
  • كل ماسوني يجب أن يرتدي مئزرة، وذلك لأن الماسونيين البنائين القدماء قد كانوا يلبسون المآزر قديماً باعتقادهم أنها تحمي من شظايا الأحجار.

السرية في الماسونية

لقد ظلت الحركة الماسونية سرية ومبهمة بنسبة لغالبية الناس حول العالم، ولذلك يعتقد الكثيرون بأنها حركة هدفها الأساسي السيطرة على العالم، وذلك من خلال ربط صلات قوية بجميع اقطاب المجتمعات المحلية وكافة أصحاب النفوذ فيها، بالإضافة الى زرع الاتباع والموالين في مختلف المحافل الفكرية والثقافية والعلمية وفي مختلف المراكز الحساسة السياسية والاقتصادية، حتى في المراكز القضائية والعسكرية في مختلف دول العالم، كما أن الماسونية دائماً ما تتخفى وراء أسماء وهيئات وجمعيات وهمية لكي تزاول نشاطها الفكري والسياسي والتغلغل في مختلف مفاصل السلطات حول العالم، وقد عبر زعماء وقادة بأن هذه الحركة قد ساعدتهم للوصول الى مناصب رفيعة والبقاء فيها مقابل الخدمة والالتزام بأهداف الحركة، كما أن جميعهم يؤدون قسم الولاء للخدمة ولا يجرؤون على التراجع عن هذا القسم، وتحت طائلة الموت بأسواء الأساليب.

اهداف الماسونية القديمة والحديثة

يعتقد الكثيرين بوجود العديد من الأهداف للحركة الماسونية والتي يسعون دوماً لتحقيقها، ومن هذه الأهداف ما يلي:

  • القضاء على كافة الأديان غير الديانة اليهودية، ولعل سبب نشأتها في القرن الأول الميلادي هو القضاء على الدين المسيحي.
  • تأسيس جمهوريات عالمية ولا دينية وتكون تحت حكم اليهود، وذلك لتسهيل السيطرة عليها عندما يحين الموعد لإعلان دولة إسرائيل الكبرى.
  • أن تكون الماسونية هي سيدة جميع الأحزاب.
  • السعي لإسقاط الحكومات الشرعية.
  • تدمير الاخلاق الحميدة والمثل العليا.
  • نشر الفساد والاباحية والانحلال، بالإضافة الى استعمال المرأة للسيطرة كوسيلة ابتزاز للرجال.
  • هدم اخلاق البشرية.
  • السيطرة على كافة وسائل الاعلام.
  • نشر مختلف الاشاعات.
  • الدعوة للرذيلة، والفساد.
  • السيطرة على رؤساء الدول وضمان تنفيذ الأهداف الخاصة بالمنظمة.
  • تقسيم البشرية، وجعلها تتصارع بشكل دائم.
  • إقامة مملكة إسرائيل الكبرى، وجعل ملكها في مدينة القدس، والتحكم في العالم.
  • قد اشارت العديد من الكتب الى مخاطر الماسونية المختلفة على العالم، ومن هذه الكتب كتاب بروتوكولات حكماء صهيون، ولتحميل الكتاب اضغط هنا

الماسونية وخطرها على العالم

تعتبر الماسونية خطيرة جداً فهي تهدف للقضاء على الأديان والأخلاق الحميدة الفاضلة، وتطبيق القوانين الوضعية والأنظمة الغير دينية، كما تسعى الى احداث مجموعة من الانقلابات، وما يؤيد هذا الكلام أن الماسوني لاف آربيج قد أعلن في مؤتمر الطلاب الذي تم عقده عام 1865م في مدينة لييج آلتي وهي احد مراكز الماسونية المشهورة.

اشهر مقولات قادة الماسونية

لقد قال لاف آربيج : “من قوله يجب أن يتغلب الانسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وان يحرق السماوات ويمزقها كالأوراق ويؤيد ما ذكر في المحال الماسوني الأكبر عام 1922م، في الصفحة رقم 98، وقد نص على ما يلي: سوف نقوى حرية الضمير في الافراد وبكل ما اوتينا من طاقة وسوف نعلنها حربا شعراء على العدو الحقيقي للبشرية وهو الدين.

ويجب الإشارة الى أن الإجابة على سؤال ” ماهي الماسونية واهدافها وخطرها على العالم” لا يقتصر على ما تم ذكره في هذا المقال، بل هي منظمة فوق ما تم وصفه، ولها اخطار كبيرة على العالم اجمع، فهي حركة تهدف الى هدم المجتمعات الإسلامية الأخلاقية ونشر مختلف اشكال الفسق والرذيلة، وتدمير اخلاق الشباب والفتيات، ونشر الأفكار الخبيثة التي لا تعمل الا على تدمير الشعوب وجعلها متخلفة ونشر الفساد فيها.