ماهي المعقبات وما معناها


ماهي المعقبات وما معناها

ماهي المعقبات وما معناها، المعقبات مصطلح ديني ذكر في القرآن الكريم في سورة الرعد بالآية رقم 11، وهذا المصطلح جاءت الاهتمامات عند المسلمين لمعرفة المعنى المقصود منه بالآية القرآنية، كما أنهم يريدون معرفة ما هي المعقبات والمعنى المقصود منها اصطلاحاً، وبالذهاب لتفسيرات القرآن الكريم نجد بان الإشارة في السورة القرآنية إلى صنف من الملائكة المختص بتعقب الناس وتسجيل ما يقوم به من أعمال خير أو شر، وبهذا الموضوع سوف نتحدث عن ماهي المعقبات وما معناها.

ما هي المعقبات

مصطلح يقصد به الجمع وتعني مجموعة الذين يتبعون بعضهم وتفسير القرآن يوضح لنا بأن الملائكة التي تراقب الإنسان وتقوم بحفظ وتسجيل كل الأعمال التي يقوم بها يومياً، ويقصد به في الإسلام الملاك الذي يكون حارساً على الناس ويبقيهم أثناء الحياة والموت والبعث والنوم.

معنى المعقبات في القرآن

يعد علم التفسير من العلوم الدينية التي تفسر لنا كلام الله الوارد بكلام الله تعالى لمعرفة المقصود من كلام القرآن الكريم، حيث أن علم التفسير والاجتهاد بتفسير كلما الله من أعظم الأعمال التي يؤجر عليها المسلم ومن الآيات القرآنية التي وردت في سورة الرعد قوله تعالى ” له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله “.

  • المعقبات بالقرآن يقصد بها الملائكة التي تتبع وتتعقب العبد بكل أجزاء اليوم سواء في الليل أو النهار وهم الذين يحفظون ما قام به العبد أثناء اليوم،

له معقبات من بين يديه ومن خلفه

لقد رفع الله تعالى من مكانة العلماء ومفسري القرآن الكريم بالحياة الدنيا لاجتهادهم بتفسير كلامه الذي ورد بالقرآن الكريم، ومن الآيات القرآنية التي وردت بكتاب الله الآية رقم 11 من سورة الرعد قوله تعالى” لَه معقبات مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفَهُ يَحْفَظُونَه مِنْ أَمْرِ اللَّهُ أَنْ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سَوَاءٌ فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ”.

  • له: يقصد بها الإنسان.
  • معقبات: صنف من الملائكة تعقب الإنسان.
  • من بين يديه: يقصد بها قدامه.
  • ومن خلفه: وراثه.
  • يحفظون من أمر الله: ما أمر به من الجن.
  • حتى يغيروا ما أنفسهم: يغيروا من الأعمال المعصية التي يقوم بها.

ساعدنا العلماء والمفسرين كثيراً بفهم المقصود من كلام الله عز وجل، فهذا جعلنا نفهم ما يريد الله تعالى القيام به حتى نتمكن من تنفيذ أوامر الله تعالى والمضي بالطريق المستقيم.