ما الحكمة من اخفاء ليلة القدر


ما الحكمة من اخفاء ليلة القدر

ما الحكمة من إخفاء ليلة القدر، ليلة القدر من الليالي التي ميزها الله تعالى بالأجر والفضل العظيم الذي يعود على المُسلم في حياته، وقد اصطفى الله تعالى من البشر مُحمد عليه السلام من البشر وليلة القدر من ليالي شهر رمضان التي وصفت بالليلة ذات القدر المُبارك وفيها نُزل القرآن الكريم على النبي مُحمد صلى الله عليه، وتحظى هذه الليلة بالكثير من الفضائل المُهمة على المُسلم وفيها تتفصل الاقدار من اللوح المحفوظ، وخلال مقالنا الآتي سنقدم لكم ما الحكمة من إخفاء ليلة القدر.

فضل ليلة القدر

ليلة القدر لها الكثير من الفضائل المُميزة وقد وردت هذه في القرآن الكريم والسنة النبويّة الشريفة، ومن أعظم فضائل ليلة القدر التي تعود بالأجر والثواب على المُسلم في هذه الليلة هي:

  • ليلة التنزيل التي نزل فيها القرآن الكري وقال تعالى ” انا أنزلناه في ليلة القدر”.
  • ليلة مٌباركة لمن قامها وعمل فيها الخير وصفت بذلك في القرآن الكريم.
  • ليلة الفصل والتقدير من اللوح المحفوظ إلى صحف الكتبة من الملائكة وتتضمن هذه أقدار العباد من امور الدنيا.
  • يحظى المُسلم في هذه الليلة بالأجر والثواب العظيم.
  • تُعتبر هذه ليلة الغفران من الذنوب من قامها بإخلاص لله تعالى.

أهمية ليلة القدر

تأتي أهميّة ليلة القدر بكونها من الليالي التي تُحدد أقدار المُسلم في الحياة وتكتب فيه الآجال التي يُعادل فيها العمل الصالح وتُعادل هذه الليلة حوالي 84 عامًا، ومن أعظم علامات ليلة القدر بكونها ليلة سمحة وطلقة لا هي حارة ولا باردة وتُصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء، وتختص هذه الليلة بكونها أعظم الليالي أجرًا بتقدير الأرزاق والآجال العظيمة لدى المُسلم، وتكمن أهميّة الليلة في الشهور بالطمأنينة والسكينة التي تنزل على قلب المُسلم حتى طلوع شمسها وتتنزل فيها ملائكة الرحمة والسلامة والخير لأهل الطاعة.

أسماء ليلة القدر

هي ليلة جليلة في المكانة الرفيعة والشأن العظيم في الأجر والثوابت الذي يحظى المُسلم عليه، ولابد على المُسلم الصلاة في هذه الليل والإكثار من العمل الصالح الذي يُقرب المؤمن من الله تعالى، والعبادة في هذه الليلة خير من عبادة ألف شهر أجرًا وطاعة لله عزوجل، وتكون الأعمال في هذه الليلة مُضاعفة ولا يعلم بها إلا الله تعالى، وحيثُ ورد في القرآن الكريم قوله تعالى ” ليلة القدر خير من ألف شهر”.

الحكمة من إخفاء ليلة القدر

برزت حكمة الله تعالى في إخفاء ليلة القدر ليجتهد المُسلم في قيام العشر الأواخر من شهر رمضان والتقرب بالطاعات واجتناب المعاصي التي يُمكن أنّ يرتكبها المُسلم في حياته، كذلك تكمن الطاعة في ليلة القدر بالثواب العظيم وتُقدر فيها الكثير من الأرزاق والآجال العظيمة التي تكتبها الملائكة في سجل المُسلم، وأما بالنسبة لما هي الحكمة من إخفاء ليلة القدر هي ضمان اجتهاد المُسلم في العبادة والطاعة ليكسب الثواب والإجتهاد فيها، واما بالنسبة لما الحكمة من إخفاء ليلة القدر هي:

حلّ السؤال:

  • لكي يجتهد الناس في جميع أيام العشر فيدركوا بذلك خيرا كثيرا، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في اخفائها خير للمسلمين.

سبب تسمية ليلة القدر

تنزل في هذه اللية أعظم الكتب وأشرفها وهو القرآن الكريم الذي جاء هداية للناس واخراجهم من الظلمات إلى النور، وتميزت هذه الليلة بالبركة والخير والفضل والأجر والثواب الذي يحظى المُسلم به في الحياة، وأما بالنسبة لسبب تسميّة ليلة القدر بهذا الاسم هو:

  • القدر من العظمة فهي ليلة عظيمة.
  • القدر من الضيق فهي ليلة تُصبح فيها الأرض ضيقة لكثرة ما فيها من الملائكة.
  • ليلة القدر تنزل فيها الملائكة وصاحب القدر مع ملك ذي قدر.

يُذكر أنّ ليلة القدر من الليالي المُباركة لأن الله تعالى يُنزل فيها الملائكة على عباده، وقدمنا لكم في مقالنا ما الحكمة من إخفاء ليلة القدر وفضائل ليلة القدر وسبب تسميتها بهذا الإثم.