ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث


ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث

ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث، يُعرَف الصيام على أنه عبادة مفروضة على جميع المسلمين فهو الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة ويكون الصوم فريضة فقط في شهر رمضان المُبارك أما صيام النوافل فهي سُنن عن الرسول -صلَّ الله عليه وسلم- وفيها أجر عظيم عند الله عز وجل.

كما روى الرسول الكثير من الأحاديث عن أجر الصائم في رمضان وغير رمضان كما ذكر الصائم القائم والذي له أجر عظيم، لذلك يسأل البعض ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث.

أجر الصائم القائم

يُقصَد بالصائم القائم أنه هو الشخص الذي يصوم ويُقيم الله وله أجر عظيم عند الله عز وجل في الدنيا والآخرة، كما أن هناك الكثير من الأعمال الذي يكون بها المُسلِم صائماً قائماً، كحسن الخلق والسعي على الأرملة والمسكين، والمحافظة على آداب صلاة الجمعة، والرباط يوم وليلة في سبيل الله وتجدُر الإشارة على أن هذه الأعمال جميعها لها أجر عظيم عند الله عز وجل لما فيها من تفريج كرب المسلمين والدفاع عنهم وعن أراضيهم في كل الأوقات.

ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث

يبحث الطلبة عن حل سؤال ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث لمعرفة مقصد الرسول محمد -صلَّ الله عليه وسلم- حيث ذكر تلك الكلمة في أحاديث كثيرة، وفيما يلي حل السؤال:

  • السؤال: ما المراد من الصائم القائم الوارد في الحديث
  • الإجابة: الصائم الذي لا يترك صيام النوافل، والقائم الذي لا يترك القيام في جوف الليل.

مما لا شك فيه أن أجر صيام النوافل عظيم عند الله عز وجل لذلك يواظب المسلمون على صيام النوافل سواء النوافل السنوية كيوم عرفة وعاشوراء أو صيام يومي الإثنين والخميس من كُل أسبوع.