ما سبب جمع عثمان رضي الله عنه القرأن الكريم في مصحف واحد ؟


ما سبب جمع عثمان رضي الله عنه القرأن الكريم في مصحف واحد ؟

ما سبب جمع عثمان رضي الله عنه القرأن الكريم في مصحف واحد ؟ عندما توفي الرسول صلى الله عليه و سلم كان القرأن الكريم محفوظ في الصدور و مكتوب في الرقاع و اللخاف و العسب و الأكتاف و لم يكن مجموعاً في كتاب واحد بل كان مفرقاً لأن النبي عليه الصلاة و السلام كان مترقباً نزول أي شيء جديد لذلك لم يتم ترتيبه في عهد النبي محمد عليه الصلاة و السلام و قد حفظه الكثير من الصحابة منهم : عبدالله بن مسعود و علي بن أبي طالب و أبي بن كعب و معاذ بن جبل و غيرهم الكثير .

السيرة الذاتية لعثمان بن عفان

ولد عثمان بن عفان في الطائف و قيل أنه ولد في مكة بعد عام الفيل بست أعوام و يلتقي نسبه مع الرسول صلى الله عليه و سلم في عبد مناف حيث أن أمه هي ابنة عمة الرسول صلى الله عليه و سلم و أمها هي البيضاء بنت عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه و سلم كان والده من كبار سادات قريش فهو عفان بن أبي العاص ابن عم أبي سفيان بن حرب و توفي في الجاهلية أما أمه فشهدت الإسلام و أسلمت و توفيت في عهده و كان عثمان غنياً شريفاً في الجاهلية و لقب بذا النورين لأنه تزوج من بنات الرسول الأولى رقية بنت النبي محمد و بعد وفاتها تزوج من أم كلثوم أختها و كان يكنى في الجاهلية بأبو عمرو و عندما أنجب أول ولد له سماه عبدالله و أصبح ينادونه بأبو عبدالله و هو الخليفة الثالث بعد الرسول صلى الله عليه و سلم .

جمع القرأن الكريم في عهد عثمان

عندما اتسع انتشار الإسلام و وصل لكثير من البلدان التي تم فتحها في عهد عثمان بن عفان ظهرت قراءات متعددة منشؤها اختلاف لهجات العرب و عندما اجتمع أهل الشام مع أهل العراق على أن يغزوان ثغور أرمينية و أذريبجان ظهر الخلاف بينهم في قراءة القرأن الكريم و وصل هذا الأمر لعثمان بن عفان في ذلك الوقت فأرسل إلى حفصة بنت عمر ليطلب منها نسخ القرأن الكريم لحفظه و أمر زيد بن ثابت و عبدالله بن الزبير و عبد الرحمن بن الحارث و سعيد بن العاص بنسخه و جعلو كتابته على لهجة أهل قريش ثم أرسل عثمان نسخة إلى مكة و الشام و البصرة و الكوفة و اليمن و البحرين و أبقي عنده مصحفاً واحداً و بذلك درج العلماء إسم عثمان بن عفان على القرأن الكريم لأنه كتب بأمر منه .

الإجابة على سؤال ما سبب جمع عثمان رضي الله عنه القرأن الكريم في مصحف واحد ؟

الخوف من اختلاف الأمة لأنه كل أمة تقرأ القرأن على حرف من الحروف السبعة فيقع بينهم اختلاف حتى قال بعضهم لبعض : ” قراءتك ليست بشيء و قراءتي أصح من قراءتك بل و حتى كفر بعض الجهلة من لم يقرأ بمثل قراءتهم و لا سيما مع كثرة الداخلين في الإسلام من غير أبناء الصحابة بل و من غير العرب ،فأتى حذيفة بن اليمان لعثما بن عفان رضي الله عنه فقال أدرك أمة محمد صلى الله عليه و سلم قبل أن يختلفوا كما اختلفت اليهود و الأنصار ،فأرسل إلى حفصة بأن ترسل له المصحف لينسخه ثم يرده إليها و جمع عثمان الصحابة و عرض عليهم الأمر و اجتمعوا بأن يكتبوه للناس إماماً و كان هذا في أواخر سنة 24 هجري .

ختاما اعزاؤنا الطلبة نتمنى ان نكون عند حسن ظنكم في تقديم كافة الخدمات التعليمية من محتوى اسئلة وأنشطة الكتب الدراسية في المنهاج السعودي