ما نوع الوحي الذي اوحاه الله تعالى ل أم موسى


ما نوع الوحي الذي اوحاه الله تعالى ل أم موسى

ما نوع الوحي الذي اوحاه الله تعالى ل أم موسى، تتناولت الرسالة كيفية صناعة القائد الرباني في هذا الزمان الذي تحتا اليه الأمة الإسلامية إلى قائد ويكون في مواصفات عالية ومتميزة، فقد تناولت صناعة نبي الله موسى – عليه السلام – قائداً، لأنه يُمثل أُنموذجاً متكاملاً لصناعة القادة في القرآن، لما يتمتع به من صفات قيادية، كي يقتدي به كل قائد يريد التميز بين قادة الدنيا، وقد حاولت الوصول إلى مرامي قصة موسى عليه السلام، حيث تضمنت القصة من بدايتها كيف أوحى الله عزوجل الى أم موسى أن تضع مولودها في الصندوق الخشبي ووضعه في مياه النهر، وسؤالنا لهذا اليوم متعلق بما هو نوع الوحي الذي أوحاه الله عزوجل الى أم موسى.

ما نوع الوحي الذي اوحاه الله تعالى ل أم موسى؟

الاجابة هي: وحي الالهام.

اسم والدة موسى عليه السّلام

يعد الاسم الأشهر في جميع كتب التاريخ لوالدة سيدنا موسى عليه السلام هو يوكابد، وفي حين قيل بأن اسمها يحانذ بنت يصهر بن لاوي، وقيل أيضاً أن اسمها أباذخت، وقيل غيرهم أن اسمها أياذخت، إلا أن رأياً آخراً يذكر أن اسمها يوكابد بنت لاوي بن يعقوب عليه السّلام، ولابد أن القول بأن يوكابد والدة موسى -عليه السّلام- تكون عمّة زوجها عمران، إلا أنّ زواج العمّة في التوراة محرّمٌ، وعليه فقد تكون ابنة عمّه، وأنّ الخلط جاء من خطأ في بعض الطبعات السابقة في ألفاظ العمّة وابنة العمّ والله تعالى أعلم.

قصة أم موسى عليه السلام

وُلِد نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام في السنة اليت كان يُقتَل فيها الذكور من بني إسرائيل بأَمرٍ من فرعون ملك مِصر؛ إذ كان يقتل المواليد من الذكور في سنة، ويتركهم أحياء في سنة أخرى، حيث كانت أم موسى حامل بنبي الله ولم يعلم بذل أحد فوُلِد ولم يعلم أحد بولادته، فارتعبت أمه من الخوف إلى أن تُلقي رضيعَها في اليم؛ وهو كما قال المفسرين جميعهم بأنه نهر النيل، وذلك بعدما جَعْلته في تابوتٍ، وذلك بأَمرٍ من الله عزوجل من خلال وحي الالهام الذي بعتثه الله لها، مع طمئنته لها بأنه سيُرجعه لها سالماً مُعافىً، وسار الماء بموسى -عليه السلام- إلى أن وصل إلى أيدي جواري قصر فرعون، فأخذنه إلى امرأة فرعون؛ آسيا بنت مُزاحم التي طلبت من زوجها فرعون أن يُبقيَ عليه معها والتي كانت عاقر لم تنجب الأبناء؛ ليتّخذوه ولداً لهم، فينفعهم حين يكِبرون في السن، وكانت أمه قد أرسلت أخته؛ كي تتبُّع أمره، وأثره، وكان قد رفض المُرضعات جميعهم، فأرشدتهم أخته إلى أمّه؛ لتُرضعَه، وبذلك تحقّق وعد الله سبحانه الى أمّ موسى بأنه سيرجع لها ابنها الرضيع سبحانه وتعالى جابر الخواطر.