ما هو أهم عامل خطورة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري؟


ما هو أهم عامل خطورة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري؟

ما هو أهم عامل خطورة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري؟، العديد من الاشخاص اذا شعروا بأي اعراض يذهب الى الطبيب للاطمئنان على نفسه وعلى صحته، والبعض الاخر لا يتوفر له الوقت أو لا يتواجد معه المبلغ ليذهب للطبيب فيتجه الى الانترنت للاطمئنان ويبحث عن الاعراض التي يشعر بها، وفي مقالنا هذا سوف نتحدث عن المرض السكري وما هو وانواع واعراضه وكيفية الوقاية منه.

ما هو أهم عامل خطورة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري؟ الاجابة الصحيحة هي الوزن.

تعريف مرض السكري

يعرف مرض السكري على انه هو أحد أكثر الأمراض انتشاراً حول العالم، فقد يعاني منه ما يقارب الثلاثمئة وخمسون مليون مريض حول  العالم حيث ان العدد في تزايد وبنسبة كبيرة، ويرجح أطباء منظمة الصحة العالمية أن هذا المرض مرشح لأن يكون السبب السابع للوفاة في العالم خلال العقدين القادمين، مع ازدياد معدلات الإصابة به في كل من آسيا وإفريقيا لأسباب متعلقة في النظام الغذائي والبيئة في الدول النامية.

اعراض مرض السكري

كما تعرفنا على مرض السكري لابد من وجود اعراض تنبه الشخص بأنه مريض سكري فمن هذه الامراض هي:

  • يكون في زيادة بالتبول من حيث عدد مرات الذهاب إلى الحمام، أو كمية السوائل التي تخرج من الجسم.
  • جفاف الريق والشعور بالعطش بشكل مستمر.
  • الإقبال على تناول الطعام بشكل ملحوظ مع فقدان سريع وكبير للوزن.
  • الخمول والتعب المستمرّين.
  • التشويش في الرؤية.
  • التعب
  • تشوش الرؤية
  • شفاء (التئام) الجروح ببطء
  • تلوثات (عدوى) متواترة، في: اللثة، الجلد، المهبل أو في المثانة البولية.

انواع مرض السكري

مرض السكري يمكن تعريفه على أنه هو عبارة عن متلازمة مرضية حيث انها تشتمل على اضطراب وارتفاع شاذ في تركيز السكر في الدم وذلك بسبب نقص هرمون الأنسولين أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو ممكن الحالتين مع بعض، كما انه يوجد نمطان رئيسيان يعرف بهما مرض السكري، وايضا يضاف اليهم النوع الثالث الا وهو سكر الحمل.

  • النمط الأول: ان هذا النوع يظهر بسبب نقص الخلايا المنتجة للأنسولين بالبنكرياس لوجود مناعة ذاتية، بما يتسبب في نقص الأنسولين، وهذا النوع لا يوجد له أي وسائل وقاية من الاصابة به ويوجد، و علاجه يكون بشكل دائم عن طريق أخذ جرعات الأنسولين بشكل منتظم مع الالتزام بقياس نسبة السكر في الدم واتباع العادات الصحية والغذائية التي ينصح بها الطبيب.
  • النمط الثاني: هذا النمط يختلف عن النمط الأول وذلك من حيث وجود مقاومة من الجسم لمفعول الأنسولين الذي يتمّ إفرازه، فلا تستجيب مستقبلات الأنسولين في الأنسجة إلى العنصر بصورة صحيحة، مما يسبب في ارتفاع الأنسولين المتواجد في الدم، وبعض الدراسات أظهرت أنّ الإصابة بالنمط الثاني من السكري مرتبطة بالسمنة في منطقة البطن، فان الدهون المتراكمة في تلك المنطقة تسبب مقاومة الأنسولين، وايضا التقدّم في العمر يمكن أن يؤدّي إلى الإصابة بهذا النوع.
  • سكري الحمل: هذا النوع تقريبا يماثل النمط الثاني، إلا أنّ الشفاء منه بشكل تام يكون سهلاً بعد الولادة إذا ما تمّت متابعة الأم بشكل دقيق.

الوقاية من مرض السكري

حتى يومنا هذا لا يتوفر أي علاج نهائي يقضي على هذا المرض الذي يتزايد بشكل كبير حول العالم، إذ أن جرعات الأنسولين أو الحبوب التي يتمّ وصفها للمرضى بحسب حالاتهم تكون مرتبطة بكل حالة على حدة وتلزمها متابعة دائمة وتناول العلاج مدى الحياة، لذلك لابد من توفر عوامل للوقاية يجب الالتزام بها  لتفادي الوقوع في هذه الحالة المرضية فمن هذه العوامل كالآتي:

  1. اولا زيادة المشي وممارسة التمارين الرياضية لحرق الدهون في الجسم.
  2. ثانيا تغيير نمط التغذية إلى نمط صحّي يعتمد على الألياف والمعادن وخالٍ من الدهون المشبعة.
  3. ثالثا عدم الإفراط في تناول المنبّهات والتدخين وشرب الكحوليات.

ختاما لمقالنا فقد تعرفنا في هذا المقلا عن داء السكري وقمنا بالاجابة على سؤال ما هو أهم عامل خطورة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.