ما يؤدي بالعبد إلى فعل الأوامر وترك النواهي تعظيما لله وخوفا من عقابه هو


ما يؤدي بالعبد إلى فعل الأوامر وترك النواهي تعظيما لله وخوفا من عقابه هو

ما يؤدي بالعبد إلى فعل الأوامر، وترك النواهي تعظيما لله، وخوفا من عقابه هو، قال تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)، (سورة آل عمران: آية 104) توضح هذه الآية الكريمة تكليف من أهم تكاليف ديننا الإسلامي الحنيف، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد أمرنا الله عز وجل في مواضع كثيرة من كتابه العزيز بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: (كنتم خير أمَّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)، (سورة آل عمران: آية 110)، قال تعالى: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمّي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر)، (سورة الأعراف: آية 157)، وهناك العديد من الآيات التي تحضنا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفيما يلي سنتعرف على ما يؤدي بالعبد إلى فعل الأوامر وترك النواهي تعظيما لله وخوفا من عقابه هو.

ما يؤدي بالعبد إلى فعل الأوامر، وترك النواهي تعظيما لله، وخوفا من عقابه هو

يأتي هذا السؤال على صيغة اختر الإجابة الصحيحة، وتكون خياراته كما يلي:

  • الخوف من الناس.
  • الخوف المحمود.
  • الخوف من غير الله.

والاجابة الصحيحة على هذا السؤال هي: الخوف المحمود.

ما هو حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حكمه في الإسلام فرض كفاية، قال تعالى: (ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)، وهو جائز لآحاد المسلمين بشروط معتبرة وهي كما يلي:

  • في حالة كان المنكر في موضع لا يعلم به الإ هو، وإذا كان متمكناً من ازالته.
  • في حالة المسؤولية، مثل الأب والمدير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والرجل راعٍ على أهل بيته ومسؤول عن رعيته).
  • إذا لم يكن هناك أحد يستطيع تغيير المنكر غيره.

اركان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

هناك ركنان اساسيان للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهما:

  • العلم: ويشمل 4 مسائل، وهي: (العلم بالحكم، والعلم بالوقوع، والعلم بآداب الأمر والنهي، والعلم بمآلات الأمر أو النهي).
  • القدرة: قال تعالى: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها)، (سورة البقرة: آية 286)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فمن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)، وقال تعالى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)، (الحج: آية 41).

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية المقال، ما يؤدي بالعبد إلى فعل الأوامر، وترك النواهي تعظيما لله، وخوفا من عقابه هو الخوف المحمود، كما تعرفنا على الكثير من المعلومات الأخرى مثل: اركان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالإضافة الى حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من المعلومات.