متى تم بناء قلعة نزوى


متى تم بناء قلعة نزوى

متى تم بناء قلعة نزوى، تعتبر سلطنة عمان واحدة من أكبر الدول العربية والإقليمية الموجودة في قارة آسيا وهي ثالث أكبر دولة من حيث المساحة بعد المملكة العربية السعودية في منطقة شبة الجزيرة العربية والتى تبلغ مساحتها الإجمالية 309.500 كيلومتر، وتشتهر السلطنة العمانية بتنوع التضاريس فيها حيث ان أعلى قمة جبلية فيها هو جبل شمس والذي يرتفع 3100 واخفض قمة هو كهف مجلس الجن وعاصمتها المدينة السياحية مسقط.

قلعة نزوى ويكيبيديا

تعتبر قلعة نزوى أحد اهم المعالم السياحية الموجودة في السلطنة العمانية وهي كانت احد عواصم سلطنة عمان في يوم من الأيام حيث تتميز بالتحصين الضخم والحج الكبير ويوجد بها برج دائري عظيم يعتبر من أكبر الأبراج الموجودة في السلطنة وهي من أكثر القلاع متانة وحصانه، حيث تعتبر قلعة نزوى واحدة من اهم المعاقل والمعالم البارزة في قاموس عمان المعماري والتى ترتبط هذه القلعة بالتاريخ الكبير والحافل بالشعب العماني.

ما هي صناعات قلعة نزوى

تعتبر سلطنة عمان واحدة من أكثر الدول العربية التى تتمتع في أوضاع اقتصادية وتجارية مستقر بشكل عام وهي من الدول النفطية والتي تحتل المرتبة الثالثة والعشرين على مستوى العالم من حيث احتياطي مخزون النفط بالعالم، ومن جانب اخر سوف نتعرف في هذه الفقرة عن أبرز صناعات أحد اهم قلاع السلطنة وهي قلعة نزوى ومن صناعتها:

  • الصناعات الفضية.
  • انتاج الخلاخيل والاطواق والقلائد.
  • صناعة الفراش الذي يوضع تحت الطعام.
  • صناعة أغطية الطعام والشراب والظرف والتى تقع تحت مسمى الشت.
  • صناعة ماء الورد.
  • صناعة الحلويات بشكل عام.

لماذا سميت قلعة نزوى الشهباء

قلعة نزوى حافظت على مكانتها وشكلها البارز كواحد من المدن العلم والمعرفة والتى تنفرد بالشكل الدائري الضخم، ويعتبر الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي هو من أشرف على بنائها، وأطلق على هذه القلعة الشهباء نسبة الي للعمانيين وبسبب انها معقل القادة والزعماء والعلماء أصحاب العلم من العلماء والفقهاء حيث كانت القلعة مكان للشعراء والأدباء.

  • أما عن متى تم بناء قلعة نزوى، عام (1650) ميلادي.

في نهاية الوضع كانت قلعة نزوى واحدة من أكثر المدن صاحبة المكانة الكبيرة والمنزلة العالية السامية ذات القيمة والقامة القدر الجليل كما اطلق عليها الكثير من العمانيين بمدينة بيضة الاسلام ومدنية العلم لأنها كانت مركز الفقهاء والأدباء.