مثال على عناصر عملية الاتصال


مثال على عناصر عملية الاتصال

مثال على عناصر عملية الاتصال، يوجد للاتصلات مجالات عديدة ومتنوعة ولعل أكثر ما درس هو ما يتصل باللغة المقروءة والمنطوقة والرموز المكتوبة بوجع عام، لأن اللغة تعبر من أهم وسائل الاتصال، فمن اللغات التي يستعملها الإنسان في التفاهم، هي اللمس والنظر والصمت والإشارة وتعبيرات الوجه وغيرهما،  كما يجب على كل من يعمل في مجالات التربية والتدريس أن يكون علي علم تام بها وبآثارها، لأنها جميعا تدخل في مجالات الاتصال المختلفة بين المدرس والتلميذ وتؤثر علي أنماط السلوك المتنوعة التي تظهر في هذا المجال.

مفهوم الاتصال

نحن نعيش في عالمٍ يعتمد بشكلٍ أساسي على الاتصال، سواء الاتصال بواسطة التكنولوجيا الحديثة المتطوّرة، أو الاتصال بين الأفراد داخل المجتمع وداخل بيئات العمل، حيث يحتاج كل فرد إلى أن يتصل ويتواصل مع زميله في العمل، ومع مديره، ورئيسه في أي بيئة عملٍ يكون فيها، أيضاً في العائلة الواحدة يحتاج الأب أن يتواصل مع أبنائه وأن تتواصل الأم مع أبنائها، ويعرف الاتصال على أنه هو عملية نقل الأفكار والمنبهات والمعلومات عن طريق تفاعل بين المرسل والمستقبل والرسالة، كما أنّه يتم ضمن محددات اجتماعية معينة.

ما هي عناصر الاتصال

تتكون عملية الاتصال من عدة عناصر مختلفة، سنقدمها لكم مع الشرح المفصل لك عنصر فيما يلي:

  • المرسل: العنصر الرئيسي في عملية الاتصال ويحمل مسؤولية كفاءة وفاعلية واستمرار عملية الاتصال، كما أنه يعتبر هو مصدر الرسالة الذي يريد إحداث تأثير في المستقبل، حيث أن المستقبل قد يكون مجموعة أو فرد، وبالتالي فيقوم المرسل بإنشاء رسالة عبارة عن رموز معينة وينقلها إلى المستقبل من أجل أن يشاركه في أفكاره وتوجهاته، كما تتباين قدرات الفرد على إرسال الأفكار حسب قدرته الاتصالية وثقافته.
  • المستقبل: هو الذي يقوم باستقبال الرسالة، وأيضاً يفك رموزها، ويترجمها، ثم بعدها يقوم بتحليلها وتفسيرها ليصل إلى ما يقصده المرسل، ومن هنا فقد يكون المستقبل شخصية حقيقة أو اعتبارية وفي حال استقبل الرسالة يتبادل الأدوار مع المرسل.
  • الرسالة: هي المحور الأساسي في عملية الاتصال، فهي عبارة عن المعلومات والأفكار ونبرة الصوت والإيماءات والانطباع يبينه المرسل وينتقل بين المرسل والمستقبل أثناء عملية الاتصال، كما أنّها هي النقطة التي تجمع بين المرسل والمستقبل لهذا من المهم اختيار العبارات والرموز بعناية.
  • الوسيلة: وهي القناة التي يتم عن طريقها نقل الرسالة بين المرسل والمستقبل، ويرتبط نجاح عملية الاتصال ارتباطاً وثيقاً بنجاح المرسل باختيار وسيلة الاتصال المناسبة لذلك.
  • التغذية الراجعة: هي رد الفعل الآني من المستقبل على الرسالة الموجهة إليه من المرسل، وهي ما يريده المرسل من المستقبل أثناء العملية الاتصالية، وتبين التغذية الراجعة نسبة نجاح العملية الاتصالية، فعن طريقها يعرف المرسل إن كانت الرسالة وصلت للمستقبل وفهمها كما ينبغي أم لا، وفي حال عدم فهم المستقبل للرسالة على المرسل إعادة صياغة الرسالة وتعديل الفهم الخاطئ لدى المستقبل.
  • الهدف: هو الغاية من عملية الاتصال، لذا على المرسل أن يحدد الهدف من نقل الرسالة إلى المستقبل، ويحدد المستقبل الذي يود توجيه الرسالة إليه بطريقة واضحة ومناسبة بالنسبة له وللمستقبل أيضاً.
  • التشويش: هو مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر في معنى الرسالة.
  • البيئة: هي المكان الذي تتم فيه عملية التواصل.
  • الاستجابة: هي ردة فعل المستقبل على الرسالة التي وصلته من المرسل.

معوقات الاتصال

هي تلك التأثيرات التي تقوم بالتأثير والتشويش على عناصر الاتصال من أجل عدم قيامها بدورها في توصيل الرسالة ونقلها، أو نقلها بصورةٍ مشوشة، ومن معيقات الاتصال فيما يلي:

  • معوقات نفسية واجتماعية: هي تلك المعوقات التي تتعلق بأفكار وتقاليد الفرد ومعتقداته، فهي ثؤثر على طريقة فهم المرسل والمستقبل للرسالة، فقد يفهم المستقبل رسالةً من المرسل بشكلٍ خاطيء لاعتقاده أن ما قام بفهمه هو ما يعنيه المرسل.
  • معوقات بيئية: ان هذا النوع من المعيقات يتعلق ببيئة الاتصال مما تؤدي إلى خللٍ في عملية الاتصال الفعال، وبالتالي تؤدي إلى عدم تحقيق الغاية المرجوة منه، مثل نقص عناصر التكنولوجيا في المؤسسة، كذلك حجم المؤسسة الكبير أو وجود تفرّعاتٍ لها فهذا أيضاً يؤخّر عملية الاتصال، كذلك التغييرات الإدارية المستمرّة التي تحدث للنظام الإداري في المؤسسة وعدم التجانس والانسجام بين أفرادها.
  • معوقات معنوية: هذه المعيقات تتعلق بوقت كتابة الرسالة أو الهدف منها أو طريقة الاتصال التي تمّت أثناء التعبير عنها، فمثلاً قد يكون الهدف لكتابة الرسالة غير واضح أو يختلف مفهومه بالنسبة للمرسل عنه للمستقبل، كذلك فإنّ عملية الاتصال تمت في وقتٍ غير مناسب لها، أو تمت في وقتٍ محددٍ لا يمكن تغييره.
  • معوقات تنظيمية: تتعلق بالهيكل التنظيمي للمؤسسة، فهناك بعض المؤسسات تعتمد على هيكل تنظيمي ضعيف، أو ليس لديها هيكل تنظيمي محدد داخل المؤسسة، أيضاً تعدد المستويات الإدارية داخل المؤسسة يؤدّي إلى صعوبة تحديد الصلاحيات وصعوبة تحديد الهدف يؤدي إلى صعوبة الاتصال.
  • معوقات لغوية: تتعلق باللغة المستخدمة والإشارات وكذلك المصطلحات المتفق عليها داخل المؤسسة، وطريقة ترتيب كل منها وهل تؤدي المعنى المتفق عليه أم لا.

    والى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا هذا الذي تعرفنا فيه على مفهوم التصال وعناصره ومعوقات الاتصال.