مصدر علم النبي صلى الله عليه وسلم بخبر موسى عليه السلام كان عن طريق


مصدر علم النبي صلى الله عليه وسلم بخبر موسى عليه السلام كان عن طريق

مصدر علم النبي صلى الله عليه وسلم بخبر موسى عليه السلام كان عن طريق ، العديد منا يعرف قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون وكيف نجاه سبحانه وتعالى في بداية حياته من القتل على يد جنود فرعون، ثم كيف اعده الى أمه كما وعدها الله ، سنتعرف على أحداث القصة بالكامل في مقالنا هذا، نعود الى سؤالنا الذي سنتعرف عليه أيضاً وعلى اجابته وسؤالنا يدور ما هو المصدر الذي علم منه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بخبر قصة سيدنا موسى حيث أن فارق العمر والمسافة بينهم طويلة جداً وجميعنا نعلم بأن النبي الكريم هو خاتم الأنبياء والمرسلين وهو من أخبرنا بديننا الاسلامي وجميع القصص التي حدثت قديماً، تابعوا معنا أعزائنا الزوار.

قصة سيدنا موسى عليه السلام

حلم حاكم مصر في زمن ولادة سيدنا موسى عليه السلام في احدى الليالي أن هناك ناراً أقبلت من بيت المقدس، حتى اشتملت على بيوت مصر، فأحرقتها،  وتركت بني إسرائيل ، حيث أن أخبره أحد العرافين أن هناك طفل سيولد في بني إسرائيل، وسيكون قتل فرعون في القريب على يده، فقام فرعون بأمر جنوده بقتل جميع الأطفال حديثي الولادة في بني إسرائيل، حيث كانت الصدفة أن الطفل الناجي من القتل هو سيدنا موسى عليه السلام، كما أنه تربى ونشأ في قصر فرعون وكان ذلك باشارة من زوجة فرعون آسيا.

فعند ولادة سيدنا موسى عليه السلام  خافت عليه أمه من أذى جنود فرعون، حيث أوحى الله إليها بأن ترضعه وتلقيه في اليم ، ولا تخافي ولا تحزني، إنا سنرده إليك، وسنجعله من المرسلين، هذا كان وعد الله لأم موسى ونفذت أم سيدنا موسى عليه السلام، كما أمر الله سبحانه وتعالي، وقامت بوضع رضيعها في صندوق ووضعته بداخل اليم، وأمرت أخته بأنه تراقب ذلك الصندوق، فبقي الصندوق يمشي في الماء وذلك كان بأمر الله سبحانه وتعالي، حتى توقف عند قصر فرعون، وكاد أن يقتل من جنود فرعون، ولكن زوجة فرعون طالبت بعدم قتله وأن تتخذه ولداً لنا، حتى يساعدنا عند الكبر، فوافق فرعون، وتربى سيدنا موسى بداخل القصر، حتى أذن الله له أن يواجهه فرعون، وينجو موسى ومن اتبعه ويغرق فرعون  ومن معه، حي ثبعد ذلك حدثت العديد من القصص مع سيدنا موسى عليه السلام كنا ذكرناها في مقال آخر.

فوائد من قصة موسى عليه السلام

في قصة سيدنا موسى فوائد عديدة من ذكرت في القرآن الكريم، سنذكر بعض هذه الفوائد فيما يلي

  • ألا لابد من معرفة مدى لطف المولى عزوجل بأوليائه، وذلك يكون بتتبع من لطفه بأم موسى عليه السلام عندما ألهمها بأتن تلقيه في الماء، ووعده لها بأن يرجعه لها قد تحقق ورد إليها ، وبذلك اطمئن قلبها وازداد إيمانها وتحقّق.
  • التدرج في عطاء الله تعالى وتيسير أسباب تحقيقه.
  • يجب أن يتحوّل ذل وقهر الأمة إلى جد وعمل حتى تتمكن الأمة وتعلو.
  • استبشار المؤمنين واعتبارهم أنهم من قصص الأقوام السابقين لا تقتصر فقط على قصة موسى عليه السلام وفرعون.
  • أن الخوف لا ينافي الإيمان، حيث أن سيدنا موسى عليه السلام خاف وخافت أمه ولم يؤثّر ذلك على إيمانهم.
  • زيادة الإيمان ونقصانه في قلب المسلم، كما تعالى “لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ”.
  • تثبيت الله تعالى للمسلم عندما يتعرض للقلق أو الخوف، فيحافظ على أفكاره وآرائه ولا يضيّعها في تلك المواقف؛ بفضل تثبيت الله -تعالى- له.
  • ان الأخذ بالأسباب لا ينافي الإيمان بالقضاء والقدر.
  • تحريم قتل المعاهد سواء بقصد أو بدون قصد؛ لأن نبي الله موسى عليه السلام استغفر من قتله للقبطي كما أنه ندم وتاب.
  • ارتكاب المفسدة الأخفّ عند التخيير بين مفسدتين يُعتبر هو التصرّف السليم؛ كما فعل موسى -عليه السلام- عندما خُيّر بين بقاءه في مصر وقتله، وبين ذهابه إلى أحد البلدان التي لا يعرف طريقها لكنها أسلم له فاختار ذلك.
  • التحذير من شر شخص معيّن لا يعتبر نميمة، إنّما قد يكون واجباً.
  • قتل الأنفس بغير حق يعتبر تجبّراً وإفساداً في الأرض؛ حتى لو ادَّعى صاحبه الإصلاح.
  • ان الفرار من القتل بغير وجه حقّ يُعتبر تصرّفاً مشروعاً.
  •  تقديم المساعدة والإحسان إلى الخلق يشمل من يعرفه الإنسان ومن لا يعرفه؛ فذلك من أخلاق الأنبياء.
  • يجب إظهار الخضوع والافتقار إلى الله تعالى والمسكنة حال دعاءه، ويكون ذلك من الأمور التي يحبها المولى عزوجل فكما يُحب التوسل إليه بأسمائه وصفاته ونعمه، يُحب توسّل العبد بضعفه وعجزه.

مصدر علم النبي بخبر موسى كان عن طريق

تعرفنا على قصة سيدنا موسى عليه السلام التي تم ذكرها في أطهر الكتب ونزل على أطهر الناس؛ والآن سنتعرف على الاجابة الصحيحة لسؤال مصدر علم النبي بخبر موسى كان عن طريق القرآن الكريم كما ذكرنا سابقاً، أما الذي أخبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، عن قصة سيدنا موسى عليه السلام بالكامل، وأوحى الله إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالقصة الكامل، والتي حدثت بها العديد من الأحداث المهمة في التاريخ، وكانت قصة سيدنا موسى من أكبر قصص الأنبياء التي وردت في كتاب الله، وحملت الكثير من العجائب والمعجزات التي بينت لجميع الناس قدرة الله سبحانه وتعالي في كل شيء.