معصية الله تعالى سبب لحلول المصائب اذكر دليلا على ذلك


معصية الله تعالى سبب لحلول المصائب اذكر دليلا على ذلك

معصية الله تعالى سبب لحلول المصائب اذكر دليلا على ذلك، جميع خلق الله سبحانه وتعالى خطائين، فهكذا خلقهم الله سجانه وتعالى ، فقط كان الأنبياء معصومين عن الخطأ بينما باقي البشر ليسوا كذلك ،ولكن لم يكن الله ظالماً للإنسان في هذا الأمر ،حيث أنه خلق بني آدم خطائين ولكن جعل في السماء باباً مفتوحاً لا يغلق يسمى ب ” باب التوبة “، وحديثنا اليوم عن المعاصي وكيفية التجنب والابتعاد عنها، فلنتابع معاً.

معصية الله تعالى سبب لحلول المصائب اذكر دليلا على ذلك؟

كي يبتعد الانسان عن ارتكاب المعاصي والذنوب لابد من أن يستعين ببعض الأمور التالية :

  • التوكل على الله.
  • أن يدعو الله الثبات على الإسلام.
  • المداومة على الصلاة في أوقاتها المحددة.
  • تذكر جزاء ارتكاب المعاصي في الدنيا والآخرة.

ما هو مفهوم المعاصي

هي تلك الأمور التي يرتكبها الإنسان حيث تكون تلك الأمور والأفعال محرمة حرمة قاطعة وكاملة، ويكون الإنسان واعياً تماماً إلى أنّها معاصي ،ولكن عقله غائب من جراء المتعة التي تعود على الإنسان عند ارتكاب المعاصي، ولا بد من أننا يجب أن نتعرف على أن المعاصي في جميع حالاتها وأنواعها تكون محرّمة، ويجب الابتعاد عنها بصورة قطعية كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم.

أشكال المعاصي

كما تعرفنا على مفهوم المعاصي لابد من التعرف على أشكال المعاصي وهي كالآتي:

  • الشرك بالله: تعتبر هي أكبر أنواع المعاصي، حيث أن من افتقر ذلك الذنب فقد يكون خارج تماماً من ملّة الاسلام ،كما أنّه أكبر الذنوب عند الله ،والتي يغضب الله على مرتكبها ،ولكنها قابلة للغفران إذا أقدم فاعلها على التّوبة، سبحانه الغفور الودود.
  • الكبائر الأخرى: يتواجد في الإسلام سبع كبائر، حيث أنها سميت بالكبائر لأن عرش الرحمن يهتز عند ارتكابها ، كما أنها من الممكن أن يتخيّل القارئ مدى بشاعتها من خلال الاسم، فهي كبيرة، والكبائر السبعة أوجزها علماء السنة والفقه بأنها :
  1. السحر.
  2. قتل النفس التي حرم الله.
  3. أكل مال اليتيم.
  4. أكل الربا.
  5. التولي يوم الزحف.
  6. الزنا.
  • معاصي أخرى: 
  1. كالسرقة.
  2. الكذب.
  3. افشاء الأسرار.
  4. مشاهدة الأفلام الاباحية.
  5. شرب الخمر.
  6. ايذاء الآخري.

كيف يمكن التخلص من الذنوب والمعاصي

  • أن لا ننيأس من رحمة الله، ولا تعتقد أن الذنوب لا يمكن بأن يغفر لنا الله كما أنه لن يقبل توبتك فاعلم بأنه مهما بلغ حجم ذنبك ومعصيتك ،فإنّ الله أكبر منها بكثير.
  • سوف يحاول الشيطان أن يعيدك إلى ما كنت عليه، ولن يتعب أبداً، فبالتالي يجب ألا تتعب أنت أيضاً، وأن تكون أقوى من الشيطان في التمسّك بقرار التوبة، وعدم العودة إلى الطريق الذي كنت فيه.
  • يجب أن تكون التّوبة نصوح ،خالصة لوجه الله تعالى ،لا رياء فيها ،ولكن البعض قد يعتقد أنّ الإنسان الذي يتقرّب من الله من أجل أن يحقّق له الله تعالى أمنية هو رياء ،لا الرياء هو أن يقوم الإنسان بالتّوبة من أجل كسب رضا النّاس وليس رضا الله.