ملك وصف بالقوة والأمانة


ملك وصف بالقوة والأمانة

ملك وصف بالقوة والأمانة، يعتبر الايمان بالملائكة من اركان الايمان، قال الله عز وجل في كتابة العزيز: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)، ويقتضي الايمان بالملائكة عدة أمور منها: التصديق بوجودهم، والاقرار بأنهم عباد مكلفون، وأنه يجري عليهم الموت، فهم غير خالدين مهما طالت حياتهم، وان الله اختار منهم رسلاً يلبون أوامره، قال تعالى: (اللَّـهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلً)، وسوف نتعرف في هذا المقال على ملك وصف بالقوة والأمانة.

ملك وصف بالقوة والأمانة

لقد خلق الله عز وجل الملائكة ووكل لكل ملك وظيفة محددة يقوم بها، وقد كانت مهمة سيدنا جبريل عليه السلام أن يوصل الوحي من الله عز وجل الى انبيائه الصالحين، ويعتبر سيدنا جبريل حلقة الوصل الأمينة بين الله سبحانه وتعالى وبين انبيائه، حيث انزل الله سبحانه وتعالى على الأنبياء كتبهم، وقد كانت مهمة جبريل عليه السلام ان ينزل الكتب السماوية برسالة الوحي على انبياء الله، فأنزل القرآن على رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، وانزل التوراة على موسى عليه السلام، وسوف نعرض لكم إجابة سؤال ملك وصف بالقوة والأمانة:

الإجابة الصحيحة على سؤال ملك وصف بالقوة والأمانة: هو جبريل عليه السلام.

ذكر الملائكة في القرآن الكريم

لقد ذكر الله عز وجل الملائكة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، ومنها:

  • قال تعالى: (شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
  • قال تعالى: (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا).
  • قال تعالى: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا).
  • قال تعالى: (إِنَّ الَّذينَ عِندَ رَبِّكَ لا يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحونَهُ وَلَهُ يَسجُدونَ).

ما هو عدد الملائكة

يعتبر عدد الملائكة امر غير معلوم، ولكن المعلوم هو أن عددهم كبير جداً، ومن أبرز الأدلة على هذا الامر ما رُوِي عن حكيم بن حزام عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-أنّه قال: (أتَسْمَعُونَ ما أَسْمَعُ؟ قالوا: ما نَسْمَعُ من شيءٍ، قال: إنِّي لأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّماءِ، وما تُلامُ أنْ تَئِطَّ، وما فيها مَوْضِعُ شبرٍ إلَّا وعليهِ مَلَكٌ ساجِدٌ أوْ قائِمٌ).

المعلوم من أسماء الملائكة

ان المعلوم من أسماء الملائكة ما يلي:

  • جبريل: ومهمته هي تبليغ الوحي، قال تعالى: (قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّـهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ*مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّـهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ).
  • ميكائيل: ومهمته انه مكلف بالمطر، وتوفيق النبي عليه الصلاة والسلام الى الخير، ومشاركته في القتال، فقد أخرج مسلم فيما رواه سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-أنه قال: (رَأَيْتُ عن يَمِينِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَعَنْ شِمَالِهِ يَومَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عليهما ثِيَابُ بَيَاضٍ، ما رَأَيْتُهُما قَبْلُ وَلَا بَعْدُ، يَعْنِي جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عليهما السَّلَام).
  • إسرافيل: ومهمته هي النفخ بالصور مرتين، النفخة الأولى، والنفخة الثانية، قال تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّـهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ).
  • ملك الموت: وهو اخر مخلوقات الله موتاً، فهو موكل بقبض أرواح الناس، قال تعالى: (وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَيُرسِلُ عَلَيكُم حَفَظَةً حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ المَوتُ تَوَفَّتهُ رُسُلُنا وَهُم لا يُفَرِّطونَ).
  • ملك الارحام.
  • ملك الجبال.
  • مالك.
  • ملكا القبر.
  • ملك الجبال.
  • هاروت وماروت: قال تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ).

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية المقال وقد تعرفنا على الملك الذي وصف بالقوة والأمانة، كما تعرفنا على المعلوم من أسماء الملائكة، وغير ذلك من المعلومات المهمة.