من أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها


من أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها

من أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها, أم سلمة هي صحابية جليلة وأم من أمهات المسلمين وزوجة من زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولها أحداث كثيرة تذكر في تاريخ المعارك في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ف من أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها.

أم المؤمنين أم سلمة

هي هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب, وهي بنت عاتكة بن عامر بن ربيعة  ابن عبدالمطلب الكنانية, وينسبها البعض لأن تكون ابنة عبد المطلب فتكون بذلك أم سلمة ابنة عم الرسول صلى الله عليه وسلم. عانت الكثير بعد اسلامها وزوجها وابنها سلمة حتى ان ابنها خلعت يده من المشركين عندما ارادت الهجرة للمدينة هي وزوجها وابنها, وفرقوا بينها وبينهم وحبسوها, ورأت من العذاب ما رأت.

من هو أبي سلمة زوج ام سلمة

تزوجت من ابن مها عبدالله بن عبد الأسد بن هلال القرشي، ابن عمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم, وكان لها نعم الزوج والسند, وقد كانت له مواقف مشرفة في الإسلام حت استشهد على أثر جراح اصابته وهو يقاتل في معركة بدر. ثم تزوجت لاحقاً بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعدما كانت رفضته حين تقدم لطلبها في أول مرة.

من أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها

بعد انتهاء حداد أم سلمة على زوجها أبو سلمة, الذي استشهد بعد معركة بدر, كانت أم سلمة حزينة حزناً كبيراً على زوجها, ف من أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها, حيث كان أبو بكر رضي الله عنه, لكنها رفضته, ثم تقدم لخطبتها عمر بن الخطاب, لكنها رفضته هو الآخر أيضاً, ولما علم رسول الله صلى الله عليه برفضها المتكرر لأفضل صحابة رسول الله, فقالت أنها لن تجد أفضل من أبي سلمة أو أغلى منه لديها, ولكن رسول الله طلب يدها حيث رفضته بالبداية, فتساءل الرسول صلى الله عليه وسلم عن سبب رفضه وهو الرسول الله صلى الله عليه, فقالت أنا امرأة غيورة جداً, وأيضا لكونها طاعنة في السن ولديها أبناء, فقال لها رسول الله أنها وان كانت طاعنة في السن فهو أكبر منها أيضاً, فوافقت على رسول الله حيث أبدلها الله خيراً كثيراً من ابي سلمة.

الحكمة وراء زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم سلمة

بعدما مات أبي سلمة, ظلت أم سلمة وحيدة مع اربعة أيتام, ولم يكن لها معيل أو كفيل, حيث كان لها المواقف المشرفة الكثيرة في الإسلام وفي هجرتها من مكة للمدينة, فتقد الصحابة لخطبتها ولكنها فازت برسول الله صلى الله عليه وسلم, الذي كان لها خير المعيل والكفيل. اضافة لحسبها ونسبها وكانت ايضاً من أجمل نساء النبي صلى الله عليه وسلم, وكان رسول الله صل الله عليه وسلم يحترمها ويقدرها, لكونها أكبر نساءه وكانت عفيفة وطيبة.

وهكذا نرى, أن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها من أمهات المؤمنين ذات المواقف المشرفة في الإسلام, ومن أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها, هو أبو بكر رضي الله عنه ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه, ولكنها تزوجت برسول الله صل الله عليه وسلم وكان لها نعم الكفيل والمعيل.