من أي قبيلة تنتسب أم سلمة رضي الله عنها


من أي قبيلة تنتسب أم سلمة رضي الله عنها

من أي قبيلة تنتسب أم سلمة رضي الله عنها، يجب على كل مسلم ومسلمة أن يتعرفوا على سيرة نبيه العظيم محمد صلى الله عليه وسلم، وزوجاته رضي الله عنهم اجمعين، لأنهن جزء من سيرته العطرة، واليوم في مقالنا سوف نتعرف على واحدة من زوجاته الكريم، ألا وهي أم سلمة، التي جاء ذكرها في سؤال من أي قبيلة تنتسب أم سلمة رضي الله عنها، ونتعرف على كل ما هو متعلق بها رضي الله عنها وأرضاها.

من أي قبيلة تنتسب أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها

 أم سلمة أم المؤمنين فهي هند بنت أبي أُمية بن المُغيرة المخزُومية، كما انها من قبيلة تدعى مخزوم، وتلك القبيلة من بني قريش من قبيلة كنانة، وتكون سيدة المؤمنين بنت عم خالد بن الوليد، أما اسم والدها فهو أبي أُمية حُذيفةُ، ولقب بزاد الراكب؛ لأنه كان أحد الأجواد، فقد كان إذا سافر لا يترك أحدا يرافقه ومعه زاد، بل يكفي رفقته من الزاد، وأمها فهي عاتكةُ بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة، حيث كانت أم سلمة تعد من فقيهات الصحابيات، كما قامت بروي ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثا، واتفق البخاري ومسلمٌ لها على ثلاثة عشر، وانفرد البخاري بثلاثة،  ومسلم بثلاثة عشر.

قصة أم سلمة رضي الله عنها

انتهت قصة أم سلمة وأبو سمة التي كانت من أجمل القصص، بعدما لستشهد أبو سلمة في غزوة أحد، وترك خلفه أربعة أطفال بلا معيل أو كفيل لهم، فقد كان هو وأم سلمة ممن قدموا للإسلام العديد وعانوا في ذلك، فقدر الرسول الكريم ظرف أم سلمة وأطفالها وحاجتهم إلى الكفالة، وبالتالي قد تقدم الى خطبتها وكان عمرها في ذلك الحين ذلكىبين الخمس والخمسين والستين، في البداية اعتذرت بسبب كبر سنها وما لها من الأيتام، بالإضافة الى الغيرة الشديدة عندها، فرد الرسول عليها بأنّه لا يهمّه العمر وبأنّ عيالها عياله، والغيرة سيُذهبها الله تعالى بعد الدعاء، فكان ذلك وتزوجها النبي وربّى أيتامها وأحبّهم حباً عظيماً كما أحبها هي أيضاً.

أبناء أم سلمة

تربوا أبناء أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فمن هم أبناءها سوف نجيب الأن:

  1. سلمة بن أبو سلمة.
  2. عمرو بن أبي سلمة.
  3. محمد بن ابي سلمة.
  4. زينب بنت أ[ي سلمة.
  5. ذرة بنت أبي سلمة.
  6. أم كلثوم بنت أبي سلمة.

صفات أم سلمة رضي الله عنها

أمّ سلمة هي من أجمل النساء، وأشرفهن نسباً وخلقاً، فقد شرّفها الله عزوجل برؤية جبريل عليه السلام عندما دخل على النبي الكريم وهي عنده، وكان على هيئة إنسان، كما أنها تميزت بالعديد من الصفات التي جعلتها مميزة عن غيرها فمن تلك الصفات هي كما يلي:

  • التضحية والصبر: فهما ظهرا بشكل واضح وذلك عندما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بالهجرة إلى المدينة، ففرقها قومها عن زوجها وابنها، فاذا بهي قد بقيت في مكة مضحية في دينها وصابرة على الألم قُرابة السنة، حتى جاء اوقت الذي جاء و سمحوا لها بالهجرة، والتي قامت بها وحيدة صابرة على عناء السفر حتى لقيها عثمان بن طلحة ثم أوصلها إلى المدينة المنورة.
  • رجاحة العقل: كانت أم سلمة سبباً في نزول الكثير من آيات القرآن الكريم، والتي كانت أجوبة على تساؤلاتها العاقلة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.
  • الحكمة: ظهرت جليّاً في عدة مواقف، مثلاً كمشورتها للرسول الكريم بأن ينحر ويحلق دون أن يُكلّم أحداً حتى يتبعوه في عمله يوم الحديبية.

فضائل أم سلمة

كما جاء في حديث أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ جَبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُمِّ سَلَمَةَ: “مَنْ هذَا؟” قَالَ: قَالَتْ: هذَا دِحْيَةُ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ.

وفاة أم سلمة

كانت رضي الله عنها على علاقة طيبة بجميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما أنهن كانا يرسلن لأم سلمة حتى تتحدث نيابة عنهن عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أم سلمة رضي الله عنها آخر من مات من أمهات المؤمنين، بالتالي فهي عمرت حتى بلغها مقتل الحسين الشهيد، فحظرت لذلك، وغشي عليها، وحزنت عليه حزناً شديداً، فلم تلبث بعده إلا يسيرا، الى ان انتقلت للخالق سبحانه وتعالى، فقد توفيت أم سلمة سنة إحدى وستين من الهجرة في خلافة يزيد ين  معاوية، فهي عاشت أم سلمة ما ياقرب التسعين عاماً.