من افطر وهو شاك في طلوع الفجر ثم تبين انه قد طلع الفجر


من افطر وهو شاك في طلوع الفجر ثم تبين انه قد طلع الفجر

مَنِ اِفْطِرْ وَهُوَ شَاكٍ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ ثُمَّ تَبَيُّنُ اِنْهَ قَدْ طَلِعَ الْفَجْرُ، لِعِلْمِ التَّفْسِيرِ أَهَمِّيَّةَ كَبِيرَةَ فِي حَيَاةِ الْمُسْلِمِينَ فَمِنْهَا تَعْلَمُنَا الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَفْهَمَهَا، لِذَلِكَ فَأَنَّ لِلْعِلْمِ أَهَمِّيَّةَ كَبِيرَةَ فِي تَزْوِيدِ الْمُسْلِمِينَ بِالْمَعْلُومَاتِ الْهَامَةَ الَّتِي تُسَاعِدُنَا بِفَهْمِهَا جِيدَا لِأَنَّ عِلْمَ التَّفْسِيرِ مِنَ الْعُلُومِ الَّتِي تَحْتَاجُ مِنَ الْمُسْلِمِ وَقَتَا طَوِيلَةُ لِكَثُرَ الْعُلُومُ الْمَوْجُودَةُ بِهِ، لِذَلِكَ فَأَنَّ دِرَاسَاتِ الْعُلَمَاءِ الْمُتَعَدِّدَةَ وَالشُّيُوخَ سَاعَدَتْ فِي تَجْمِيعِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ السَّابِقَةِ الَّتِي أَصْبَحَتْ مَوْجُودَةٌ فِي حَيَاتِنَا لِاِسْتِخْدَامِهَا كَمَرْجِعِ عِنْدَ مُوَاجَهَةِ أَيِّ أَمْرِ نَحْتَاجُ لَهُ، وَبِهَذَا الْمَوْضُوعِ سَوْفَ نُقَدِّمُ لَكُمْ مَنِ اِفْطِرْ وَهُوَ شَاكٍ فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ ثُمَّ تَبَيُّنُ اِنْهَ قَدْ طَلِعَ الْفَجْرُ.

حكم من افطر وهو شاك في طلوع الفجر ثم تبين انه قد طلع الفجر

الأكل سهواً أو نسياً شيء يواجه كل إنسان فأغلب المسلمون يواجهون أخطاء في شهر رمضان تأتي نتيجة الضغوطات وعدم التركيز، مثل الشخص الذي يستيقظ من النوم في الساعات المبكرة من الصباح ويقوم بشرب الماء ونسي بأنه في شهر رمضان الفضيل، فهذه الحالة يكون صيامه مقبولاً ولم يفطر لأنه لم يتعمد شرب الماء متعمداً لكن أن كان يظن بأنه فعل ذلك متعمداً فعليه بدفع كفارة أو صوم ستون يوماً متتالياً.

من أكل شاكا في طلوع الفجر أو في دخول المغرب

بعض الحالات التي شهدها التاريخي الإسلامي توضح لنا بأن أكل وظن بأنه فعل ذلك قبل أذان المغرب أو بعد طلوع الفجر فلا عليه قضاء الحاجة، لأن صيامه مقبولاً ولم يذكر نص في القرآن يؤكد على قضاء المسلم ليومه ان أكل شاكاً قوله تعالى في كتابه المبين ” وَكِلُوا وَاُشْرُبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنُ لَكُمِ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتَمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اليل وَلَا تُبَشِّرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسْجِدِ تِلْكَ حُدودِ اللهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آياته لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ”.

  • عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ ابي بِكْرَ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا قَالُوا:” أَنَّهُمْ أَفْطَرُوا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي يَوْمِ غَيْمٍ، ثُمَّ طَلِعَتِ الشَّمْسُ وَلَمْ يُؤَمِّرُوا بِالْقَضَاءِ”.

أي أن المسلم لا قضاء عليه لهذا اليوم أن ظن بأنه يمكنه الأكل، لكن في حال الشك فلا يجوز أبداً وعليه قضاء اليوم، لكن أن ظن وقد غلب ظنه فأنه يجب عليه ان فطر من غير مأذون.

الظن يختلف عن الشك أي أن كنت قد شعرت بأن الشمس قد غربت وظهر ذلك عليك مثل وجود غيم لا يوجد أمر بالقضاء، لكن أن كنت شاكاً في ذلك فيجب عليك الصيام وصوم يوم آخر.