من الامور التي تقابل بها المصائب هي


من الامور التي تقابل بها المصائب هي

من الأمور التي تقابل بها المصائب هي، خلق الله عز وجل الإنسان وميزه عن سائر المخلوقات وسخر له الكون لخدمته وخلق الأنبياء والرسل من اجل هداية البشر من طريق الضلال إلى طريق النور والإيمان بالله، حيث يختبر الله عز وجل العباد الصابرين في المحن والمصائب فمن خلال هذه المحن يزداد الإيمان بالله اكثر فأكثر فمن المعروف أن الدنيا دار ابتلاء وتمحص للمؤمنين ليثبت الله تعالى الإيمان في قلوبهم ويجزيهم بما صبروا قال تعالى(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) الله عز وجل كرم الصابرين وذكرهم في الكثير من الآيات لأن هذه المصائب هي بمثابة اختبار للمؤمنين وكشف المنافقين الذين يضجرون عند حدوث المصائب لهم. حيث قال صلى الله عليه وسلم إن عِظَم الجزاء من عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضا فله الرضا، ومن سخط فله السخط. وراه الترمذي

ما المقصود من المصيبة

يمكننا ان نعرف لكم المصيبة في اللغة على أنها الصواب مثل الصيب صابه المطر وصبت الفرس والمقصود هنا أرسلته في الجري والصواب يكون ضد الخطأ واستصوبه وأصابه مصيبة فهو مصاب، حيث أن المصيبة ما أصابك من الدهر مثل المصابة، والمصوبة، وتكون بضم حرف الصاد والتاء للمبالغة، جمعها مصائب ويكون الأخير على غير القياس
تعريف المصيبة في الاصطلاح، المصيبة ما لا يتوافق الطبع مصل الموت ونحوه

أنواع المصائب

  • المصائب العامة حيث أن هذه المصائب تصيب المجتمعات والدول التي تكسن على الكرة الأرضية وهنا تكون المصيبة عامة وليست خاصة لأحد مثل حدوث الزلازل والكوارث التي تلحق الضرر والأذى للناس الذين يعيشون على الأرض، وهنا يوجد العديد من الأمثلة في القرآن الكريم مثل كالطوفان الذي أصاب قوم نوح لأنهم لم يصدقوا ويأمنوا برسالته التي كلفه الله تعالى بنشرها وهي هداية الناس من الضلالات إلى النور، حيث دعاهم نوح عليه السلام ألف سنة إلى خميسنا عاماً ولم يستجيبوا لذلك عاقبهم الله قال تعالى(ولقد أرسلنا إلى نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً فأخذهم الطوفان وهم ظالمون)
  • المصيبة الثانية، المصائب العامة التي تنصيب الناس دون الأرض، حيث أنها تصيب كافة الناس ولا تحدث الاضرار المباشرة في البيئة مثل ما حل بقوم شعيب عليه السلام حين لم يتبعوا قول الحق.
  • المصائب الخاصة التي تصيب ناس معينين من المجتمع، حيث أن السبب هنا مختلف من شخص لأخر مثل الكفار المعاندين للإسلام من باب العقوبة والقصاص كما حل بقوم قارون (فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين)

كيف يمكن ان نتجنب المصائب

  • الابتعاد عن السيئات وتكفير الذنوب والخطايا
  • زيادة الحسنات والتقرب من الله عز وجل من خلال الأعمال المحببة لله
  • الصبر والاحتساب وطلب الاجر والمغفرة من الله
  • بعض الأحاديث النبوية عن الصبر

احاديث نبوية عن الصبر على المصائب

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيرا يصب منه )) رواه البخاري .
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها )) رواه البخاري ومسلم .
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة))رواه البخاري .

وفي نهاية موضوعنا نكون قد تعرفنا على المصيبة التي من الممكن أن تصيب المجتمعات عامة والإنسان خاصة، وتعرفنا على أنواعها والطرق السليمة في مواجهة المصائب وتعرفنا على الأحاديث النبوية المهمة ونكون قد ذكرنا الإجابة وهي المصائب.