من الجوانب الحضارية للدولتين السعودية الأولى، والثانية في مجال الأمن


من الجوانب الحضارية للدولتين السعودية الأولى، والثانية في مجال الأمن

من الجوانب الحضارية للدولتين السعودية الأولى، والثانية في مجال الأمن، كان الاهتمام من قبل المملكة العربية السعودية في مجال الأمن كبيراً فكان الدولة السعودية الأول والثانية حريصة على تطبيق الشريعة على كل شخص يخالف القوانين، ومن خلال دراستنا لكتاب الاجتماعيات مع طلابنا في الصف السادس الابتدائي جاء هذا السؤال التعليمي الذي يحتاج الطالب لمعرفة من الجوانب الحضارية للدولتين السعودية الأولى، والثانية في مجال الأمن.

من الجوانب الحضارية للدولتين السعودية الأولى والثانية

الأمن هو الدور الذي تؤديه الدولة للمحافظة على سلامة المواطنين من المخاطر الجانبية التي تتعرض لها، للأمن أنواع كثيرة منها الأمن العسكري الذي يعني حماية الجيش المواطنين من الخطر الخارجي، أما الأمن الثقافي وهو متمثل في حماية الهوية الوطنية الإسلامية والمحافظة على العادات والتقاليد والتراث السائد في الدولة، أما الأمن الاجتماعي تعني حماية الفرد والمواطن من أي اعتداء من أفراد المجتمع.

رتب الجوانب الحضارية للدولتين السعودية الأولى، والثانية في مجال الأمن

الأمن يعين أن يشعر المواطنين بالراحة والطمأنينة في الدولة الذي يعيش فيها من خلال الأنظمة والقوانين التي تسنها الدولة، وعلى المواطن ان يبذوا جهدهم لمساعدة أجهزة الدولة في المحافظة على الأمن، فالأمن له أهمية كبيرة تكمن من شعور الفرد بالراحة في القيام بأمور حياته بشكل سهل وبسيط، كما أن الأمن يساعد في تحقيق العدل والتنمية والتطور في المجتمع، وقد كان للإسلام وجه نظر في الأمن ومنها حث النبي صلى الله عليه وسلم على أن يكون الدولة آمنة حتى تتمكن البشرية من عيش حياتها بسلام وأمان دون وجود خطر على حياتهم، كما أن القرآن الكريم ذكر أهمية الأمن قوله تعالى في سورة البقرة ” وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا “.

من الجوانب الحضارية للدولتين السعودية الأولى، والثانية في مجال الأمن؟

  • الإدارة والحكم: البيعة _ ولاية العهد.
  • التعليم: انشاء دور للعلم _ تشجيع الصغار على قراءتهم.
  • الأمن: العسس _ تطبيق الشريعة على المخالفين.
  • العمران: بناء قصور الحكم _ بناء دور الضيافة.

كانت الدولة السعودية الأول والثانية مهتم اهتماماً شديد بتطبيق الشريعة الإسلامية فهي من أكثر الدول حفاظاً على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.