من شروط صحة بيع التقسيط


من شروط صحة بيع التقسيط

من شروط صحة بيع التقسيط، يمكن القول ان عملية البيع مجموعة من الانشطة والاعمال التجارية التي يتم من خلالها تبادل المنفعة بين الأفراد، حيث يقوم الفرد بشراء سلعة أو خدمة مقابل إعطاء صاحبها المال أو مقابل سلعة اخرى، ويمكن تعريف البيع من الناحية الشرعية هي عملية يتم فيها مبادلة المال بالمال او السلعة بالمال أو المال بالخدمة والخدمة بالسلعة بهدف التمليك والتملك، أما المفهوم اللغوي للبيع جاء من الفعل بلاع ومن المصدر البيع والتى تعني ملك.

ما هو البيع بالتقسيط

ان الحديث عن إجابة سؤال من شروط صحة بيع التقسيط، جعلنا نتطرق إلى تعريف الطلاب بمفهوم البيع بالتقسيط وهو عبارة عن بيع سلعة من السلع او خدمة من الخدمات على ان يكون ثمنها مؤجل بأقساط معلومة على ان يكون هناك زيادة في سعر السلعة أو الخدمة على سعرها الطبيعي في حالة الكاش، ومثال على ذلك عندما نريد شراء هاتف محمول يكون سعره في حالة الدفع الكاش 300 دولار أما في حالة الدفع على عدد من الأقساط المؤجلة يكون سعره 500 دولار.

شروط التقسيط في الاسلام

ان عملية البيع في الاسلام محكومة بالعديد من الضوابط والأحكام التي يجب ان يلتزم بها المسلمون أهمها العمل على إخراج الصدقات والتي تكون فيها محاولة للتكفير الذنوب ومن باب التكافل الاجتماعي الذي يحث عليه الاسلام، كما يجب على البائع من تجنب الحلفان والأقسام أثناء عملية البيع، ويجب على الباعة أن يتحلوا بالصدق والامانه في التعامل التجاري بشكل عام والتسامح، كما يجب على المشتري عدم التبخيس بضاعة الناس، حيث ان هناك عدد من شروط صحة بيع التقسيط
بالإسلام وهي:

  • ان تكون غاية البيع هو الربح وليس الربا.
  • ان تكون السلعه او الخدمه المباعة ملك للبائع.
  • ان يكون البائع قبض السلعة قبل بيعها قبضا تاما.
  • ان يكون الثمن مدرج ضمن الديون التي تكون مثبتة على ذمة المدين.
  • يجب ان تكون فترة التقسيط والدفع معلومة.
  • ان يكون عقد البيع تاما دون تعليق عقد البيع حتى يتم تسديد جميع الأقساط.

بنهاية المقال يمكن القول ان دين الاسلام دين رحمة ومودة وجاء وسلام، وتعتبر عملية التقسيط واحدة من أهم العمليات التي يكون فيها تيسير على الناس.