من طرق توجيه الخريطة بالبوصلة


من طرق توجيه الخريطة بالبوصلة

من طرق توجيه الخريطة بالبوصلة، ان أول من اخترع فكرة البوصلة هم الصينيّون ، ومن المرجّح أنه تم صنعها أول مرة خلال عهد أسرة تشين وكان ذلك خلال الأعوام 221-206 قبل الميلاد، حيث قام العرّافون الصينييون باستخدام الأحجار المغناطيسيّة، وهي معدن مكون من أكسيد الحديد الذي يغيّر من اتجاهه ليصبح محاذيّاً لاتجاه الشمال والجنوب، من أجل بناء ألواح التنبؤ بالحظ، ثم لاحظ أحدهم أنّ هذه اللوحات يمكن أن تُستخدم في تحديد الاتجاهات الحقيقيّة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى اختراع البوصلات الأولى في العالم.

طرق توجيه الخريطة بالبوصلة

  • بواسطة رصد ثلاث ظاهرات أمام الراصد: اذا كان الراصد في نقطة على سطح الأرض تجهل موقعها يختار ثلاث ظاهرات ممثلة على الخارطة وموجودة في الطبيعة وإرسم ثلاث خطوط من المكان الذي ستحدده موقعا لك بإتجاه الظاهرات مستخدما نفس طريقة توجيه الخارطة فتكون النقطة التي حددتها هي موقعك على الخارطة.
  • بواسطة تعيين خط عرض وطول موقع الراصد: إذا كان لدينا خارطة فيها شبكة الخطوط الطول ودوائر العرض فتعين أولا دائرة العرض التي تمر بموقعك ثم خط الطول ، نقطة تقاطعها هي التي موقعك على الخارطة.

ما هي البوصلة

هي عبارة عن أداة ملاحية تُيم استخدامها بشكل أساسي في تحديد الإتجاهات الأربعة على سطحِ الأرض وذلك للتنقل والتوجيه، كما أن البوصلة تظهر الاتجاه بالنسبة إلى الاتجاهات الجغرافية الرئيسة، والرسم التخطيطي للبوصلة والمسمى بوردة البوصلة يُظهر على وجهها أحرفًا أولية مختصرة لاتجاهات الشمال والجنوب والشرق والغرب، وأغلب البوصلات تُظهر علامات للزوايا بالدرجات؛ بحيثُ أن الشمال منها يُقابل الدرجة “0” وهذهِ الزوايا تزيد مع اتجاه عقارب الساعة، ويكون الشرق “90” درجة، والجنوب “180” درجة، والغرب “270” درجة، وهذهِ الأرقام الموجودة في البوصلة تُظهر السمت الشمالي المغناطيسي أو ما يُسمى بالسمت الشمالية.

ما هي أجزاء البوصلة

يوجد في العديد من البوصلات ميّزة هامة ألا وهي قدرتها على ضبط الانحراف التلقائي، والمعروف باسم التباين، وهو الفرق بين الشمال المغناطيسي -الاتجاه الذي تشير إليه الإبرة- والشمال الحقيقي، ويوجد هذا الاختلاف لأن المجال المغناطيسي للأرض لا يتماشى تمامًا مع القطبين الشمالي والجنوبي، كما أن البوصلة تتكون من أجزاء وهي فيما يلي:

  1. الإبرة المغناطيسية.
  2. غطاء البوصلة.
  3. قرص البوصلة.
  4. محور دوران فولاذي.
  5. بعض البوصلات تتكون من أنظمة تصحيح.
  6. عدسات مكبرة.
  7. مصحح البوصلة.

أنواع البوصلة هي

تعتبر البوصلة المغناطيسية من أكثر أنواع البوصلات شيوعًا؛ كونها تعمل كمؤشر للشمال المغناطيسي، ومن أهم ما يمييز تصاميم البوصلات المغناطيسية الحديثة هو وجود موازيين للخريطة ورموز لقياس المسافات، وعلامات مضيئة على الوجه والحواف وتتكون من مواد فسفورية أو ضوئية لتمكين عملية القراءة ليلًا أوعندما يكون الضوء خفيفًا، وآليات رؤية مختلفة، حيثُ يوجد عدة أنواع للبوصلة وهي :

  • البوصلة الجيروسكوبيّة: هذه البوصلة غير مغناطيسية، حيث أنها تقوم بتحديد الشمال الحقيقي عن طريق استخدام عجلة الدوران السريع وقوى الاحتكاك، كما أنها تستخدم بشكل واسع في السفن.
  • بوصلة الإبهام: سميت بهذا الإسم لأنها توضع في أُصبع الإبهام كما يشيع استخدامها في ألعاب التزلج، وهي رياضة تُعتبر فيها استخدام البوصلة هام جدًا لقراءة الخريطة والتضاريس، وكما أن معظم بوصلات الإبهام لديها علامات تصيحيح ضئيلة أو معدومة، لذلك تُستخدم فقط لتوجيه الخريطة إلى الشمال المغناطيسي.
  • البوصلة الصلبة: وهي عبارة عن بوصلات صغيرة متوجدة في الساعات والهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية الأخرى، وهي عبارة عن بوصلات من الأنظمة الكهروميكانيكية الدقيقة.
  • بوصلة القبلة: يستخدمها المسلمون لتحديد اتجاه القبلة إلى مكة للصلاة.
  • البوصلة المنشورية أو البصرية: يتم استخدام هذه البوصلة من قبل المساحين، ويستخدمها أيضًا الجيولوجيين ومستكشفي الكهوف والغابات، وغالبًا ما تكون هذهِ البوصلات مزودة بإضاءة ضوئية أو تعمل بالبطارية، حيث تمثل هذه أبرز استخدامات البوصلة.

طريقة استخدام البوصلة

يوجد مجموعة من الخطوات التي لابد من اتباعها، لاستخدام البوصلة بالشكل الصحيح، وهي:

  • التعرف على أجزاء البوصلة: كما تعرفنا سابقا على أجزاء البوصلة.
  • طريقة الامساك بالبوصلة: يجب أن نمسك البوصلة بالشكل الصحيح، وذلك يتم من خلال وضعها على كفة اليد وبشكل قريب من الصدر، وفي حالة كان الشخص يستخدم الخارطة، ففي هذه الحالة يتوجّب عليه أن يضعها على مكان مستوٍ، ويضع البوصلة عليها، ليتعرّف على الاتجاهات بشكل أدق.
  • معرفة الاتجاهات:
  1. للتعرف على الاتجاه الذي تقف فيه، عليك النظر إلى الإبرة المغناطيسية، إذا كانت ثابتة، ولا تتأرجح، فهذا يعني أنك متوجه للشمال، ومن ثم قم بتحريك مؤشر الدرجات، حتى يصبح السهم محدّد الاتجاه متوازياً مع الإبرة الغناطيسية، مع الحرص على عدم وجود أي معادن قد تعيق من حركة الإبرة المغناطيسية.
  2. إدارة الجزء المتحرك من البوصلة، فهو يحمل الحروف المحددة للاتجاهات الأربعة، حتى يتطابق مع المؤشر المرسوم على الجزء الثابت من البوصلة، والذي يدل على اتجاه الشمال.
  3. عند استخدام الخريطة، يجب وضع البوصلة على المكان المدرجة فيه الاتجاهات على الخريطة، وهنا يتم تثبيت البوصلة، وتحريك الخريطة من تحتها لتتطابق الإبرة المغناطيسية مع اتجاه الشمال، وفي هذه الحالة، إذا كان الشمال الحقيقي هو نفسه المبين على الخريطة، فنستطيع بهذه الحالة أن نحدد الشمال المغناطيسي من خلال زوايا الانحراف المرسومة على الخارطة.
  4. نبدأ الحركة مع البوصلة، ويكون ذلك بالاعتماد على الخريطة، أما إذا لم تتوفر الخريطة، نعتمد على ما يسمى بزاوية السمت، وهي تكون عبارة عن الزاوية التي نجدها من خلال إدارة البوصلة التي تحتوي على الأحرف المحددة للاتجاه، حتى تتطابق الإبرة المغناطيسية مع اتجاه الشمال، ومن ثم ننظر على مد النظر، ونقرأ الزاوية التي تتناسب مع نظرنا، ونمشي باتجاهها.
  5. ان زاوية السمت تفيدنا في تحديد أماكن معروفة على الخريطة، وهذا لتسهل عملية العودة إلى مكان البداية.

وهكذا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا الذي تعرفنا فيه على البوصلة وأجزائها وأنواعها؛ وطريقة استخدامها؛ كما أننا قمنا أيضا بالاجابة على سؤال طرق توجيه الخريطة بالبوصلة.