من هو أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها


من هو أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها

من هو أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها، مقالنا لهذا اليوم هو عبارة عن سؤال يدور حول ام المؤمنين أم سلمة التي كانت من أجمل العبر للمرأة الصابرة المناضلة التي كان لها دور في الاسلام وما فعلته في حياتها منذ أن تركها زوجها وهي أم لسة أطفال لا معيل ولا كفيل لهم، وسؤالنا يهتم في من هو أول شخص تقدم للزواج من أم سلمة بعدما انتهت من حدادها، سنتعرف على ذلك خلال مقالنا تابعوا معنا.

نبذه عن أم سلمة

هي أم المؤمنين هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، فهي تكون ابنة عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام، فقد كانت متزوجة من رجل صالح ألا وهو  أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، يُعتبر أبوها من سادات قريش، وشُهد له بالكرم والسخاء، حتى لُقّب بزاد الراكب، حيث كان إذا ما رافقه أحد في السفر منعه من تزوّد الطعام ويكفيه ذلك، كانت رضي الله عنها من أوائل من دخل إلى الإسلام، فتحمّلت هي وزوجها أبو سلمة أصناف العذاب والأذى من قريش، ثمّ هاجرت وزوجها إلى الحبشة بعدما أذن لهم رسول الله بذلك، فنالوا ما نالوا من المصاعب في هجرتهم، وعند هجرتهم الثانية إلى المدينة المنورة، فرّقها قومها عن زوجها وابنها.

من هو أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة

يتساءل العديد من الأشخاص حول هذا سؤالنا من هو أول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة، فهو يعتبر مهم جداً معرفته والتعرف على كل ما هو متعلق بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، فبعدما توفي زوج ام سلمة وتركها خلفه هو وأطفالها وبعدما انتهت من حدادها على زوجها عرض عليها أبو بكرالصديق الزواج منها، فبالتالي يكون أول من عرض عليها الزواج هو أبو بكر الصديق رضي الله عنها وارضاها.

زواج أم سلمة من الرسول

تم استشهاد أبو سلمة في غزوة أحد، حيث أنه ترك خلفه ستة أطفال بلا مُعيل أو كفيل لهم سوى الله عزوجل الذي لم يترك أحد، فقد كان هو وأم سلمة ممن قدموا للإسلام العديد وعانوا في ذلك أيضاً، حيث قدّر الرسول صلى الله عليه وسلم ظرف أم سلمة وأطفالها وحاجتهم إلى الكفالة والمعين، فتقدّم لخطبتها وقد كان عمرها في تلك اللحظة ما بين الخمس والخمسين والستين، بدايةً اعتذرت بسبب كبر سنّها وما لها من الأيتام، بالإضافة للغيرة الشديدة عندها، فقد رد الرسول بأنه لا يهمّه العمر وبأنّ أطفالها هم أطفاله، والغيرة سوف يُذهبها الله تعالى بعد الدعاء، وكان ذلك وتزوجها النبي وربّى أيتامها وأحبّهم حباً عظيماً وهم كذلك وهي أيضاً أحبت الرسول كثيراً.