من هو مؤلف كتاب الحاوي في الطب


من هو مؤلف كتاب الحاوي في الطب

من هو مؤلف كتاب الحاوي في الطب، يعتبَر الطب من أكثر المِهن الإنسانية على مر التاريخ، نظراً للقيمة الكبيرة التي تحملها هذه المهنة والتي تجعل الأطباء والخبراء في مجال الطب يحملون على عاتقهم خدمة البشرية وإنقاذ أرواح الناس تحت أي ظرف من الظروف الذي يعيشها الأطباء.

إضافة إلى ذلك فقد كتب العديد من الخُبراء والمتخصصون في مجال الطب، وذلك بسبب الأهمية الكبيرة لهذا المجال عالمياً، وهناك العديد من العلماء العرب الذين تخصصوا في الطب ولعلَّ أبرزهم العالِم “ابن سينا” الذي له بصمة واضحة استمرت إلى يومنا هذا في الطب، وبالتالي سنعرف من هو مؤلف كتاب الحاوي في الطب.

شرح كتاب الحاوي في الطب

يعتمد كتاب الحاوي في الطب على وصف تفصيلي للعديد من الأشياء الخاصة بعلوم الطب سواء على المستوى العربي أو العالمي، فقد قام الكتاب بناء على ملخصات كثيرة من مؤلفين إغريق وهنود وعرب إضافة إلى الملاحظات الدقيقة والتجارب الخاصة للكاتِب الذي استطاع جمع كُل المفاهيم الطبية فيه، وقد طُبِع الكتاب إلى العديد من اللغات العالمية وكانت أول طباعة للكتاب باللغة اللاتينية في مدينة بريشيا الإيطالية بالعام 1486مـ، وفي البندقية الإيطالية في القرن السادس عشر، كما أنه طُبِع مراراً وتكراراً في إيطاليا وأوروبا بشكل عام، واعتمدت العديد من المناهج الطبيَّة العالمية على الكتاب حيث أصبح مرجعاً عالمياً لمهنة الطب في مُختلَف العصور.

من مؤلف كتاب الحاوي في الطب

اعتمد كتاب الحاوي في الطب على العديد من المراجع التي جعلت منه كتاب شامل لكافة مفاهيم الطب قديماً والتي تم الاستفادة منها بالعصر الحالي، ويبحث البعض حول من هو مؤلف كتاب الحاوي في الطب الذي استطاع تأليف هذا الكتاب، وهو علَّامة عربية في مجال الطب أضاف الكثير لها خلال فترة حياته وبحثه عن الأمر، وفيما يلي حل السؤال:

  • السؤال: من هو مؤلف كتاب الحاوي في الطب؟
  • الإجابة: أبو بكر الرازي.

أبو بكر الرازي ويكيبيديا

هو العلاَّمة العربي المسلم من أصول إيرانية “محمد بن يحيى بن زكريا الرازي” والمعروف بلقب “أبو بكر الرازي” من مواليد مدينة الري التي كانت من ضمن الدولة العبَّاسية آنذاك، وُلِد أبو بكر الرازي في تاريخ 26/ أغسطس/ 865مـ، وعاش واهباً حياته لمهنة الطب التي أصبحت بمثابة المُتنفَّس له، حيث قام بتأليف العديد من الكُتب فيه، إلى جانب علمه في الرياضيات والفلسفة والكيمياء والفلك والمنطق والأدب، وعمل الرازي رئيساً لبعض المستشفيات في فترة الدولة العبَّاسية وتُرجِمت كُتبه ومؤلفاته إلى العديد من اللغات، ومن أبرز ما ابتكره أبو بكر الرازي هو “خيوط الجراحة، وصنع المراهم”.

مؤلفات أبو بكر الرازي

بعدما عرفنا من هو مؤلف كتاب الحاوي في الطب وهو أبو بكر الرازي، فإلى جانب تأليفه كتاب الحاوي في الطب، ألَّف أبو بكر الرازي العديد من الكُتب في شتَّى العلوم، حيث وصلت عدد مؤلَّفاته إلى حوالي 200 كتاب ومقال، ومن أبرز مؤلفات أبو بكر الرازي ما يلي:

  • كتاب الشكوك على جالينوس
  • كتاب في الفصد والحجامة
  • كتاب الطب الروحاني
  • كتاب إن للعبد خالقاً
  • كتاب المدخل في المنطق
  • كتاب هيئة العالم
  • كتاب طبقات الأبصار
  • كتاب الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب
  • كتاب أخلاق الطبيب
  • مقالة في اللذة

من الجدير ذكره أن هناك العديد من الأقاويل بحسب المؤرخين والباحثين في حياة الرازي بأنه لم يتم الكتاب قبل موته وقد أكمله تلاميذه عنه ونشروه فيما بعد، حيث أنه كان من أواخر الكُتُب الذي أنتجها أبو بكر الرازي.