من هي المرأة التي تستطيع أن تتزوجها وهي متزوجة وزوجها على قيد الحياة


من هي المرأة التي تستطيع أن تتزوجها وهي متزوجة وزوجها على قيد الحياة

من هي المرأة التي تستطيع أن تتزوجها وهي متزوجة وزوجها على قيد الحياة، شهدت محركات في الساعات السابقة حل هذا اللغز الذي يبحث عنه البعض من الناس؛ كما يعتبر هذا اللغز من الألغاز التي حيرت رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الاجابة عليه؛ وبشكل عام تعتبر البعض من الألغاز صعبة وليس من السهل حلها، فنحن هنا لحل هذا اللغز الذي يعد من الألغاز الصعبة.

من هي المرأة التي تستطيع أن تتزوجها وهي متزوجة وزوجها على قيد الحياة؟

تعتبر اجابة سؤال من هي المرأة التي تستطيع أن تتزوجها وهي متزوجة وزوجها على قيد الحياة؛ هي المرأة الكافرة اذا دخلت الاسلام وتزوجت مسلم بدون ان تطلق من الزوج الاول الكافر يصح لها ان تتزوج من مسلم بدون ان تتطلق.

هل يجوز للمرأة أن تتزوج اثنين

لا يجوز؛  لأن جميع الديانات متفقة على أنه لا يجوز للمرأة أن يطأها غير زوجها  ومن هذه الديانات ما هو سماوي بلا شك كالإسلام وأصل اليهودية والنصرانية؛ فالإيمان بالله يقتضي التسليم لأحكامه وشرعه ، فهو سبحانه الحكيم العليم بما يصلح البشر؛ فقد ندرك الحكمة من الحكم الشرعي وقد لا ندركها؛ أما بالنسبة لمشروعية التعدد للرجل ومنعه في حق المرأة هناك أمور لا تخفى على كل ذي عقل ، فالله سبحانه جعل المرأة هي الوعاء ، والرجل ليس كذلك ، فلو حملت المرأة بجنين ( وقد وطئها عدة رجال في وقت واحد ) لما عرف أبوه ، واختلطت أنساب الناس وبالتالي تتهدم البيوت وتشرد الأطفال ، ولأصبحت المرأة مثقلة بالذرية الذين لا تستطيع القيام بتربيتهم والنفقة عليهم  ولربما اضطرت النساء إلى تعقيم أنفسهن ، وهذا يؤدي إلى انقراض الجنس البشري، حيث أصدر الطب أن الأمراض الخطيرة التي انتشرت كالإيدز وغيره من هذه الأمراض؛ من أهم أسبابها كون المرأة يطأها أكثر من رجل ، فاختلاط السوائل المنوية في رحم المرأة يسبب هذه الأمراض الفتاكة ، ولذلك شرع الله العدّة للمرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها حتى تمكث مدة لتطهير رحمها ومسالكها من آثار الزوج السابق  وللطمث الذي يعتريها دور أيضا في هذه العملية.

ما عقاب الزوجة التي تتزوج وهي على ذمة رجل آخر

يعتبر عقد الزواج الثاني للمرأة يعتبر باطل ويجب فسخه, فمن أقدم على هذا الزواج أو أعان عليه مع علمه أن هذه المرأة لا تزال تحت زوجها فهو آثم إثمًا عظيمًا, قال ابن قدامة في المغني: فصل : فأما الأنكحة الباطلة – كنكاح المرأة المزوجة, أو المعتدة, أو شبهة – فإذا علما الحل والتحريم فهما زانيان, وعليهما الحد, ولا يلحق النسب فيه.

وها نحن لا علم لنا كيف تم هذا الزواج الثاني، ولكن ما يمكننا قوله هو أن البتَّ في هذه المسألة مرجعه إلى المحاكم الشرعية, فإن أمكن ابنك أن يجد سبيلًا – ولو بتوكيل محام ونحو ذلك – لرفع الأمر إلى المحاكم الشرعية بالسعودية فليفعل.

وهكذا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا لهذا اليوم التي تعرفنا فيه على اجابة السؤال من هي المرأة التي تستطيع أن تتزوجها وهي متزوجة وزوجها على قيد الحياة؛ كما تعرفنا أيضا على أن هل يجوز للمرأة بالزواج من اثنين؛ وما هو عقاب الزوجة التي تتزوج وهي على ذمة رجل آخر.