نظام التشغيل ابل ماكنتوش يمتاز بقوته في معالجة وتحرير الصور


نظام التشغيل ابل ماكنتوش يمتاز بقوته في معالجة وتحرير الصور

نِظَامُ التَّشْغِيلِ اُبْلُ مَاكنتوشَ يَمْتَازُ بِقُوَّتِهِ فِي مُعَالَجَةٍ وَتَحْرِيرِ الصُّورِ، نِظَامَ التَّشْغِيلِ مَاكنتوشً أَوْ مَا يُطْلِقُ عَلَيْهِ مَاكَ نِظَامِ تَشْغِيلِ جَدِيدِ ضِمْنَ عَوَائِلِ الْحَوَاسِبِ الْفَرْدِيَّةَ الشَّخْصِيَّةَ تَمَّ إِنْتَاجُهَا مِنْ قَبْلَ شَرِكَةٍ أَبُلْ، وَسَمَّيْتُ بِهَذَا الْاِسْمِ نِسْبَةً إِلَى شِعَارِ الشَّرِكَةِ الَّذِي يُشْبِهُ التُّفَّاحَةُ وَهَذَا اِسْمٍ كَانَ سَائِدَا لِنَوْعٍ مِنَ التُّفَّاحِ كَانَ مُتَوَاجِدٌ بِالْوِلَاَيَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَكَانَ أَوَّلَ جِهَازٍ مِنْ مَارْكَةِ مَاكنتوشٍ فِي عَامِ 1984م وَكَانَ فِي وَقْتِهَا شَكْلَ الْحَاسِبِ شَبِّيِّهِ مِنَ الصُّنْدُوقِ لَكِنَّهُ يَحْتَوِي عَلَى الْأَدَوَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ مَعَ الشَّاشَةِ وَكَانَ حَجْمُ الذَّاكِرَةِ بِالْجِهَازِ تُسَاوِي 128 كِيلُوَ بايت، وَبِهَذَا الْمَوْضُوعِ شُوفَ نَتَكَلَّمُ عَنْ مَارْكَةِ مَاكنتوشٍ وَهَلْ نِظَامُ التَّشْغِيلِ اُبْلُ مَاكنتوشَ يَمْتَازُ بِقُوَّتِهِ فِي مُعَالَجَةٍ وَتَحْرِيرِ الصُّورِ.

نظام التشغيل ابل ماكنتوش يمتاز بقوته في معالجة وتحرير الصور صح ام خطأ

كانت بداية عائلة ماكنتوش للحواسيب قد استخدمت المعالجات الدقيقة قبل أن تتوجه لمعالجات البور بي سي ومن ثم في عام 1994 أصبحت تستخدم IBM، ومن بعد أن انتقل شركة أبل للتعامل مع معالجات انتل التي تعد الأفضل في تاريخ الشركة بسبب أنها ساعدت في تشغيل نظام X86، وقد تطور نظام التشغيل الإنتل تدريجياً حتى أصبحت الشركة تستخدم intel Xeon الأكثر تطوراً وتماشياً مع احتياجات الزبائن.

هل نظام التشغيل ابل ماكنتوش يمتاز بقوته في معالجة الصور

بدأت ماكنتوش مشروع من قبل المبرمج الأمريكي جف راسكين عندما قام بتصنيع جهاز حاسب ضخم لكن تكفلتها المادية قليلة، وكان جف يحب نوع من التفاحة اسمه الماكلنتوش وهذا ساعد في تسمية الحاسوب بهذا الاسم وكن الجهاز ليس مطوراً بشكل كبير لكن مع الوقت الشركة أبل توصلت بناء الموضوع بشكل جيد لهذا النوع من الاختراعات في عام 1970م.

س/ نظام التشغيل ابل ماكنتوش يمتاز بقوته في معالجة وتحرير الصور؟

إجابة السؤال:

  • خطأ.

يشار بأن الأمريكي Jef Raskin الذي ولد في 1943/3/9م، قد توفي في اليوم السادس والعشرين من شهر فبراير من عام 2005م، بسبب إصابته بسرطان البنكرياس تاركاً المشروع خلفه لشركة أبل التي طورت من المشروع حتى وصل للقمة وأصبح من أشهر ماركات الحواسيب في العالم.