نهى الله تعالى المؤمنين عن أن تحملهم الرأفة بالزاني على ترك العقوبة أو تخفيفها ؟


نهى الله تعالى المؤمنين عن أن تحملهم الرأفة بالزاني على ترك العقوبة أو تخفيفها ؟

نهى الله تعالى المؤمنين عن أن تحملهم الرأفة بالزاني على ترك العقوبة أو تخفيفها ؟، سن الله عزوجل الزواج الى عباده لكي يتناسوا ويتكاثروا، فمن استطاع الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصيام، ولكن اياه وأن يرتكب المعاصي والمحرمات التي نهى الله عزوجل عليها وروسله الكريم، وتعد العلاقات المحرمة طريق الى ارتكاب المحرمات ألا وهي الزنا ويعتبر السؤال الذي بين أيدينا من أسئلة مادة التربية الاسلامية في المنهج التعليمي السعودي، وبالتالي حيث يتم طرح تلك الأسئلة عبر منصة مدرستي التعليمية، واليوم في مقالنا هذا سوف نقدم لكم طلابنا الأعزاء الاجابة على السؤال السابق كما عودناكم.

ما هو مفهوم الزنا

في اللغة: هي إتيان الرجل لمرأة لا يربطه بها عقد شرعيّ.

في الاصطلاح الشرعيّ: وطء الرجل للمرأة في القُبل، من غير المِلك وشبهته، أو هو القيام بالفاحشة في القُبل أو الدبر، والزنا فعل محرّم في الدين الإسلامي، بل إنّه يعدّ كبيرة من الكبائر التي تجلب سخط الله تعالى، وغضبه، وقد نهى الله -عزّ وجلّ- عباده عن فعله.

شروط ثبوت حد الزنا

حتى يتم اثبات حد الزنا على الخلق واقامته عليهم؛ لابد من أن هناك بعض الشروط التي يجب أن الاعتماد عليها وهي كالآتي:

  • أن يكون الزاني بالغاً، عاقلاً، غير مكره على الزنا، وأن يعلم في ذلك الفعل حُرمة شرعيّة حرمها الله عزوجل.
  • أن يكون حصول الدخول الحقيقي من حشفة الرجل في قُبل المرأة.
  • يجب ألا يكون هناك وجود شبهة في الوطء، كمن دخل بامرأة ظنّها زوجته، فهذا لا يقام عليه الحدّ؛ لقيام الشبهة.
  • ثبوت الزنا بإحدى طرق ثبوته المعتبرة شرعاً، وهي فيما يلي:
  1. الإقرار: وذلك بيكون بأن يقر الإنسان العاقل بفعله للزنا مرةً واحدةً، أما إن عُرف بضعف عقله فيُقبل إقراره بأربع مرّات، ويشترط أن يصرّح بحصول الوطء فعلاً، وأن يستمر على إقراره إلى حين إقامة الحد عليه.
  2. الشهادة: وذلك يكون بأن يشهد أربع رجال مسلمين عدول على وقوع الزنا من الزاني.
  3. الحمل: بالتالي لم يكن لها زوج.

ما هو عقاب الزنا

  • عقوبة الزاني المحصن: تكون تلك العقوبة هي الرجم حتى الموت، سواء أكان رجلًا أم امرأة، وذلك الحكم يكون في محل اجماع علماء الأمة، فإذا لم يصل خبر الزنا وأمره إلى ولي الأمر أو الحاكم فالأفضل أن يستر الزاني نفسه، وأن يرجع الى الله عزوجل وأن يتوب توبة نصوحة قبل أن تنزل به المنية ويموت فيندم يوم لا ينفعه الندم ولا شيء، أما حد الرجم فقد ورد في قصة الصحابي ماعز الذي زنى فرُجِم، وتعني كلمة المحصن هو ذلك المكلّف الحر المتزوج في نكاح صحيح وقد جامع زوجته.
  • عقوبة الزاني غير المحصن: تكون جلد الزاني الغير المحصن هي مئة جلدة، حيث يعرف غير المحصن بأنه من لم يعقد على امرأة ولم يبنِ بها، كما ذكر في هذا الحكم في قوله تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ) صدق الله العظيم، وبالتالي الأفضل لمن أتى هذا الذنب ووقع به أن يستر نفسه وأن يتندم ويرجع الى الله العلي العظيم.

والى هنا نكون قد توصلنا الى اجاب السؤال نهى الله تعالى المؤمنين عن أن تحملهم الرأفة بالزاني على ترك العقوبة أو تخفيفها ؟

والاجابة هي: صحيحة فقج نهى الله عزوجل المؤمنين عن أن تحملهم الرافة بالزاني على ترك العقوبة أو تخفيفها.