هات دليلا على صدق النبي صلى الله عليه وسلم


هات دليلا على صدق النبي صلى الله عليه وسلم

هات دليلا على صدق النبي صلى الله عليه وسلم، عدنا اليكم طلابنا الأعزاء في سؤال جديد من أسئلة كتاب التفسير للفصل الدراسي الأول للصف الأول المتوسط، حيث ألقت أزمة فيروس كورونا بظلالها على قطاع التعليم؛ إذ انها دفعت المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية الى إغلاق أبوابها تقليلا من فرص انتشاره، وذلك ما أثار قلقاً كبيرا لدى المنتسبين لهذا القطاع، وبالتالي أصبح ذلك من الصعب على بعض الطلاب وكونهم لم يتمكنوا في ايجاد حل بعض الأسئلة وهذا يحث الطلاب على البحث عن الاجابات الصحيحة للأسئلة.

هات دليلا على صدق النبي صلى الله عليه وسلم

الدليل على ذلك ذكر قصص الانبياء السابقين في القران الكريم حيث جاء الني صلى الله عليه وسلم بأخبارهم مفصله مع عدم معايشته لهم.

نبذه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم

هو محمد صلّى الله عليه وسلّم، ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النَّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدِّ بن عدنان.

وُلد خير الأنبياء والمرسلين النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم على يد الشفا أم عبد الرحمن بن عوف، فقد كانَ يرفعُ بصره الى السماء ويضع يديه بالأرض وكأنه يسجد لله تعالى، ووصفت أمّه ألا وهي أمنة بنتوهب بحملها به بأنّه كانَ سهلًا وهينًا ولم تجد ما تجده الحوامل من التعب، وذهبت قابلته أم عبد الرحمن تُبشر عبد المطلب بولادتهِ فقالت له: “يا أبا الحارث ولد لك مولود عجيب فذعر عبد المطلب وقال أليس بشراً سوياً؟ فقالت نعم ولكن سقط ساجداً ثم رفع رأسه وأصبعيه إلى السماء”، ثم أخذه الى الكعبة فعوذه ودعا له وهو من أسماه محمد، ولما سُئل عبد المطلب عن سبب تسميته له بذلك الاسم الذي لم يسبق لأي أحد من آبائه فقال: “أني لأرجو أن يحمده أهل الأرض كلهم”.

أما السنةُ التي وُلد بها النبي الكريم كانت سنةَ ابتهاج وسرور بعدما كانت قريش في سنين ضيق وقحط، فجائتهم البشرات والمسرات مع ولادة الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم، وُلد المصطفى فجر يوم الاثنين في الثاني عشر من ربيع الأول في عام الفيل لأربعين سنة خلت من حُكم كسرى، أي في عام 571 ميلادي، وأبوه هو عبد الله بن عبد المطلب الذي توفي والنبي صلّى الله عليه وسلّم جنينًا في بطن أمه وهي آمنة بنت وهب وأبوه كان عبدالله.

صفات النبي صلى الله عليه وسلم

  • صفات الرّسول الخَلْقيَّة هي: وردت الكثير من أوصاف النبي صلّى الله عليه وسلّم الخَلْقيّة، يُذكر منها:
  1. لونه: كان لونه صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، لا بالأبيض يعني شديد البياض، ولا بالأدهم؛ أي ليس بأسود اللون.
  2. وجهه: كان أملس الوجه مستو، غير مُستدير الوجه، كالشمس والقمر في إشراقة الوجه والضياء.
  3. جبينه: كان جبينه واسعاً؛ يمتد طولاً وعرضاً، فسِعة الجبين من الصفات المحمودة.
  4. حاجبيه: كان حاجبيه مُقوّسان الشكل، قوّيان، متّصلان اتصالاً خفيفاً، لا يُرى إلّا في السَّفر؛ بسبب الغُبار.
  5. عينيه: كانتا واسعَتين جميلتَين، مُشّربتَين بالحُمرة؛ أي أنّ فيهما عروق حمراء رِقاق، شديدَتي سواد الحدقة، برموشٍ طويلةٍ.
  6. أنفه: كان أنفه مستقيم الشَّكل، طويلاً من وسطه، مع ارتفاعٍ، ودقيق الأرنبة؛ وهي ما لان من الأنف.
  7. خدّيه: كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- صلب الخدّين، وكان يظهر بياضهما عندما يُسلّم عن اليمين والشمال.
  8. فمه وأسنانه: كان -صلّى الله عليه وسلّم- أشنب الأسنان؛ أي أنّ فيها تحديداً ورِقّةً، وكانت أسنانه بيضاء اللون، مُفرّقةً بين الثنايا والرّباعيات، وكان فمه واسعاً، جميلاً، وشفتاه من أحسن وألطف الشِفاه شكلاً.
  9. رِيقه: كما أخرج الإمام مُسلم في صحيحه عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه في بيان وصف رِيق النبيّ عليه أفضل الصلاة والسلام-: (أَرْسَلَنِي إلى عَلِيٍّ وَهو أَرْمَدُ، فَقالَ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسولُهُ، قالَ: فأتَيْتُ عَلِيًّا، فَجِئْتُ به أَقُودُهُ وَهو أَرْمَدُ، حتَّى أَتَيْتُ به رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَبَسَقَ في عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ).
  10. لِحيته: كان -عليه الصلاة ووالسلام- حَسْن وكثّ اللحية؛ أي كثيرة منابت الشَّعر، وكانت عنفقته ظاهرةً، والعنفقة هي: الشَّعر بين الشَّفة السُّفلى والذَّقن، وكان ما حول لِحيته مثل بياض اللؤلؤ.
  11. رأسه: كان رأسه ضخماً.
  12. شَعْره: كان شديد السَّواد، لا بالشَّعر المُجعّد، ولا المُسترسل، بل على هيئة المُتمشّط، أمّا طُوله؛ فكان شعره إلى نصف أُذنيه، وكان أحياناً يجعله إلى شحمة أُذنَيه، ولم يكن في شَعْر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- شَيْباً، إلّا شعيراتٍ قليلةٍ، وكان يُفرّق شَعْر رأسه من وسط رأسه، ويُمشّط شَعْره ويتعاهده من وقتٍ لآخر.
  13. عُنقه ورقبته: كانت رقبته -عليه أفضل الصلاة والسلام- فيها طول.
  14. مِنْكَبَيه: يُقصد بالمنكب هي الموضع الذي يجمع بين الكتف والعَضد، وكان كثيف شَعْر المنكبين، وكان النبيّ عريضاً ما بين المنكبين؛ أي عريض أعلى الظَّهر والصَدْر، كما كانا كَتِفَاه عظيمَين وعريضَين.
  15. إِبطَيْه: كان أبيض الإبطين، كما ثبت في الصحيح في وَصْفه -عليه الصلاة والسلام-: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ يُجَنِّحُ في سُجُودِهِ، حتَّى يُرَى وضَحُ إبِطَيْهِ”.
  16. ذِرَاعيه: كان -عليه الصلاة والسلام- طويل الذراعَين.
  17. كَفّيه: كان -عليه الصلاة والسلام- واسع الكفّ، وكان كَفّه ممتلئ، ومع ضخامتها كانت ناعمةً ليّنةً.
  18. أصابعه: كان -صلّى الله ليه وسلّم- طويل الأصابع، غير مُنعقدةٍ.
  19. صَدْره: كان -عليه الصلاة والسلام- عريض وممتلئ الصَدْر، ليس بالسمين ولا النَّحيل، كان على أعلى صَدْره شَعْرٌ، دزن الثديَين والبطن.
  20. بَطْنه: لم يكن النبيّ كبير البَطْن.
  21. سُرّته: كان صلى الله عليه وسلم متصلاً ما بين السُّرة واللّبة بِخطٍّ من الشَّعْر، ويُقصد باللّبة المَنْحر؛ وهو النقرة الواقعة فوق الصَدْر.
  22. رُكبتيه ومفاصله: عُرف بضخامة رُكبَتَيه؛ مما يدلّ على قوّته.
  23. قَدَمَيه: كان الكريم مرتقع القدم ما بين أوّلها وآخرها، فليس فيهما تكسر، وكان غليظ الأصابع والراحة أيضاً.
  24. ساقَيه: كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أبيض السَّاقين.
  25. عَرَقُه: كان عَرَقُه كاللؤلؤ، صافياً، أبيض اللون، رائحته كالمسك.
  26. قامته وطُوله: كان النبي الكريم مربوع القامة، لا بالطويل ولا القصير، إلا أنه كان أقرب إلى الطول، وكان حَسن الجسم، متناسب الأعضاء.
  • صفات الرسول الخُلُقيِّة هي: 
  1. الصدق والأمانة.
  2. الرحمة.
  3. تبسمه وضحكه.
  4. الرفق واللين.
  5. الزهد.
  6. الصبر.
  7. البذل والكرم.
  8. الشجاعة.
  9. حسن العشرة الزوجية.
  10. الثقة بالله.

دلائل صدق نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

  • فمن الدلائل على نبوة النبي محمد عليه السلام أن النبي كان أُميًّا أي بمعنى( لم يتعلم الكتابة والقرآءة)، وأقام النبي الكريم تلك الأعمال العظيمة وهو أُمِّيٌّ لم يقرأ، وأيضاً لم يكتب.
  • فلم يَدْخل النبي معهدًا، وأيضاً لم يتتَلْمذ على أيدي أستاذ، ولكن النبي الكريم نجح وبلغ ووصل تلك المرتبة والمكانة  التي لم يَبتوصل اليها أي أحدٌ من قبْلَه عليه الصلاة وأتم التسليم، ولا حتى أحد من بعده، والقرآن الكريم يذكر تلك الحقيقة؛ حتى يجعل من هذه الحقيقة أمَارة ودليل صِدْقِ النبي الكريم، ولكي يكون أيضاً دليلَ أمانته، حيث يقول الحق في آياته: “وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ؛ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إلى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ” صدق الله العظيم.
  • ما كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يَعْلم أي شيء من النبوة، ولا حتى ما يتَّصل بالذات العَلِيَّة، فقد كان سريان وجريان تلك الأعمال على يديه صلوات الله وسلامي عليه إنّما هو بإثبات دليل الإعجاز؛ والسبب في ذلك هو أنّ المتعلِّمين والدارسين الذين يَنْقطعون للدراسة والعلم والبحث يَعجزون ولا يستطيعون أن يَصنعوا أي شيء فعله الرسول محمد صلّى الله عليه وسلم.