هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم


هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم

هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم، بعد انتهاء عصر الخلفاء الراشدين كثُرَت الخلافات الإسلامية حتى وصلوا إلى الخلافة العُثمانية التي انتقلت إلى بلاد الأناضول في بدايتها، حيث هاجروا من آسيا الوسطى بعد الغزو المغولي على العراق.

حيث يبحث الطلبة عن حل سؤال هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم حتى يتمكَّنوا من معرفة نشأة الدولة العثمانية وبدايتها ونهايتها خاصة أنها كانت تتمتَّع بحقبة كاملة في قيادة الدين الإسلامي والتوسعات خلال فترة حكمها وذلك من أجل تأييد كافة الدول العربية والإسلامية لها.

تاريخ بلاد الأناضول

قبل معرفة حل سؤال هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم دعونا نتعرَّف على الأناضول المتواجدة في دولة تركيا، حيث أنها عبارة عن إمارة صغيرة في الدولة استوطنها العثمانيين في العام 617هـ بعد هجرتها من موطنها الأصلي “كردستان” وعاشوا في الأناضول فترة طويلة، حتى وصلهم الدين الإسلامي بقيادة عبد الرحمن بن ربيعة الذي دخل الأناضول دون قتال وعقد معهم الصلح ونشر الدين الإسلامي لينضم العثمانيين للدين الإسلامي ويبدأون بالدفاع عنه والمساعدة في التوسع حيث أنهم أصبحوا يتولون المناصب القيادية والإدارية في الدولة العباسية.

هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم

أنشأ العثمانيون الدولة السلجوقية وكانت امتداداً للدولة العباسية وهما دولتان إسلاميتان، وبعدها زادت أعداد الدولة السلجوقية من خلال القبائل العثمانية المهاجرة للأناضول هرباً من المغول آنذاك، وكانوا ينضمون إلى الدين الإسلامي حتى تشكَّلت دولة “بني عثمان” على يد الأمير “عثمان بن أرطغرل” وقد كان لذلك أثر كبير على قوة الدولة العثمانية التي فتحت مناطق كثيرة من أوروبا وآسيا وأفريقيا حتى تمكَّنوا من السيطرة على الكثير من بلاد العالم، إلَّا أن هذا التوسع الكبير كان سبب ضعفهم فيما بعد.

  • السؤال: هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى فراراً من الغزو المغولي بقيادة أميرهم
  • الإجابة: سليمان بن أرطغرل.

حيث أنه الجد الأكبر لمؤسس الدولة العثمانية “عثمان بن أرطغرل” وقد فرَّ هارباً مع قبيلته إلى الأناضول بعد غزو المغول إلى العراق لأجل النجاة من بطشهم.

من الجدير ذكره أن الدولة العثمانية في أواخرها كانت تُسمَّى “الرجل المريض” حتى تم خلع آخر سلطان للدولة العثمانية في العام 1922مـ وهو “محمد السادس” وفي العام 1924مـ أعلن مصطفى كمال أتاتورك الخلافة العثمانية نهائياً.