هل المخابرات تشوف رسايلنا ولا لا


هل المخابرات تشوف رسايلنا ولا لا

هَلِ الْمُخَابَرَاتُ تَشُوفُ رسايلنا وَلَا لَا، لَا يُحِقُّ لِلْمُخَابَرَاتِ التَّجَسُّسَ عَلَى الْمُوَاطِنِينَ وَمُرَاقِبَةِ حَيَاتِهِمِ الشَّخْصِيَّةِ أَنَّ لَمْ يُوجَدْ جُرْمُ حَقِيقِيُّ اِرْتَكَبَهُ الْفَرْدُ، لِأَنَّهُ حَسْبُ الْقَوَانِينِ وَالتَّشْرِيعَاتِ الدَّوْلِيَّةِ لَا يَمُّكُنَّ لِأَيِّ شَخْصٍ أَنْ يَخْتَرِقَ خُصُوصِيَّتُكَ مَا لَمْ تَقَعْ فِي الْمَشْبُوهَاتِ، كَمَا أَنَّ الْمُخَابَرَاتِ تَقُومُ بِوَضْعِ رَقَابَةٍ عَلَى رَسَائِلِكَ الْخَاصَّةَ عَنْدَمًا تَتَلَقَّى أَمْرِ قَضَائِيِّ بِضَرُورَةِ اِتِّبَاعِ الشَّخْصِ لِمَعْرِفَةِ سُلُوكِهِ، حَيْثُ أَنَّ اِخْتِرَاقَ الْهَوَاتِفِ مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَتَبُّعِ مَعَايِيرِ مُحَدَّدَةِ سَوْفَ نُذَكِّرُهَا لَكُمْ بِالشَّرْحِ بِإِطَارِ حَديثِنَا هَلِ الْمُخَابَرَاتُ تَشُوفُ رسايلنا وَلَا لَا.

هل المخابرات تشوف الرسائل الخاصة للمواطنين

لا تقوم المخابرات باتباع المواطنين دون وجود شبهة ما فهذا بسبب أن المخابرات تقوم بعملها لكن عند وجود بعض الأخبار السيئة عنك تجبر بمراقبتك عبر GPS، لكن تعرف الحكومات بدورها في تنفيذ الأعمال التي تساعده في المحافظة على الأمن والاستقرار في الوطن، ومن الطبيعي وجود بعض الأشخاص التي تريد الضرر بالوطن وهذا يجعل المخابرات تهتم بمراقبة كل شخص متهم في جريمة ما أو وجود شكوك بارتباكه جرائم بشعة.

لماذا المخابرات تشوف رسايلنا

التجسس لدى الحكومات أمر موجود ودائم استخدامه فهذا يعد جزء من حفاظ الجهات الأمنية على سلامة البلاد من الفساد والجرائم، لذلك فأن سياسية الحكومات لا تتدخل في اتباع شخص ما لم يوجد عليه شبهات ما لكن تجبر ببعض الأحيان على مراقبة اتصالاته وتحركاته اليومية.

هل يمكن للمخابرات التنصت على رسائلنا

نعم يمكنها التنصت على مكالماتك وهاتفك النقال عن طريق الشريحة أو GPS وهذا لمعرفة سلوك الشخص وتحركاته في حالة كانت هناك التماس لدى الحكومة بك، ولا تلجأ المخابرات للتنصت على كل المواطنين وهذا بسبب انشغالها بأعمال أخرى لكن أن رأت لأمر خاطئ حول سلوكك تجبر على مراقبتك.

إجابة السؤال:

  • غير مسموح للمخابرات برؤية رسائل المواطنين الخاصة إلا بأذن من النيابة او القضاء، لأن دون أذن قضائي لا يحق لها حتى ولو ثبت جريمة ما لا يحق حبسك لأنه لا يوجد أمر من القضاء بذلك.

يشار بأن كان أول استخدام لأسلوب التصنت على المكالمات والتحركات اليومية للمواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية ثم انتشرت لأهميتها في حفظ الأمن والأن وملاحقة المجرمين.