هل تم الافراج عن اشقاء اسراء غريب


هل تم الافراج عن اشقاء اسراء غريب

هل تم الافراج عن اشقاء اسراء غريب، الفتاة الفلسطينية التي قُتِلت غدراً وظلماً وعنوةً بسبب التعصُّب الأعمى والتسرُّع والسماع بالأنباء الغير صحيحة، حيث أثارت قضيتها الرأي العام، بعد إعلان خبر وفاتها في العام الماضي، وما زالت التحقيقات جارية ولم يتم الحُكم على الجُناة حتى هذه اللحظة.

وعادت المغدورة إسراء غريب لتتصدَّر المشهد من جديد بعد ظهور بعض الشائعات حول الافراج عن أشقاؤها وزوج شقيقتها، لتبدأ التساؤلات من الشارع العربي والفلسطيني حول هل تم الافراج عن اشقاء اسراء غريب أم لا.

قضية اسراء غريب

كانت قضية إسراء غريب قد وقعت في العام الماضي، حينما تقدَّم شاب لخطبتها وقد أبدى أهلها الترحيب بالشاب وكان هناك قبولاً عليه، مما دعا إسراء لمُقابلة الشاب في مكان عام وبحضور ابنة عمها من أجل التعرُّف عليه ومعرفة إذا ما كان يُناسبها أم لا، الأمر الذي أثار غضب عائلتها وإخوانها الذين ساقهم التعصُّب الأعمى لضرب إسراء بطريقة وحشية رفقة زوج اختهم الكُبرى، مما أدى إلى نقل إسراء للمشفى؛ لكنهم تهجَّموا عليها هناك واستمرُّوا بضربها حتى فارقت الحياة دون أي ذنب سوى العادات والتقاليد والتعصُّب الأعمى والغير مُبرر الذي أودى بحياة فتاة في الحادية والعشرين من عمرها.

الافراج عن اشقاء اسراء غريب

تداولت بعض الصُّحُف الإعلامية الفلسطينية ووكالات الأنباء خبر الإفراج عن أشقاء المغدورة إسراء غريب من ذمَّة المحكمة مما أدَّى لنشوب غضب كبير في الشارع الفلسطيني الذي اعتقد أن بهذه الفعلة قد ضاع حق إسراء هباءً منثوراً ولن يتم مُحاكمة الجُناة وإقفال ملف القضيَّة، وبسبب عدم تحرّي الدقة في نقل الأخبار كان للخبر ضجَّة سيئة في مُختلف أنحاء المناطق الفلسطينية الأمر الذي جعل القضاء الفلسطيني يخرج ويوضّح الحقيقة.

حقيقة الافراج عن اشقاء اسراء غريب

نفى مدير مركز الإعلام القضائي في فلسطين “فارس سباعنة” حقيقة الأخبار المتداولة حول الإفراج عن المُتهمين في قضية قتل إسراء غريب، وأضاف سباعنة بأن التحقيقات والبث في القضية ما زال جارٍ حتى اللحظة وما زال المتهمون متوقفين على ذمة القضية وتتحفَّظ النيابة عليهم ولم يتم أخذ أي إجراء بحقهم طالما لم يتم النطق بحكم المحكمة حتى الآن، كما طالب فارس سباعنة من الإعلاميين وروَّاد مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة في نقل الأخبار وأخذها من مصادرها الرسمية فقط.

يُذكَر أن قضية إسراء غريب ما زالت في المحكمة إلى حد الآن ويُطالب الشارع الفلسطيني بإعدام كُل من كان له يد في تلك الجريمة النكراء ليكون رادعاً لأي مُحاولة عنف وقتل تحت طائلة العادات والتقاليد فيما بعد.