هي أول شركة أنتجت هاتف محمول


هي أول شركة أنتجت هاتف محمول

هي أول شركة أنتجت هاتف محمول، يعتبر الهاتف المحمول هو أحد أهم الأجهزة التي يتم من خلالها تقديم التعليم النقال،بل أنه من أكثرها شيوعا واستخداما، حيث يعد أحد أشكال أدوات الاتصال والذي يعتمد على الاتصال اللاسلكي؛ ويكون عن طريق شبكة من أبراج البث الموزعة ضمن مساحة معينة، ومع تطور أجهزة الهاتف المحمول أصبحت الأجهزة أكثر من مجرد وسيلة اتصال صوتي بحيث أصبحت تستخدم كأجهزة كمبيوتر كفي للمواعيد واستقبال البريد الصوتي وتصفح الإنترنت.

أول شركة أنتجت هاتف محمول

في عام 1983 قامت موتورولا بانتاج أول هاتف محمول والتي تعد هي أول شركة علمت بصناعته؛  وأيضاً مع إمكانية التحدث حتى 30 دقيقة 6 ساعات شحن وتخزين 30 رقم هاتف بتكلفة 2639 جنية إسترليني، ولكن كيف وتحديدًا فابتدأت فكرة اختراع الهاتف وكان ذلك في السبعينات من القرن الماضي.

ابتدأت فكرة التواصل من خلال ربط محطات إشارة الراديو بشبكات الاتصالات مع تبديل الترددات ثم بعد ذلك تم تطوير الفكرة ونصل إلى نهاية السبعينيات مع هاتف محمول يعمل على نطاق ضيق في أماكن محدودة، ولكن سرعان ما قام المهندس مارتن كوبر  في شركة موتورولا بتطوير ذلك الجهاز طبقًا لمقولته الشهيرة  “كل ما يريده الناس هو التواصل مع أشخاص أخرين في أي وقت”، إلى أن وصل إلى أول هاتف محمول يمكن حمله بشكل يدويًا وبوزن يزيد عن الكيلوغرام، والذي أطلق عليه اسم The Brick، وسرعان ما انتشر الجهاز بين رجال الأعمال الأثرياءلشراء هذا الجهاز.

قامت شركة موتورولا في عام 1989 بإنتاج هاتف صغير الحجم، الذي يمكن وضعه في جيب القميص بسهولة، ومن ثم ظهرت شركة دعس “نوكيا” بالصورة تحديدًا في بداية القرن الحالي مع سلسلة هواتف نوكيا الشهيرة ذات الشكل المستطيل وبسعر مناسب جدًا أتاح للجميع فرصة الحصول على هاتف محمول.

مفهوم الهاتف المحمول

هو أداة اتصال لا سلكية تعمل خلال شبكة من أبراج البث موزعة كي تغطي مساحة معينة؛ ثم ترتبط عبرخطوط ثابة أو أقامار صناعية؛ ومع تطور هذه الأجهزة أصبحت أكثر من مجرد وسيلة اتصال صوتي فهي مثل الحاسوب المحمول، كما أنه يقوم مثلاً يتجيل المواعيد وأيضاً استقبال البريد الصوتي، وتصفح الشبكة والتصوير وغير ذلك، كما وقد أصبحت هذه الهواتف أحد وسائل الاعلان، كذلك وبسبب تنافس مشغلي شبكات الاتصال انخفضت تكلفة المكالمات وتبادل البيانات لتسع فئات أكثر من المجتمع، حيث بدأت الهواتف النقالة بالتوسع في المناطق النائية، لذا فقد تزايد عدد مستخدمي هذه الأجهزة باستمرار ليحل محل أجهزة الاتصال الثابتة ، وأصبح الطلب عليها بشكل أكبر.

ايجابيات الهاتف النقال

يوجد للهاتف المحمول العديد من المميزات التي يتميز بها؛ فمن هذه المميزات هي كما يلي:

  • البقاء على اتصال مع العائلة: بعض الآباء يلزمون أبنائهم على حمل هواتفهم النقالة عند الخروج من المنزل، للتمكن من الاطمئنان عليهم ومتابعة أخبارهم وأماكن تواجدهم.
  • الاتصال المتنقل: وهذه الميزه تميزه عن الهاتف الأرضي ألا وهي إمكانية الاتصال نحو أي وجهة كانت دولية أو محلية في أي مكان كان.
  • خدمات اتصال الطوارئ: يوفر الهاتف النقال خدمات الاتصال بالطوارئ حتى في المناطق التي لا تشمل تغطية شبكة شركة الاتصالات، ففي حال وجد الفرد نفسه في مكان ناءٍ بدون أي تغطية على الهاتف الجوال، يمكنه طلب أي من أرقام الطوارئ للحصول على المساعدة.
  • حل الجنايات المختلفة: يتوفر في الهاتف النقال خدمة تحديد المكان، والتي تسمح بالكشف عن مكان الهاتف في حال ضياعه أو سرقته، كما ساعدت هذه الخدمة على الكشف عن مكان الجثث في العديد من حالات القتل أو الفقدان.
  • الوصول السهل للمعلومة: ساعد توفر خدمات الانترنت على الهاتف النقال في سهولة الوصول إلى أي معلومة، دون الحاجة للحاسوب
  • الحفاظ على الروابط الاجتماعية: مثلاً في الحالات التي لا يمكن للفرد أن يقوم زيارة أهله أو أقاربه فيمكنه المحافظة على قدر من صلة الرحم عن طريق الاتصال الهاتفي، كما ساهمت خدمات التواصل الاجتماعي المنتشرة بكثرة على الهواتف النقالة في الحفاظ على هذه الروابط.

سلبيات الهاتف النقال

كما تعرفنا على وجود بعض من الايجابيات التي تتعلق بالهاتف المحمول لابد من وجود بعض السلبيات، حيث تتضمن هذه السلبيات الآتي:

  • ازدياد النفقات الفردية: يحتاج الهاتف لمصروف خاص متفاوت في قدره من شخص إلى آخر بحسب طريقة استعماله، فالبعض ينفق مبالغ كبيرة على الهاتف النقال ما بين خدمات الإنترنت وخدمات المكالمات.
  • فقدان مهارات التواصل الشخصية: أدى الاعتماد المطلق على الهاتف النقال ووسائل الاتصال الاجتماعي للتواصل مع الغير إلى تقليص مهارات التواصل لدى الأفراد.
  • زيادة نسبة حوادث السير: ان استخدام بعض سائقي المركبات للهاتف النقال أدى الى حدوث العديد من الحوادث الخطيرة.
  • التسبب في بعض المشاكل الصحية: وهي التي تعتبر الآم العمود الفقري والرقبة، وضعف الرؤية الناتج عن استخدام الهاتف المحمول لساعات طويلة.
  • تسبُب بعض أجزاء الهاتف المحمول مثل البطارية في تلويث البيئة إذا لم يتم التخلّص منها بطريقة آمنة.
  • نفاد البطارية: فعندما لم يتم التأككد من امتلاء البطارية بالشحن، قد يفاجئك الهاتف النقال بالتوقف عن العمل نتيجة نفاذ البطارية.
  • استهلاك وقت الأفراد بشكل مفرط: في الحين الذي كان بإمكانهم استغلاله في إنجاز أو تعلّم نشاطات مفيدة وفاعلة.
  • التسبب في اضطرابات النوم: لا سيما عند استخدامه قبل التوجه إلى النوم مباشرة، أو أثناء الاستلقاء على السرير.

والى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا هذا الذي تعرفنا فيه على أول شركة قامت بانتاج أو هاتف محمول؛ ومفهوم الهاتف المحمول وبعض من ايجابياته وبعض من سلبياته.