وجه الدلاله من قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافله لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا


وجه الدلاله من قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافله لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا

وجه الدلالة من قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا، ان الله سبحانه وتعالى انزل الاسلام على محمد بن عبدالله النبي المختار رحمة للعاملين وهداية الناس وإخراجهم من الظلمات الي النور ومن طريق الضلال الي طريق العلم ومن عبادة الأصنام الي عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له، حيث ان الله عز وجل كرم الاسلام والمسلمين بالقرآن الكريم الذي يعتبر بمثابة دستور الهي على الأرض يتعلم منه الناس أصول دينهم وأحكام معاملاتهم في كافة مناحي الحياة.

ما هو تعريف علم التفسير

ان الحديث عن إجابة سؤال وجه الدلالة من قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
، جعلنا نتطرق الى تعريف الطلاب في اهم وأشرف علوم الأرض وهو علم التفسير وهو عبارة عن علم توضيح الشيء وبيان المعنى والمقصود منه، حيث اهتم علماء المسلمين بهذا العلم اهتماما كبيرا في تفسير القرآن الكريم، وقد عرفه علماء الفقه على أنه العلم الذي يبحث في نزول آيات القرآن الكريم والشؤون وقصص وأسباب وترتيب وناسخ ومنسوخ خصوصية وعمومية الآيات، حدد علماء التفسير والفقه أربعة من الأساليب التى يعتمد عليها التفسير وهي:

  • التفسير التحليلي.
  • التفسير الإجمالي.
  • التفسير المقارن.
  • التفسير الموضوعي.

ومن اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ به سورة

تعتبر هذه الآية (ومن اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ به سورة) مقطع من آيات سورة الإسراء والتي تعتبر واحدة من السور المكية التى اهتمت في شؤون الدين والعقيدة الاسلامية الوحدانية، حيث تناولت هذه الصورة موضوعات عديدة عن القران وباقي السور بشكل تفصيلي وعرض حادثة الإسراء والمعراج التى أسري بها النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام من المسجد الحرام الي المسجد الأقصى ومنه الى السماء السابعة، حيث تحتل الترتيب 17 في المصحف الشريف وبالتحديد في الجزء الخامس عشر.

أما عن سؤال وجه الدلالة من قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ( حسب التفسير الميسر انها تعمي قم أيها النبي من نومك بعض الليل وأقرأ القرآن في صلاة الليل حتى تكون صلاة الليل زيادة لك في علو القدر ورفع الدرجات وعسى ان يرسل الله شافعا للناس، وتكون اجابة السؤال قيام الليل).

في نهاية الموضوع يمكن القول ان القرآن الكريم واحد من اعظم النعم التى أنعم الله سبحانه وتعالى على البشرية بها وبدون القرآن لكان البشر في ضلال وضياع مبين.