ورق عمل درس الوظيفة النحوية رفع المبتدأ والخب، بالعلامات الفرعية.


ورق عمل درس الوظيفة النحوية رفع المبتدأ والخب، بالعلامات الفرعية.

ورق عمل درس الوظيفة النحوية رفع المبتدأ والخب، بالعلامات الفرعية.، عدنا اليكم طلابنا الأعزاء بسؤال جديد من أسئلتكم التي تقدمون للبحث عنها عبر محركات الانترنت لتحصلوا على الاجابة الصحيحة لتلك الأسئلة، ونحن كما عودناكم بأن نقم لكم جميع ما تبحثون عنه خلال دراستكم لمادة ما أو أي سؤال قد يواجهكم في مسابق أو ألغاز وسؤالنا طلابنا لهذا اليوم هو عبارة عن ورقة وظيفة عمل لدرس النحوية لرفع المبتدأ والخبر بالعلامات الفرعية، سنقدمها لكم في مقالنا هذا تابعوا معنا.

ورقة عمل لدرس الوظيفة النحوية رفع المبتدأ والخبر بالعلامات الفرعية؟

يبحث العديد من الطلاب والطالبات في المملكة العربية السعودية عن ورق عمل للمادة التي يدرسوها ليسهل عليهم فهم الدرس وأيضاً يساعدهم في فهم نموذج الاختبار الذي سيتقدمون له، وروقة العمل هي كما يلي:

ما هو مفهوم المبتدأ

المبتدأ في اللغة على أنه هو اسم مفعول مأخوذ من الفعل “ابتدأ” حيث أنه يعني ما يجيء أولًا وتكون البداية به، فنقول مثلًا: ابتدأ الدرس بفكرة التواضع؛ أي بدأه بهذه الفكرة، أما يعرف المبتدأ اصطلاحاً فهو يعتبر الركن الأول منهما فان فيه يتمثل موضوع الجملة، وفي ذلك نجد أن عالم النحو سيبويه عرّفه على أنّه هو: (كلّ اسم ابتدئ ليُبنى عليه كلام، فالمبتدأ والمبني عليه رفع، فالابتداء لا يكون إلا بمبنيّ عليه، فالمبتدأ الأول والمبني ما بعده عليه، فهو مُسند ومُسند إليه)، فهنا وجد في تعريفه اشترط سيبويه على أن تبدأ الجملة الاسميّة بالمبتدأ ثم ما يأتي بعده يُبنى عليه لكي يكمل ما بدأ به ووافقه في ذلك ابن السراج، أما بالنسبة الى عبد القاهر الجرجانيّ فانه لم يوافقهما إذ إنّه لم يشترط أن يقع المبتدأ في مقدمة الجملة الاسميّة.

ما هو مفهوم الخبر

تعتبر كلمة الخَبَر هي كلمة مأخوذة في اللغة من: (الخبير، ألا وهو اسم من أسماء الخالق سبحانه وتعالى الحسنى والذي يعني العالِم بما كان وما يكون، كما أنه هو ما يُنقَلُ ويُحدث به قولاً أَو كتِابةً)، وبالتالي فاننا نقول أننا خُبِّرنا بالحدَث أي بمعنى أننا عرفنا حقيقته، والخبر يعني النبأ أيضًا، وجمعه أخبار وأخابير.

فقد قام ابن السراج بتعريف الخبر على أنه هو الاسم الذي يمثل خبر المبتدأ الذي نبه السامع، والذي فيه يكون تصدیق المعلومة أو تكذیبها، حيث أنّ النحاة لم يختلفوا بشكل كبير في تعريف الخبر مثلاً كاختلافهم في تعريفهم للمبتدأ الذي تعرفنا عليه سابقاً؛ حيث أنهم عرّفو الخبر على أنّه هو: (ذلك الجزء الذي تحدث به مع المبتدأ الفائدة المتحصلة بالإسناد، شریطة ألا یكون المبتدأ وصفًا مشتقًا مكتفیًا بمرفوعه، ولا یكون الخبر إلا مسندًا)، فان الخبر هو الذي يقوم بوصف حال المبتدأ كما أنه منه تتم الفائدة ويتم المعنى.