وصف مدينة فاس


وصف مدينة فاس

وصف مدينة فاس، تعتبر مدينة فاس أحد مدن المغرب الكبرى، وتتميز بتراثها الأصيل النابض واصالتها الزاخرة، ويبلغ عدد سكان مدينة فاس مليون نسمة تقريباً، وذلك حسب إحصائية 1999م، ويعتبر المؤسس الأول لمدينة فاس هو ادريس الثاني، حيث جعلها عاصمة الدولة الادريسية آنذاك، وذلك عام 177ه/793م، وكانت في قمت ازدهارها في عصره، وكانت ذات أهمية كبيرة في بلاد المغرب العربي، حيث كانت مركزاً للنشاط الاقتصادي والسياسي، ومع بدايات القرن العشرين تراجعت أهميتها، وذلك عندما تم الغاء اعتبارها عاصمة بعد ان تم نقل العاصمة الى مدينة الرباط بواسطة الاستعمار الفرنسي، وتقع مدينة فاس على ضفتي نهار فاس، حيث أنها قديماً قد كانت مقسومة الى مدينتين مستقلتين، وتعتبر مدينة فاس من اقدم المدن التي كانت عاصمة للمغرب، حيث انها تقع وسط وادي خصب لنهر فاس وتحاط بالعديد من التلال، وتأسست الدولتان على ضفتي نهر فاس بشكل مستقل، حيث ان الشرقية قام بتأسيسها ادرس الأول، والغربية قام بتأسيسها ادريس الثاني، ولاحقاً اتحدت الدولتان في القرن الحادي عشر تحت ظل حكم الدولة المرابطية، وسوف نتحدث في هذا المقال عن صوف مدينة فاس.

وصف مدينة فاس

لوصف مدينة فاس يجب أن نتعرف على مظاهر مدينة فاس، حيث أنه توجد حول مدينة فاس تلال منخفضة تغطيها من كل الجوانب غابات ممتلئة بالأشجار، بالإضافة الى أنه يوجد من حولها ارض واسعة للزراعة، وتكثر بداخلها البساتين والكروم ومختلف الأشجار، وتنتشر في المراعي تربية الخراف والابقار، ومدينة فاس مقسمة الى ثلاثة مناطق هي: البالي والجديدة والمدينة الجديدة، حيث يمتاز مناخها بالاعتدال صيفاً والبرودة شتاءاً، مما جعل عدد السياح اليها يكثر في فصلي الربيع والخريف بسبب اعتدال الجو، وتشتهر السياحة الأثرية العريقة في فاس، بالإضافة الى كونها مركزاً للتظاهرات الدولية النضالية والقضايا الفكرية المتعددة، وتعتبر مدينة فاس أحد مدن المغرب الكبرى، وتتميز بتراثها الأصيل النابض واصالتها الزاخرة، ويبلغ عدد سكان مدينة فاس مليون نسمة تقريباً، وذلك حسب إحصائية 1999م، ويعتبر المؤسس الأول لمدينة فاس هو ادريس الثاني، حيث جعلها عاصمة الدولة الادريسية آنذاك، وذلك عام 177ه/793م، وكانت في قمت ازدهارها في عصره، وكانت ذات أهمية كبيرة في بلاد المغرب العربي، حيث كانت مركزاً للنشاط الاقتصادي والسياسي، ومع بدايات القرن العشرين تراجعت أهميتها، وذلك عندما تم الغاء اعتبارها عاصمة بعد ان تم نقل العاصمة الى مدينة الرباط بواسطة الاستعمار الفرنسي، وتقع مدينة فاس على ضفتي نهار فاس، حيث أنها قديماً قد كانت مقسومة الى مدينتين مستقلتين، وتعتبر مدينة فاس من اقدم المدن التي كانت عاصمة للمغرب، حيث انها تقع وسط وادي خصب لنهر فاس وتحاط بالعديد من التلال، وتأسست الدولتان على ضفتي نهر فاس بشكل مستقل، حيث ان الشرقية قام بتأسيسها ادرس الأول، والغربية قام بتأسيسها ادريس الثاني، ولاحقاً اتحدت الدولتان في القرن الحادي عشر تحت ظل حكم الدولة المرابطية

العمارة في فاس

يمكن وصف مدينة فاس بأنها تقسم الى ثلاثة مناطق أساسية، وهي:

  • فاس البالي: وهي أقدم مدينة وأكثرها عراقة وتاريخاً، وتم فيها بناء جامع القرويين، وجامعة القرويين، وتحتوي هذه المدينة على العديد من الفنادق الأثرية.
  • فاس الجديدة: ان من بنى هذه المدينة هم المرينيون في القرن 13 م، وتحتوي على القصر الملكي والذي يعود للعصر المريني، بالإضافة الى الجامع الكبير، ويقع فيها ايضاً حي اليهود القديم، والذي سكنه الكثير من سكان إسرائيل عام 1948م.
  • المدينة الجديدة: لقد أسس هذه المدينة المستعمرين الفرنسيين عام 1916م، وتقع فيها محطة قطار ومعظم منشآت المدينة الصناعية.

ثقافة مدينة فاس

تقام في فاس الكثير من الاحتفالات والمهرجانات والمؤتمرات الدولية في العديد من المجالات الثقافية والعلمية والفكرية والدينية، حيث انها تصنف كموقع اثري للتراث الإنساني العالمي، وفي فاس أسواق مليئة بالحركة، وتمتاز بشوارعها الضيقة والمعقدة جداً، وتنتشر بها الكثير من العادات المغربية مثل الاعراس المتوارثة بطقوس معينة عبر الأجيال.

وبهذا نكون قد قمنا بعرض وصف كامل ووافي لمدينة فاس المغربية، بالإضافة الى عرض الكثير من المعلومات التي تخص هذه المدينة.